"الاقتصاد" تبحث مجالات التعاون التجاري والاقتصادي مع مقاطعة نينغشيا الصينية
رام الله - دنيا الوطن
بحث سعادة جمعة محمد الكيت الوكيل المساعد بوزارة الاقتصاد لشؤون التجارة الخارجية، أوجه التعاون التجاري والاقتصادي المشترك مع مقاطعة نينغشيا الصينية. جاء ذلك خلال استقبال سعادته لوفد رفيع المستوى من المقاطعة برئاسة سعادة جيانغ تشيغانغ عمدة مدينة ينتشوان عاصمة نينغشيا.
وأكد الجانبان خلال اللقاء الذي عقد بمقر الوزارة بدبي، على أهمية الروابط الاقتصادية والتجارية التي تجمع دولة الإمارات العربية وجمهورية الصين الشعبية، والتي تشهد نموا متواصلا في ظل الرغبة المشتركة من الجانبين في دفع جهود التعاون إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية الشاملة.
واستعرض الجانبان العلاقات التجارية النشطة بين مقاطعة نينغشيا ذاتية الحكم لقومية هوى المسلمة وتحديداً مدينة ينتشوان مع دولة الإمارات، خاصة على صعيد تجارة الزهور والتي شهدت نمواً ملموساً بين الجانبين الفترة الأخيرة.
وقال سعادة جمعة الكيت الوكيل المساعد لوزارة الاقتصاد لشؤون التجارة الخارجية، إن مقاطعة نينغشيا ترتبط مع العالم العربي بالعديد من الروابط الثقافية تاريخياً والتي ترجع جذورها إلى امتداد طريق الحرير قديماً، وقد استمرت تلك العلاقات في النمو والتطور حتى أصبحت المقاطعة من أكبر المقاطعات الصينية المنفتحة على الأسواق العربية.
وأضاف أن دولة الإمارات تشارك بشكل فعال في أعمال معرض أكسبو الصيني العربي والذي تستضيفه المقاطعة ويشكل منصة متميزة للتواصل والتحاور والاطلاع على الفرص ومخاطبة التحديات فيما يتعلق بتعزيز وتنمية العلاقات التجارية سواء على الصعيد الصين العربي أو على مستوى العلاقات الثنائية بين الجانبين.
وتابع أن نينغشيا من بين المقاطعات التي ترتبط الإمارات معها بتبادل تجاري نشط في عدد من المنتجات والسلع من أبرزها الزهور والتي تشتهر بها المقاطعة، موضحاً أن تواجد رحلات طيران مباشرة بين الجانبين ساهمت في تيسير التبادل التجاري والسياحي بين الجانبين.
وأشار إلى وجود مساحة واسعة لتنويع أوجه التعاون المشترك بين الجانبين بالاستفادة من المبادرات والمشروعات التنموية المطروحة، وأبرزها مبادرة الحزام والطريق، فضلا عن الموقع الجغرافي المتميز للجانبين، إذ تشكل الإمارات منفذا لدول المنطقة وشمال إفريقيا فيما تشكل نينغشيا بوابة للأسواق الصينية خاصة في مجال صناعة الحلال ومنتجات الحلال التي تشتهر بها المقاطعة.
وأوضح الكيت أهمية الاستفادة من كثافة تبادل الوفود التجارية والرسمية بين الجانبين للاطلاع بشكل متواصل على أبرز فرص الشراكات المطروحة وتنويع النشاط التجاري بين الجانبين بما يخدم الأهداف التنموية للطرفين.
ومن جانبه، أكد سعادة جيانغ تشيغانغ عمدة مدينة ينتشوان، على تميز العلاقات التي تجمع البلدين الصديقين بشكل عام، وبشكل خاص على صعيد مدينة ينتشوان ومقاطعة نينغشيا، معرباً عن رغبتهم في مواصلة تعزيز أطر التعاون الاقتصادي والتجاري لتشمل مختلف القطاعات التنموية.
وتابع أن مدينة ينتشوان تشتهر كأحد أكبر المقاصد السياحية في الصين، وتتمتع بمعدلات متنامية في هذا المجال الحيوي، وذلك في ظل جمال طبيعتها واتساع المساحات الخضراء حول المدينة فضلا عن مناخها المعتدل، وأضاف أن القطاع السياحي من القطاعات التي تهتم المدينة في تطوير أوجه التعاون المشترك به نظرا لما يحمله من فرص واعدة.
وأكد عمدة المدينة على أهمية العمل على تعزيز الروابط بين مجتمع الأعمال من الجانبين لاطلاعهم بشكل متواصل حول أبرز فرص الاستثمار المطروحة والمجالات ذات الاهتمام المتبادل.
