عاجل

  • وزير الصحة اللبناني للجزيرة: الحصيلة الأولية للاعتداءات الإسرائيلية ٨٩ شهيدا وأكثر من ٧٢٢ جريحا

  • ول ستريت جورنال عن مصادر: إيران أبلغت الوسطاء أن مشاركتها بمحادثات إسلام آباد مشروطة بوقف إطلاق النار بلبنان

  • وكالة "تسنيم": إيران سترد على هجمات إسرائيل الأخيرة في لبنان

جامعة زايد تحتفل باليوم العالمي الثامن للعصا البيضاء

جامعة زايد تحتفل باليوم العالمي الثامن للعصا البيضاء
رام الله - دنيا الوطن
افتتح  الأستاذ الدكتور رياض المهيدب مدير جامعة زايد فعاليات "اليوم العالمي الثامن للعصا البيضاء" التي نظمتها "إدارة التسهيلات لرعاية أصحاب الهمم" بالجامعة، في يومين منفصلين بكل من فرعي الجامعة بدبي وأبوظبي، وذلك بحضور الدكتورة فاطمة الدرمكي عميد شؤون الطلبة وفاطمة القاسمي مديرة إدارة التسهيلات بالجامعة، إلى جانب أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية وعدد كبير من الطلبة.

وانتظمت الفعاليات، التي أقيمت بالتعاون مع متطوعين ومتطوعات من طلبة الجامعة في كل من مبنى الطالبات بفرعي الجامعة في دبي ومبنى الطلاب بفرعها في أبوظبي، تحت شعار   "حريتي .. بعَصاتي"، واستهدفت إطلاع مجتمع الجامعة على أفضل الممارسات والأنشطة التي يتعين القيام بها لدعم وتشجيع أصحاب الهمم بشكل عام، وذوي الإعاقة البصرية منهم بشكل خاص، وتعريفهم بصورة عملية، ومن خلال التجربة المباشرة، على التحديات اليومية التي يواجهها من فقدوا نعمة البصر بدرجة كلية أو جزئية.


وعبر د. المهيدب بهذه المناسبة عن تقديره للجهود التطوعية التي يبذلها طلبة الجامعة من أجل دعم ومساندة زملائهم من أصحاب الهمم، وهو ما يعكسه تفاعلهم الإيجابي مع هذه المناسبة. وقال إن جامعة زايد تلتزم دائماً بتوفير فرص متكافئة لجميع طلبتها بحيث لا يعوقهم أي عائق عن التمتع بحق التعلم والتفوق والتميز، ولا شك أن التكنولوجيا جزء مهم من هذه المعادلة، حيث تساعد على توفير المصادر التقنية المساعِدة لتلبية احتياجات التعلم الفردية والفريدة لكل واحد منهم.

وأضاف: "إن مراكز مصادر التكنولوجيا المساعِدة لدعم تعلم أصحاب الهمم بالجامعة مزودة بأحدث التقنيات المعروفة في العالم، التي توفر لهم أساليب غير تقليدية لضمان حصولهم على حقوق متساوية في التعلم، أسوة بزملائهم، وكذلك عيش تجربة جامعية فريدة تمنح كلاً منهم الاستقلال والفردية في الدرس والتحصيل العلمي، وفي نفس الوقت تمنحهم مزيداً من التفاعل الوثيق مع مجتمع الجامعة". 

  ونوه إلى أن جميع مرافق الجامعة مزودة بتسهيلات لمساعدتهم في عيش تجربة دراسية ناجحة ومشاركة زملائهم في الأندية الطلابية والأنشطة غير الصفِّية بصورة طبيعية.

من جانبها قالت فاطمة القاسمي مديرة إدارة التسهيلات: "إن شهر أكتوبر هو شهر التوعية العالمية لذوي الإعاقة البصرية، ونحن ننظم فعالياتنا سنويًا لمساعدة مجتمع الجامعة على فهم واقع الحياة بدون إبصار، من خلال توفير ورش عمل ممتعة ومثيرة في فرعيها بأبوظبي ودبي، كما أننا نبرز إمكانات المكفوفين من خلال دفعهم للمشاركة في الفعاليات وأن يتولوا بأنفسهم شرح التطبيقات والتقنيات التي يستخدمونها في تجاوز العقبات التي تعترض حياتهم الاجتماعية والدراسية، وهذ لا يبرز امكاناتهم فقط بل و يزيدهم من الثقة بالنفس والانفتاح على الناس".

