نتنياهو يستقبل وزيرة الخارجية الكندية في القدس

نتنياهو يستقبل وزيرة الخارجية الكندية في القدس
نتنياهو يستقبل وزيرة الخارجية الكندية في القدس
رام الله - دنيا الوطن
التقى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو صباح اليوم، بوزيرة الخارجية الكندية كريستا فريلاند، في مقر وزارة الخارجية بالقدس، حيث تباحثا خلال لقائهما مواصلة تعزيز التعاون بين الدولتين.

وقال نتنياهو في مستهل اللقاء: إن "الصداقة التي تربط إسرائيل وكندا عبارة عن صداقة كبيرة تستند إلى القيم المتشابهة وإلى التزامنا بالديمقراطية وبالحرية وبسلطة القانون وبكل الأمور الجيدة التي تميز دولتينا فضلاً عن الصداقة الشخصية الراسخة نظرًا لإقامة زهاء 35000 مواطن كندي في إسرائيل بينما يسافر كل عام قرابة 100000 إسرائيلي إلى كندا، إننا أصدقاؤكم فنعتبركم أصدقاء حميميين".

وأضاف: "حيث نثمن تأييدكم لنا في المحافل الدولية المختلفة، وحقيقة إعلانكم عن عدم إقامة علاقات دولية مع إيران، وهذا أمر يُفترض أن يكون بديهيًا حينما يدور الحديث عن دولة تناشد علنيةً إلى تدمير الدولة اليهودية الواحدة والوحيدة، ولكنكم قد اتبعتم ذلك المبدأ مما يعدّ محل تقديرنا".

وأردف: "وبنفس القدر من التقدير إننا نثمن التزامكم باستيعاب أفراد "الخوذ البيضاء" والذي أعتبره عملية إنسانية من الدرجة الأولى وأمرًا نقوم به سويةً، فأعتقد بأن ذلك يشكل نموذجًا للمشاركة المسؤولة التي تميز كل من إسرائيل وكندا".

وشدد نتنياهو، أن هناك العديد من المشاريع التي يود دفعها قدما، مضيفا "أننا ناقشنا في طريقنا إلى هنا، بل وجدنا حلاً لهذا الموضوع، خلال سيرنا الوجيز عبر الرواق بقرارنا تكثيف عملية إقرار اتفاقية التجارة الحرة المحدثة بيننا، مما سيأتي بفائدة ويصب في مصلحة إسرائيل وكندا على حد سواء".

وقال: "إن إسرائيل هي أمة الابتكار في حين أن كندا هي إحدى الاقتصاديات الكبرى عالميًا حيث يتوفر لديها القدرة على الابتكار والأسواق ناهيك عن امتلاكها العلاقات مع دول أخرى والدول الكبرى، ونحن متحمسون بتعزيز التعاون بيننا في التكنولوجيا والتجارة وبالقدر نفسه في الفضاء والطيران وأمن الفضاء الإلكتروني السايبر وأي مجال يكون مفتوحًا أمامنا في الوقت الراهن بفضل الثورة العجيبة التي حدثت على مشهد الاقتصاد العالمي الذي بات يعتمد على التقاء البيانات الضخمة بالذكاء الاصطناعي وإمكانية الاتصال مما ينشئ الصناعات الجديدة الرائعة".

وأكد أن "إسرائيل حاضرة هناك بالفعل، وتقف في الصدارة بينما كندا موجودة هناك أيضاً، إننا نستطيع أن نفعل الأكثر بكثير معاً لصالح شعبينا والكثير من الشعوب حول العالم. وأود أن أتحدث معك كذلك عن التعاون في دول ثالثة، على غرار ما نقوم به بالفعل مع بعض الدول الغربية في إفريقيا حيث نستطيع توسيع رقعة ذلك بصورة أكبر حتى. فهذا يفيد سياستنا الخارجية إلى حد كبير ويساهم في نشر الخيرات حول العالم".

التعليقات