بحث سعادة جمعة محمد الكيت الوكيل المساعد بوزارة الاقتصاد لشؤون التجارة الخارجية، أوجه التعاون التجاري والاقتصادي المشترك مع مقاطعة نينغشيا الصينية. جاء ذلك خلال استقبال سعادته لوفد رفيع المستوى من المقاطعة برئاسة سعادة جيانغ تشيغانغ عمدة مدينة ينتشوان عاصمة نينغشيا.
وأكد الجانبان خلال اللقاء الذي عقد بمقر الوزارة بدبي، على أهمية الروابط الاقتصادية والتجارية التي تجمع دولة الإمارات العربية وجمهورية الصين الشعبية، والتي تشهد نموا متواصلا في ظل الرغبة المشتركة من الجانبين في دفع جهود التعاون إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية الشاملة.
واستعرض الجانبان العلاقات التجارية النشطة بين مقاطعة نينغشيا ذاتية الحكم لقومية هوى المسلمة وتحديداً مدينة ينتشوان مع دولة الإمارات، خاصة على صعيد تجارة الزهور والتي شهدت نمواً ملموساً بين الجانبين الفترة الأخيرة.
وقال سعادة جمعة الكيت الوكيل المساعد لوزارة الاقتصاد لشؤون التجارة الخارجية، إن مقاطعة نينغشيا ترتبط مع العالم العربي بالعديد من الروابط الثقافية تاريخياً والتي ترجع جذورها إلى امتداد طريق الحرير قديماً، وقد استمرت تلك العلاقات في النمو والتطور حتى أصبحت المقاطعة من أكبر المقاطعات الصينية المنفتحة على الأسواق العربية.
وأضاف أن دولة الإمارات تشارك بشكل فعال في أعمال معرض أكسبو الصيني العربي والذي تستضيفه المقاطعة ويشكل منصة متميزة للتواصل والتحاور والاطلاع على الفرص ومخاطبة التحديات فيما يتعلق بتعزيز وتنمية العلاقات التجارية سواء على الصعيد الصين العربي أو على مستوى العلاقات الثنائية بين الجانبين.
وتابع أن نينغشيا من بين المقاطعات التي ترتبط الإمارات معها بتبادل تجاري نشط في عدد من المنتجات والسلع من أبرزها الزهور والتي تشتهر بها المقاطعة، موضحاً أن تواجد رحلات طيران مباشرة بين الجانبين ساهمت في تيسير التبادل التجاري والسياحي بين الجانبين.
وأشار إلى وجود مساحة واسعة لتنويع أوجه التعاون المشترك بين الجانبين بالاستفادة من المبادرات والمشروعات التنموية المطروحة، وأبرزها مبادرة الحزام والطريق، فضلا عن الموقع الجغرافي المتميز للجانبين، إذ تشكل الإمارات منفذا لدول المنطقة وشمال إفريقيا فيما تشكل نينغشيا بوابة للأسواق الصينية خاصة في مجال صناعة الحلال ومنتجات الحلال التي تشتهر بها المقاطعة.
وأوضح الكيت أهمية الاستفادة من كثافة تبادل الوفود التجارية والرسمية بين الجانبين للاطلاع بشكل متواصل على أبرز فرص الشراكات المطروحة وتنويع النشاط التجاري بين الجانبين بما يخدم الأهداف التنموية للطرفين.
ومن جانبه، أكد سعادة جيانغ تشيغانغ عمدة مدينة ينتشوان، على تميز العلاقات التي تجمع البلدين الصديقين بشكل عام، وبشكل خاص على صعيد مدينة ينتشوان ومقاطعة نينغشيا، معرباً عن رغبتهم في مواصلة تعزيز أطر التعاون الاقتصادي والتجاري لتشمل مختلف القطاعات التنموية.
وتابع أن مدينة ينتشوان تشتهر كأحد أكبر المقاصد السياحية في الصين، وتتمتع بمعدلات متنامية في هذا المجال الحيوي، وذلك في ظل جمال طبيعتها واتساع المساحات الخضراء حول المدينة فضلا عن مناخها المعتدل، وأضاف أن القطاع السياحي من القطاعات التي تهتم المدينة في تطوير أوجه التعاون المشترك به نظرا لما يحمله من فرص واعدة.
وأكد عمدة المدينة على أهمية العمل على تعزيز الروابط بين مجتمع الأعمال من الجانبين لاطلاعهم بشكل متواصل حول أبرز فرص الاستثمار المطروحة والمجالات ذات الاهتمام المتبادل.
