الديمقراطية تلتقي السفير الروسي وتوضح له تداعيات العدوان الأمريكي- الإسرائيلي
رام الله - دنيا الوطن
زار وفد من قيادة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في لبنان، ضم كلاً من: علي فيصل إبراهيم النمر، وعلي محمود، السفير الروسي الكسندر زاسبكين في مقر السفارة في بيروت، واستعرض معه تداعيات العدوان الأمريكي الإسرائيلي على الحقوق الفلسطينية.
وفد الجبهة، أكد خلال اللقاء، أن المشروع الأمريكي الإسرائيلي دونه عقبات كثيرة، ولا يمكن أن يمر لتناقضه مع حقوق الشعب الفلسطيني، الذي سيبقى رافضاً لكل ما من شأنه أن يكرس حالة العدوان واقعاً على الأرض، وآخرها الانتخابات المحلية التي تجريها سلطات الاحتلال الإسرائيلي في القدس الشرقية المحتلة، وفي مستوطنات الضفة الفلسطينية، موجهاً التحية للمواطنين الفلسطينيين في القدس الشرقية، وفي الجولان المحتل على موقفهم بمقاطعة هذه الانتخابات، كونها باطلة وغير قانونية وفاقدة للشرعية.
ودعا الأمم المتحدة، وجميع دول العالم الحريصة على ما تبقى من قانون دولي إلى إدانة هذه الانتخابات، وعدم الاعتراف بها أو التعامل مع نتائجها لا لتناقضها مع الحقوق الفلسطينية فقط، بل ومع قرارات مجلس الأمن خاصة القرار رقم (2334) ما يتطلب إجراءات دولية، تتخطى حدود الإدانة اللفظية إلى إجراءات عملية تضع حداً لممارسات إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني.
وأكد الوفد على ضرورة توحيد الجهود الفلسطينية في مواجهة المشروع الاسرائيلي، داعياً الى مراجعة نقدية جادة للاوضاع الداخلية الفلسطينية ووقف سياسة إدارة الظهر لقرارات الهيئات الفلسطينية مجددة التأكيد على أن العودة إلى رحاب البرنامج الوطني وتطبيق قرارات المجلسين المركزي والوطني، هو المدخل الذي يضمن إنهاء الانقسام، واعادة بناء الوحدة الداخلية والمؤسسات الوطنية على أسس سليمة وفقاً للشراكة الوطنية والتوافقية والديمقراطية، وعلى قواعد الائتلاف المعتمدة في حركات التحرر الوطني وقوانينها.
كما عرض الوفد للأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والأمنية الصعبة التي تعيشها المخيمات الفلسطينية في لبنان، والتي تعتبر إحدى حلقات المشروع الأمريكي الأسرائيلي، الذي يستهدف قضية اللاجئين وحق العودة ومرتكزاته السياسية والقانونية.
واعتبر أن استهداف المخيمات أمنياً واقتصادياً وسياسياً، وغيرها من أمور تهدف جميعها إلى افراغ المخيمات من أبنائها ودفعهم للهجرة خارج لبنان، داعياً الدولة اللبنانية بمختلف مؤسساتها إلى مساعدة الشعب الفلسطيني بإقرار حقوقه الإنسانية والاجتماعية وبما يوفر له مقومات صموده الاجتماعي في مواجهة ما يتعرض له من محاولات تستهدف حق العودة والحقوق الوطنية.
كما دعا إلى تطوير العمل الفلسطيني المشترك بما يحصن المخيمات ويفشل تداعيات المشروع الأمريكي الإسرائيلي الأمر الذي يتطلب حركة شعبية موحدة دفاعا عن الحقوق الاجتماعية
زار وفد من قيادة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في لبنان، ضم كلاً من: علي فيصل إبراهيم النمر، وعلي محمود، السفير الروسي الكسندر زاسبكين في مقر السفارة في بيروت، واستعرض معه تداعيات العدوان الأمريكي الإسرائيلي على الحقوق الفلسطينية.
وفد الجبهة، أكد خلال اللقاء، أن المشروع الأمريكي الإسرائيلي دونه عقبات كثيرة، ولا يمكن أن يمر لتناقضه مع حقوق الشعب الفلسطيني، الذي سيبقى رافضاً لكل ما من شأنه أن يكرس حالة العدوان واقعاً على الأرض، وآخرها الانتخابات المحلية التي تجريها سلطات الاحتلال الإسرائيلي في القدس الشرقية المحتلة، وفي مستوطنات الضفة الفلسطينية، موجهاً التحية للمواطنين الفلسطينيين في القدس الشرقية، وفي الجولان المحتل على موقفهم بمقاطعة هذه الانتخابات، كونها باطلة وغير قانونية وفاقدة للشرعية.
ودعا الأمم المتحدة، وجميع دول العالم الحريصة على ما تبقى من قانون دولي إلى إدانة هذه الانتخابات، وعدم الاعتراف بها أو التعامل مع نتائجها لا لتناقضها مع الحقوق الفلسطينية فقط، بل ومع قرارات مجلس الأمن خاصة القرار رقم (2334) ما يتطلب إجراءات دولية، تتخطى حدود الإدانة اللفظية إلى إجراءات عملية تضع حداً لممارسات إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني.
وأكد الوفد على ضرورة توحيد الجهود الفلسطينية في مواجهة المشروع الاسرائيلي، داعياً الى مراجعة نقدية جادة للاوضاع الداخلية الفلسطينية ووقف سياسة إدارة الظهر لقرارات الهيئات الفلسطينية مجددة التأكيد على أن العودة إلى رحاب البرنامج الوطني وتطبيق قرارات المجلسين المركزي والوطني، هو المدخل الذي يضمن إنهاء الانقسام، واعادة بناء الوحدة الداخلية والمؤسسات الوطنية على أسس سليمة وفقاً للشراكة الوطنية والتوافقية والديمقراطية، وعلى قواعد الائتلاف المعتمدة في حركات التحرر الوطني وقوانينها.
كما عرض الوفد للأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والأمنية الصعبة التي تعيشها المخيمات الفلسطينية في لبنان، والتي تعتبر إحدى حلقات المشروع الأمريكي الأسرائيلي، الذي يستهدف قضية اللاجئين وحق العودة ومرتكزاته السياسية والقانونية.
واعتبر أن استهداف المخيمات أمنياً واقتصادياً وسياسياً، وغيرها من أمور تهدف جميعها إلى افراغ المخيمات من أبنائها ودفعهم للهجرة خارج لبنان، داعياً الدولة اللبنانية بمختلف مؤسساتها إلى مساعدة الشعب الفلسطيني بإقرار حقوقه الإنسانية والاجتماعية وبما يوفر له مقومات صموده الاجتماعي في مواجهة ما يتعرض له من محاولات تستهدف حق العودة والحقوق الوطنية.
كما دعا إلى تطوير العمل الفلسطيني المشترك بما يحصن المخيمات ويفشل تداعيات المشروع الأمريكي الإسرائيلي الأمر الذي يتطلب حركة شعبية موحدة دفاعا عن الحقوق الاجتماعية
للاجئين، خاصة لجهة ما تتعرض له وكالة الغوث من استهدافات واضحة.

التعليقات