وأضافت أن الجامعة تضم بين طلبتها 27 شخصًا يعانون من ضعف الإبصار، منهم سبعة مكفوفون، ونحن ملتزمون تماماً بتقديم الخدمات الأكاديمية والاجتماعية لمساعدتهم في إكمال دراستهم والمشاركة في الفعاليات والأنشطة التي تقام داخل الحرم الجامعي وخارجه"، مشيرة إلى أن مراكز التكنولوجيا المساعِدة لدعم تعلم أصحاب الهمم بالجامعة مزودة بكثير من التقنيات الداعمة للمعاقين بصريا في جامعة زايد مثل نظام برايل، وقارئات الشاشة، وأجهزة التكبير.. وغيرها.

  هذا، وقد تضمنت الاحتفاليتان العديد من الأنشطة، مثل " تحدي خيالك"، الذي يوضح كيف يستخدم المكفوفون أيديهم لبناء الأشياء باستخدام قطع "الليغو"، وورشة "الأكل في الظلام" التي يتعلم المرء من خلالها كيف يستطيع الأكل بدون رؤية أو لمس الطعام، وورشة "المشي بالعصا البيضاء" التي يتعلم الحضور خلالها كيفية المشي بعيون مغمضة مستخدمين عصا بيضاء بالطريقة الصحيحة ليحاكوا الحياة اليومية لذوي الإعاقة البصرية، إلى جانب التعرف على مختلف أنواع الإعاقات البصرية مثل "سكوتوما الوسطى" وضعف البصر واعتلال الشبكية السكري، وغيرها من خلال نظارات محاكاة، والكتابة بحروف "برايل"، استخدام الهاتف بدون النظر، الكتابة على الحاسوب بدون النظر، وورشة "تكنولوجيا أبل" التي تعرف الجمهور خلالها على التقنيات التي طورتها شركة "أبل" على أجهزتها لاستخدام ذوي الإعاقة البصرية، ورشة "دليل النظر" التي تعلم الحضور خلالها كيفية مساعدة ذوي الإعاقة البصرية وإعانتهم في حياتهم اليومية. كذلك شمل الحدث إجراء فحوصات مجانية للعين لجميع الحاضرين، بالإضافة إلى ورش عمل مختلفة تشرح كيفية تناول الطعام في الظلام.. وغيرها من الأنشطة التي قربت إلى الحضور واقع الحياة اليومية التي يعيشها ذوو الإعاقة البصرية.

وشرح المتطوعون بشكل مفصل للحضور أنواع الإعاقات وكذلك كيفية المشي بعيون مغمضة مستخدمين عصا بيضاء بالطريقة الصحيحة ليحاكوا الحياة اليومية لذوي الإعاقة البصرية.

منار وشيماء سليمان طالبتان شقيقتان في جامعة زايد من ذوي الإعاقة البصرية، شرحتا للحضور في الاحتفالية كيفية استخدام الهاتف في التعرف على الأشياء من خلال تمريرها تحت كاميرا الهاتف وسماع وصف التطبيق للشيء المراد معرفته.

وقالت منار: "هدفنا من خلال المشاركة أن نبرز للطالبات أن المكفوفين بإمكانهم العيش بشكل عادي وتخطي الصعوبات التي تواجههم في الحياة اليومية والدراسية، والاستمرار في التحصيل العلمي والتفوق بإذن الله".

أما شيماء فأضافت قائلة: " لقد سخر لنا الله من هو في عوننا في الجامعة أو في خارجها، فبفضل مركز التسهيلات الطلابية بالجامعة والمتطوعات أصبحنا أكثر انفتاحا في التعامل مع الآخرين، وأصبح من السهل أيضا استخدام كل التقنيات الحديثة التي تساعدنا على سماع وتدوين موادنا العلمية. هذه أول سنة جامعية لنا ونسعى للتقدم أكثر في السنوات المقبلة والتخرج بدرجة الامتياز".