فيلم "انفصال" بين نظرة المجتمع ودور المراة
رام الله - دنيا الوطن
تملك المشاهدين والحاضرين لعرض فيلم "انفصال" للمخرجة الفلسطينية أريج أبو عيد احساس الغضب من العادات والتقاليد التي ترغم النساء والأطفال على التزويج المبكر وتسلب منهم حق اختيار شريك الحياة. والخوف من اتخاذ قرار الطلاق بسبب كل التعقيدات التي تواجهها المرأة المطلقة واستهداف المجتمع لها . وتلك مجريات الفيلم الذي عرض في قاعة الشابات المسيحية وسط مدينة اريحا بحضور ناشطات وممثلات عن جمعيات ومراكز نسوية وبحضور نظر الحلتة المدير التنفيذي للجمعية وامان حماد منسقة البرامج بالجمعية
يروي الفيلم قصة أمل وتجربتها في الزواج المبكر من ابن عمها ومعاناتها أثناء الزواج وتعرضها لاشكال مختلفة من العنف الجسدي والنفسي. تروي أمل كيف أخذت قرار الطلاق، حيث أن استمرارها في الزواج كان سيؤدي بها إلى الموت في نهاية المطاف. وحتى بعد اتمام الطلاق، تروي أمل كيف هاجمها المجتمع كونها امرأة مطلقة وحد من حركتها وحريتها في مواصلة حياتها.
وربط الحضور اثناء نقاشهم مجريات الفيلم الظروف التي مرت بها بطلة الفيلم بقصص مشابهة لنساء من المجتمع. وخوف المرأة من اتخاذ قرار الطلاق ونظرة المجتمع السلبية للمرأة المطلقة.
وتطرق الحضور قلة فرص المرأة المطلقة في الزواج مرة ثانية وعدم مساواتها مع بقية النساء في فرص الزواج. وتولت مدربة التنمية البشرية فداء البرغوثي ادارة النقاش منوهة لفكرة عدم اعطاء وزن كبير للنظرة السلبية للمجتمع المحيط بهم واتخاذ قراراتهم بما يرونه مناسبا لاستمرار الحياة والاستقرار النفسي.
وتجدر الاشارة ان هذا العرض الثامن من أصل عشرين عرضاً لأفلام قصيرة لمخرجات فلسطينيات من خلال مشروع "يلاّ نشوف فيلم!" مشروع شراكة ثقافية -مجتمعية تنفذه مؤسسة "شاشات سينما المرأة" بالشراكة مع "جمعية الخريجات الجامعيات غزة" وجمعية "عباد الشمس لحماية الإنسان والبيئة" بدعم رئيسي من الاتحاد الأوروبي ودعم مساند من CFDالسويسرية وممثلية جمهورية بولندا في فلسطين.
تملك المشاهدين والحاضرين لعرض فيلم "انفصال" للمخرجة الفلسطينية أريج أبو عيد احساس الغضب من العادات والتقاليد التي ترغم النساء والأطفال على التزويج المبكر وتسلب منهم حق اختيار شريك الحياة. والخوف من اتخاذ قرار الطلاق بسبب كل التعقيدات التي تواجهها المرأة المطلقة واستهداف المجتمع لها . وتلك مجريات الفيلم الذي عرض في قاعة الشابات المسيحية وسط مدينة اريحا بحضور ناشطات وممثلات عن جمعيات ومراكز نسوية وبحضور نظر الحلتة المدير التنفيذي للجمعية وامان حماد منسقة البرامج بالجمعية
يروي الفيلم قصة أمل وتجربتها في الزواج المبكر من ابن عمها ومعاناتها أثناء الزواج وتعرضها لاشكال مختلفة من العنف الجسدي والنفسي. تروي أمل كيف أخذت قرار الطلاق، حيث أن استمرارها في الزواج كان سيؤدي بها إلى الموت في نهاية المطاف. وحتى بعد اتمام الطلاق، تروي أمل كيف هاجمها المجتمع كونها امرأة مطلقة وحد من حركتها وحريتها في مواصلة حياتها.
وربط الحضور اثناء نقاشهم مجريات الفيلم الظروف التي مرت بها بطلة الفيلم بقصص مشابهة لنساء من المجتمع. وخوف المرأة من اتخاذ قرار الطلاق ونظرة المجتمع السلبية للمرأة المطلقة.
وتطرق الحضور قلة فرص المرأة المطلقة في الزواج مرة ثانية وعدم مساواتها مع بقية النساء في فرص الزواج. وتولت مدربة التنمية البشرية فداء البرغوثي ادارة النقاش منوهة لفكرة عدم اعطاء وزن كبير للنظرة السلبية للمجتمع المحيط بهم واتخاذ قراراتهم بما يرونه مناسبا لاستمرار الحياة والاستقرار النفسي.
وتجدر الاشارة ان هذا العرض الثامن من أصل عشرين عرضاً لأفلام قصيرة لمخرجات فلسطينيات من خلال مشروع "يلاّ نشوف فيلم!" مشروع شراكة ثقافية -مجتمعية تنفذه مؤسسة "شاشات سينما المرأة" بالشراكة مع "جمعية الخريجات الجامعيات غزة" وجمعية "عباد الشمس لحماية الإنسان والبيئة" بدعم رئيسي من الاتحاد الأوروبي ودعم مساند من CFDالسويسرية وممثلية جمهورية بولندا في فلسطين.

التعليقات