"الديمقراطية" تثمن عالياً مقاطعة انتخابات الاحتلال في القدس والجولان
رام الله - دنيا الوطن
ثمنت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، عالياً، الموقف الوطني الذي أجمع عليه أبناء شعبنا في القدس الشرقية المحتلة بإجهاض القرار الإسرائيلي بانتخاب بلدية لسلطات الاحتلال الاستعماري الاستيطاني.
كما ثمنت الجبهة في الوقت نفسه، الموقف البطولي لأبناء الشعب العربي السوري في الجولان المحتل، في رفضهم المشاركة في مؤامرة فرض بلدية للاحتلال على بلداتهم وقراهم، وتمسكهم بوطنهم سوريا وهويتهم الوطنية والقومية العربية.
وجددت الجبهة تأكيدها بطلان هذه الانتخابات، إن كان في القدس الشرقية المحتلة، أو في المستوطنات الإسرائيلية التي تلتهم مساحات واسعة من الضفة الفلسطينية المحتلة، في مخالفة وانتهاك لقرارات الشرعية الدولية ومبادئ القانون الدولي، أو في الجولان المحتل، الذي سيبقى جزءاً من الأرض السورية مهما طال الاحتلال.
وجددت الجبهة دعوتها إلى المجتمع الدولي، تطالبه بعدم الاعتراف بشرعية هذه الانتخابات وشرعية مخرجاتها، واتخاذ الإجراءات اللازمة سياسياً وإقتصادياً وقانونياً لتعزيز الإعتراف بالحقوق الوطنية المشروعة لشعبنا، وشعب الجولان المحتل، في التحرر من الإحتلال، والفوز بالإستقلال والسيادة.
ثمنت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، عالياً، الموقف الوطني الذي أجمع عليه أبناء شعبنا في القدس الشرقية المحتلة بإجهاض القرار الإسرائيلي بانتخاب بلدية لسلطات الاحتلال الاستعماري الاستيطاني.
يأتي ذلك من خلال مقاطعة شاملة أثبتت فشل سلطات الاحتلال، في فرض إرادتها على شعبنا، كما أثبتت أن إرادة الصمود لدى أبناء شعبنا لم ولن تضعف، رغم ما يعانيه أبناء المدينة الفلسطينيون، من إهمال فاقع من قبل السلطة الفلسطينية، في تجاهلها لضرورة مد المدينة، بمشاريع تنموية اقتصادية واجتماعية وصحية، تعزز صمودها في مواجهة هجمة الاحتلال الإسرائيلي وحصاره لها.
كما ثمنت الجبهة في الوقت نفسه، الموقف البطولي لأبناء الشعب العربي السوري في الجولان المحتل، في رفضهم المشاركة في مؤامرة فرض بلدية للاحتلال على بلداتهم وقراهم، وتمسكهم بوطنهم سوريا وهويتهم الوطنية والقومية العربية.
وجددت الجبهة تأكيدها بطلان هذه الانتخابات، إن كان في القدس الشرقية المحتلة، أو في المستوطنات الإسرائيلية التي تلتهم مساحات واسعة من الضفة الفلسطينية المحتلة، في مخالفة وانتهاك لقرارات الشرعية الدولية ومبادئ القانون الدولي، أو في الجولان المحتل، الذي سيبقى جزءاً من الأرض السورية مهما طال الاحتلال.
وجددت الجبهة دعوتها إلى المجتمع الدولي، تطالبه بعدم الاعتراف بشرعية هذه الانتخابات وشرعية مخرجاتها، واتخاذ الإجراءات اللازمة سياسياً وإقتصادياً وقانونياً لتعزيز الإعتراف بالحقوق الوطنية المشروعة لشعبنا، وشعب الجولان المحتل، في التحرر من الإحتلال، والفوز بالإستقلال والسيادة.

التعليقات