يوسف وإلهام: الأدوية المناعية شريان حياتنا بعد زراعة الكلى والعلاج من حقنا

يوسف وإلهام: الأدوية المناعية شريان حياتنا بعد زراعة الكلى والعلاج من حقنا
رام الله - دنيا الوطن - نهى مسلم
ناشد الطفلان "يوسف دلول، وإلهام النيرب" (13 عاماً) بـتأمين أدويتهم المناعية، بعد إجراء عمليات زراعة كلى لهم لاستمرار حياتهم بشكلها الطبيعى، معتبرين أن تأمين العلاج حق مكفول لهم كباقى أطفال العالم.

وأكد الطفل يوسف على أن أدوية مثبطات المناعة هى شريان حياة له، والتى يتناولها مدى الحياة للحفاظ على كليته الجديدة التى تبرعت بها والدته حتى لا يدخل في نكسات صحية.

فيما أوضح والده د. منذر دلول، الذى يعمل في مستشفى الطب النفسى، بأن مجرد تحاليل عادية اكتشفت لنا مبكراً إصابة طفله يوسف بفشل كلوى، والذى أكدته فحوصات مخبرية أخرى، وخضع على إثرها لمتابعات علاجية، وعمليات غسيل كلوى، إلى أن زرع كلية جديدة منذ ستة شهور، مكنته من استمرار حياته دون عذابات.

ولم تختلف معاناة الطفلة الهام عن سابقها، والتى زرعت كلية فى العام(2014)، لتحصل على حياة مطمئنة خالية من الآلام، لكن حلمها الآن تأمين أدويتها دون انقطاع، وتعتبرها حقاً مكفولاً لها، مؤكدة على أن دواءها هو ماؤها وهواؤها، وفق قولها. 

يذكر بأن مرضى زراعة الكلى و البالغ عددهم (333) مريضاً يعانون من فقدان أدويتهم، خاصة دواء (Mycophenolate) المثبط للمناعة والضروري لجميع مرضى زراعة الكلى، وصنف آخر يستخدم لمرضى الزراعة الجدد (Valgancielovir) الذي
يتناولونه كجرعات وقائية ضد الإصابة بأحد الفيروسات التي من الممكن أن تؤدي إلى طرد الكلية المزروعة، والتي تمنع رفض الجسم للكلية المزروعة.

وأوضح د.علاء حلس، مدير صيدلة المستشفيات بوزارة الصحة بغزة،  أن فقدان هذه الأدوية سيحدث رفضاً للكلية المزروعة ويعيد المريض إلى جلسات الغسيل الكلوي مجدداً، ودخول المريض فى معاناة كبيرة للمريض، مشيراً إلى أن هذه العلاجات
عالية التكلفة، ولم تتوفر في قطاع غزة إلا من خلال وزارة الصحة، مناشداً كافة الجهات ذات العلاقة بمد يد العون لهؤلاء المرضى، وتوفير هذا الدواء بشكل عاجل حفاظاً على صحتهم وسلامتهم.

التعليقات