الإسلامي الفلسطيني يساهم ببناء صفوف دراسية في "ذكور حزما" الأساسية بضواحي القدس
رام الله - دنيا الوطن
ساهم البنك الإسلامي الفلسطيني، ببناء صفوف دراسية جديدة في (مدرسة ذكور حزما الأساسية) في ضواحي القدس، بهدف تعزيز العملية التعليمية، وتوفير الوسائل والأدوات اللازمة لها.
وحضر حفل افتتاح الصفوف، الذي أقيم في باحة المدرسة، عضو مجلس إدارة البنك الإسلامي الفلسطيني، الدكتور ماجد الحلو، والمدير العام بيان قاسم، ومدير مديرية القدس بسام طهبوب، ورئيس بلدية حزما، السيدة سمر ضيف الله، وعدد من أعضاء البلدية إلى جانب الهيئة التدريسية لمدرسة ذكور حزما، ولفيف من أهالي البلدة.
وأكد د. الحلو، أن البنك يولي اهتماماً خاصاً بدعم المؤسسات الوطنية المختلفة في مدينة القدس وضواحيها، لدعم صمود أهالي المدينة المقدسة.
ولفت د. الحلو، إلى أن البنك الإسلامي الفلسطيني، يهدف لتحقيق أثر إيجابي ومستدام، من خلال المشاريع التي يدعمها والمساهمات التي يقدمها، لتحقيق التنمية المستدامة في المجتمع الفلسطيني.
واصطحب مدير المدرسة ممثلي البنك والشخصيات الاعتبارية، في جولة على مرافق المدرسة التي تم إنشاؤها، وقدم لهم شرحاً عن أبرز التحديات التي تواجه المدرسة، شاكراً البنك الإسلامي الفلسطيني على دعمه الذي قدمه للمدرسة.
ومن الجدير ذكره، أن البنك الإسلامي الفلسطيني، يخصص جزءاً من ميزانية برنامجه للمسؤولية المجتمعية، لدعم قطاعي التعليم والصحة باعتبارهما قطاعين محوريين في حياة كل إنسان.
ساهم البنك الإسلامي الفلسطيني، ببناء صفوف دراسية جديدة في (مدرسة ذكور حزما الأساسية) في ضواحي القدس، بهدف تعزيز العملية التعليمية، وتوفير الوسائل والأدوات اللازمة لها.
وحضر حفل افتتاح الصفوف، الذي أقيم في باحة المدرسة، عضو مجلس إدارة البنك الإسلامي الفلسطيني، الدكتور ماجد الحلو، والمدير العام بيان قاسم، ومدير مديرية القدس بسام طهبوب، ورئيس بلدية حزما، السيدة سمر ضيف الله، وعدد من أعضاء البلدية إلى جانب الهيئة التدريسية لمدرسة ذكور حزما، ولفيف من أهالي البلدة.
وأكد د. الحلو، أن البنك يولي اهتماماً خاصاً بدعم المؤسسات الوطنية المختلفة في مدينة القدس وضواحيها، لدعم صمود أهالي المدينة المقدسة.
ولفت د. الحلو، إلى أن البنك الإسلامي الفلسطيني، يهدف لتحقيق أثر إيجابي ومستدام، من خلال المشاريع التي يدعمها والمساهمات التي يقدمها، لتحقيق التنمية المستدامة في المجتمع الفلسطيني.
واصطحب مدير المدرسة ممثلي البنك والشخصيات الاعتبارية، في جولة على مرافق المدرسة التي تم إنشاؤها، وقدم لهم شرحاً عن أبرز التحديات التي تواجه المدرسة، شاكراً البنك الإسلامي الفلسطيني على دعمه الذي قدمه للمدرسة.
ومن الجدير ذكره، أن البنك الإسلامي الفلسطيني، يخصص جزءاً من ميزانية برنامجه للمسؤولية المجتمعية، لدعم قطاعي التعليم والصحة باعتبارهما قطاعين محوريين في حياة كل إنسان.

التعليقات