برغوث: الرئيس عباس المناضل الذي لا يعرف التخلف عن مواقع المواجهة
رام الله - دنيا الوطن
قال الاعلامي احمد برغوث رئيس تحريرموقع " دولة فلسطين "الاخباري الاليكتروني أن رئيس دولة فلسطين محمود عباس أثبت - وكما في كل مرة - أنه الأكثرحرصا على سلامة المشروع الوطني ، وبصيرته النافذة أهلته للقدرة على حسن التصرف ، والحكمة في تسييرالأمور وقت الأزمات ، متحيزا دائما لمقدسات شعبنا وحقوقه وثوابته ،غيرآبه بحجم التحديات وشراسة المؤامرات التي تحيط بنا من كل النواحي مستهدفة رأس المشروع الوطني وتصفية القضية الفلسطيية .
وتساءل برغوث بثقة وتحد كبيرين ،من يستطيع أن يقول لا لأمريكا، غير الرئيس عباس الذي قالها عالية مدوية ومرات عديدة، عندما يتعلق الأمر بشبهة المساس بأي من حقوقنا وثوابتننا، قالها وهو يعي تماما تبعاتها ونتائجها ومايترتب عليها ، خاصة عندما يكون من يعتلي الحكم في أمريكا شخص كدونالد ترامب !.
وأضاف برغوث ، أن الرئيس عباس الذي يواجه القرارات الامريكية المتحدية للشرعية الدولية ،والمتجاوزة للمواثيق الأممية ،وحيدا لاسند له سوى الله ،وثقة شعبه به ،وعدالة القضية الوطنية التي يحملها أمانة في عنقه ،يبذل الجهود المضنية ،يجوب العالم شرقه وغربه ، شماله وجنوبه لشرح الموقف الفلسطيي وحشد الدعم اللازم لقضيتنا الوطنية .
ولفت برغوث أن سياسات الرئيس عباس التي تبهر العدو قبل الصديق ، وسط هذه التعقيدات والاخطار والتحديات ،تؤكد دائما حرص الرئيس عباس الدائم على التواجد في مواقع المواجهة والصمود ، يشد من أزر شعبه ويبعث فيهم الأمل بحتمية الانتصار وتحقيق طموحات شعبنا .
واستطرد برغوث ، لسنا بصدد عد وإحصاء المواقف الوطنية الصلبة للرئيس عباس فهي أكثر من أن تُحصى لوضوحها وبيانها، ولعل كلمته في افتتاح الدورة الثلاثين للمجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية ، ونبرة حديثه المليئة بالقوة والتحدي عندما قال بأننا لن نتخلى عن دفع رواتب شهدائنا وجرحانا وأسرانا، حتى لو سرق الاحتلال أموالنا عنده ولم يبقى لدينا سوى قرش واحد فسندفعه لهم ،في تحدٍ واضح وقوي لتهديدات الاحتلال والضغط بإتجاه قطعها .
وختم برغوث تصريحه الصحفي اليوم ، بالـتأكيد على حرص الرئيس على تحقيق المصالحة الوطنية ،وتحقيق الوحدة الوطنية ، لإفشال ما تسمى بصفقة العصر التي بدأت الدخول من منافذ الانقسام وتحت ذرائع ومسميات متعددة كالمساعدات الانسانية وغيرها .
قال الاعلامي احمد برغوث رئيس تحريرموقع " دولة فلسطين "الاخباري الاليكتروني أن رئيس دولة فلسطين محمود عباس أثبت - وكما في كل مرة - أنه الأكثرحرصا على سلامة المشروع الوطني ، وبصيرته النافذة أهلته للقدرة على حسن التصرف ، والحكمة في تسييرالأمور وقت الأزمات ، متحيزا دائما لمقدسات شعبنا وحقوقه وثوابته ،غيرآبه بحجم التحديات وشراسة المؤامرات التي تحيط بنا من كل النواحي مستهدفة رأس المشروع الوطني وتصفية القضية الفلسطيية .
وتساءل برغوث بثقة وتحد كبيرين ،من يستطيع أن يقول لا لأمريكا، غير الرئيس عباس الذي قالها عالية مدوية ومرات عديدة، عندما يتعلق الأمر بشبهة المساس بأي من حقوقنا وثوابتننا، قالها وهو يعي تماما تبعاتها ونتائجها ومايترتب عليها ، خاصة عندما يكون من يعتلي الحكم في أمريكا شخص كدونالد ترامب !.
وأضاف برغوث ، أن الرئيس عباس الذي يواجه القرارات الامريكية المتحدية للشرعية الدولية ،والمتجاوزة للمواثيق الأممية ،وحيدا لاسند له سوى الله ،وثقة شعبه به ،وعدالة القضية الوطنية التي يحملها أمانة في عنقه ،يبذل الجهود المضنية ،يجوب العالم شرقه وغربه ، شماله وجنوبه لشرح الموقف الفلسطيي وحشد الدعم اللازم لقضيتنا الوطنية .
ولفت برغوث أن سياسات الرئيس عباس التي تبهر العدو قبل الصديق ، وسط هذه التعقيدات والاخطار والتحديات ،تؤكد دائما حرص الرئيس عباس الدائم على التواجد في مواقع المواجهة والصمود ، يشد من أزر شعبه ويبعث فيهم الأمل بحتمية الانتصار وتحقيق طموحات شعبنا .
واستطرد برغوث ، لسنا بصدد عد وإحصاء المواقف الوطنية الصلبة للرئيس عباس فهي أكثر من أن تُحصى لوضوحها وبيانها، ولعل كلمته في افتتاح الدورة الثلاثين للمجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية ، ونبرة حديثه المليئة بالقوة والتحدي عندما قال بأننا لن نتخلى عن دفع رواتب شهدائنا وجرحانا وأسرانا، حتى لو سرق الاحتلال أموالنا عنده ولم يبقى لدينا سوى قرش واحد فسندفعه لهم ،في تحدٍ واضح وقوي لتهديدات الاحتلال والضغط بإتجاه قطعها .
وختم برغوث تصريحه الصحفي اليوم ، بالـتأكيد على حرص الرئيس على تحقيق المصالحة الوطنية ،وتحقيق الوحدة الوطنية ، لإفشال ما تسمى بصفقة العصر التي بدأت الدخول من منافذ الانقسام وتحت ذرائع ومسميات متعددة كالمساعدات الانسانية وغيرها .
