عليان: المقاطعة الفلسطينية صفعة في وجه ترامب ونتنياهو

رام الله - دنيا الوطن
أكد القيادي في حركة فتح من القدس رأفت عليان، أن مقاطعة المقدسيين لما يسمى " انتخابات بلدية القدس"، ليست جديدة؛ لأنه المشاركة تعطي شرعية لوجود الاحتلال في المدينة المقدسة.

وقال عليان رغم أن بلدية الاحتلال حاولت استقطاب أكبر عدد ممكن من المقدسيين في الأحياء العربية في البلدة القديمة وفي سلوان وفي بيت حينا ومخيم شعفاط من خلال سياسة الترهيب والترغيب .

واستدرك قائلاَ: " إلا أن سلوك بلدية الاحتلال التي تساهم في هدم المنازل وتسريب العقارات وعدم إصدار رخص لأبناء المدينة المقدسة، إضافة إلي مناشدة القوى الوطنية والإسلامية والموقف المبدأي لابناء القدس جعل من المشاركة العربية في الانتخابات أمراً محسوماً".

وشدد قائلاً: " أي رئيس لما يسمى " بلدية القدس" يولي اهتماماً لانتخاباتها؛ لأنها بوابة الوصول إلى رئاسة الوزراء في إسرائيل؛ موضحاً إلى أن زيارة نير بركات لمخيم شعفاط وتصريحه أنه منطقة وليس بمخيم، مرتبط بالقرار السياسي الامريكي الإسرائيلي بشطب حق العودة وإغلاق مكاتب " الأونروا" في المدينة المقدسة".

ولفت إلى أن زيارة بركات للقدس كانت بشقين ؛ الشق الأول: ليأخذ دور " الأونروا" وليحل محلها عمل بلدية القدس، وثانياً: لاستقطاب الجمهور العربي لصالحه الشخصي، ظناً منه أنه يستطيع أن يخترق الجدار؛ محاولاً بذلك أن يسوق أن القدس الشرقية جزءاً لا يتجزأ من إسرائيل، ووجوده في أحياء العربية جزءاً من المهمة لما يسمى " بلدية القدس".

وطالب القيادة الفلسطينية بالعمل على تشكيل لجان تابعة لمنظمة التحرير في الأحياء العربية في المدينة المقدسة، مشدداً على أنه رغم عدم إمكانية سماح إسرائيل بتشكيلها، ولكن رمزية وجود لجان تابعة للمنظمة في القدس مهم.

وحيا عليان أبناء المدينة المقدسة الذين أكدوا من جديد من خلال مقاطعتهم لهذه الانتخابات ان الصوت الفلسطيني لا يمكن ان يكون للحتلال وان القدس بمن فيها هي عاصمة الدولة الفلسطينية وان هذه المقاطعة الفلسطينية صفعة في وجه ترامب ونتنياهو وكل من يعتقد ان القدس حسم امرها بقرار من الادارة الامريكية .

وأضاف: " كي لا نترك المجال أن يكون ما تسمى مراكز جماهرية تابعة لبلدية الاحتلال، لأن الاحتلال دخل في كل مسامات المجتمع الفلسطيني في القدس".

وحذر عليان من تطبيق إسرائيل لخطة 2020، التي تتحدث عن أرض أكبر وعرب أقل، لافتاً إلى أن الاحتلال يحاول أن يحسم المعركة ديمغرافياً بعد حسمها جغرافياً، عبر سياسة التهجير والاستيلاء على منازل المقدسيين، وبناء أبراج للمستوطنين في منطقة الشيخ جراح.

وفيما يتعلق بموقع القدس من قرارات المجلس المركزي الذي انتهت دورة الـ"30" بالأمس، أكد القيادي في حركة فتح، أن " أبناء الشعب الفلسطيني في القدس بشكل خاص وفِي الوطن بشكل عام سأم من القرارات على ورق لأننا الآن بحاجة إلى خطوات عملية ".

وأضاف: " نحن نريد ترجمة الرفض على أرض الواقع من خلال قرارات اتخذتها القيادة، يشعر بها المواطن، في ظل تسريب العقارات واقتحامات الأقصى، مضيفا لا أستطيع تحمل الحديث أن القيادة لا تستطيع وحدها!! تستطيع أن تشتري كل العقارات المقدسية، تشتري كل منزل مهدد وتوقفه وقف إسلامي".