مفوضية رام الله ووحدة النوع الاجتماعي تنظمان محاضرة في مدرسة بنات فيصل الحسيني
رام الله - دنيا الوطن
نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني وبالتعاون مع وحدة النوع الاجتماعي والعلاقات العامة في قيادة منطقة رام الله والبيرة محاضرةً لطالبات مدرسة فيصل الحسيني، وكان عنوانها: " دلالات وأهمية النوع الاجتماعي في المجتمع "، ألقتها إسراء نضال من وحدة النوع الاجتماعي، بحضور مفوض التوجيه الوطني رامي غنّام، والمعلمة مشوار عساف، وطالبات الصف السابع.
وافتتح المحاضرة مفوض التوجيه الوطني رامي غنّام مرحباً بالحضور، وقال أنّ النوع الاجتماعي يكاد أن يكون مصطلح جديد علينا وأنّه ليس بالمفهوم البسيط؛ فكانت الأهمية والضرورة لتوضيح وشرح القضايا التي طرأت مؤخراً عليه وعلى الأمور المتعلقة بقضايا المرأة بشكل عام وكيفية تمكينها وإدماجها أيضاً في مجالات مهمة في التطوير والتخطيط والتنمية، بالإضافة إلى توعية طلبتنا وتثقيفهم بعناوين مهمة جديدة تندرج في حياتهم الاعتيادية الاجتماعية.
وفي بداية محاضرتها قدّمت إسراء نضال شرحاً مفصلاً عن مفهوم النّوع الاجتماعي وبينت أنّه يُنظم الحقوق وتتكامل به الأدوار والواجبات لكل من الرجل والمرأة في المجتمع، وتُحدّد تصرفاتهم وصفاتهم المستقلة وآثار العلاقة التي بينهم التي تحكمها في الغالب عوامل دينية وثقافية وسياسية واقتصادية مختلفة. وأوضحت إسراء نضال بأنّ هناك فروق بيولوجية لكل من الرجل والمرأة حيث لها صفاتها الاجتماعية وبها تتحدّد بعض السلوكيات والثقافات والنشاطات نعتبرها في المجتمع إما أن تكون ملائمة للرجل أو ملائمة للمرأة.
ومن جهة أخرى بيّنت إسراء نضال بأنّ المرأة دخلت العديد من مجالات العمل التي كانت في فترة من الفترات يختص القيام بها الرجل وحده، ومع دخولها لهذه الأعمال تطور معها أسلوب حياتها ونمط تفكيرها مع التطور العام في المجتمع علمياً وفكرياً وتكنولوجياً.
نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني وبالتعاون مع وحدة النوع الاجتماعي والعلاقات العامة في قيادة منطقة رام الله والبيرة محاضرةً لطالبات مدرسة فيصل الحسيني، وكان عنوانها: " دلالات وأهمية النوع الاجتماعي في المجتمع "، ألقتها إسراء نضال من وحدة النوع الاجتماعي، بحضور مفوض التوجيه الوطني رامي غنّام، والمعلمة مشوار عساف، وطالبات الصف السابع.
وافتتح المحاضرة مفوض التوجيه الوطني رامي غنّام مرحباً بالحضور، وقال أنّ النوع الاجتماعي يكاد أن يكون مصطلح جديد علينا وأنّه ليس بالمفهوم البسيط؛ فكانت الأهمية والضرورة لتوضيح وشرح القضايا التي طرأت مؤخراً عليه وعلى الأمور المتعلقة بقضايا المرأة بشكل عام وكيفية تمكينها وإدماجها أيضاً في مجالات مهمة في التطوير والتخطيط والتنمية، بالإضافة إلى توعية طلبتنا وتثقيفهم بعناوين مهمة جديدة تندرج في حياتهم الاعتيادية الاجتماعية.
وفي بداية محاضرتها قدّمت إسراء نضال شرحاً مفصلاً عن مفهوم النّوع الاجتماعي وبينت أنّه يُنظم الحقوق وتتكامل به الأدوار والواجبات لكل من الرجل والمرأة في المجتمع، وتُحدّد تصرفاتهم وصفاتهم المستقلة وآثار العلاقة التي بينهم التي تحكمها في الغالب عوامل دينية وثقافية وسياسية واقتصادية مختلفة. وأوضحت إسراء نضال بأنّ هناك فروق بيولوجية لكل من الرجل والمرأة حيث لها صفاتها الاجتماعية وبها تتحدّد بعض السلوكيات والثقافات والنشاطات نعتبرها في المجتمع إما أن تكون ملائمة للرجل أو ملائمة للمرأة.
ومن جهة أخرى بيّنت إسراء نضال بأنّ المرأة دخلت العديد من مجالات العمل التي كانت في فترة من الفترات يختص القيام بها الرجل وحده، ومع دخولها لهذه الأعمال تطور معها أسلوب حياتها ونمط تفكيرها مع التطور العام في المجتمع علمياً وفكرياً وتكنولوجياً.
