الأسير القيادي رزق رجوب يعود للإضراب من جديد
رام الله - دنيا الوطن
عاد الأسير القيادي في حركة حماس ببلدة دورا جنوب الخليل إلى الإضراب المفتوح عن الطعام، بعد أن نكث الاحتلال بوعده بالإفراج عنه بعد خوضه إضراباً قبل شهر، حيث أضرب لمدة تزيد عن 50 يوما، وعلق إضرابه بعد التعهد بالإفراج عنه.
ويدخل الأسير القيادي رزق رجوب (61 عاماً) إضرابه المفتوح عن الطعام منذ ثلاثة أيام في معتقل "ريمون"، وذلك رفضاً لاعتقاله الإداري وهو معتقل منذ 27 تشرين الثاني/ نوفمبر 2017.
وسبق أن عرض الشاباك الإسرائيلي على الشيخ رزق الإبعاد إلى السودان أو الاعتقال الإداري فرفضهما، وعلى إثر ذلك أصدرت محكمة الاحتلال قرارا بتحويله للاعتقال الإداري لمدة 6 أشهر، مما دفعه لخوض إضراب مفتوح عن الطعام قبل أن يفك إضرابه بعد وعود بالإفراج عنه.
ويعاني الرجوب من وضع صحي متدهور ويشتكى من آلام حادة في المعدة، والقولون، والمرارة، وكان قد أجرى عدة عمليات جراحية قبل اعتقاله، علاوةً على إصابته بمرض البهاق الناتج عن نقص الميلانين في الدم ويحتاج إلى التواجد في مناخ يلائم جسده بعيدًا عن الرطوبة والحرارة الأمر الذي لا يتوفر فى سجون الاحتلال.
ويستهدف الاحتلال القيادي الأسير "الرجوب" بشكل خاص فلا يكاد يتحرر لفترة قصيرة حتى يعاد اعتقاله مرة أخرى، حيث اعتقل المرة الأخيرة ولم يمض على إطلاق سراحه من الاعتقال الذي سبقه سوى أسبوع واحد فقط، كان أمضي خلاله 29 شهرا في الاعتقال الإداري المتجدد، كما يمارس ضغوطا عليه من أجل الموافقة على الإبعاد إلى السودان.
عاد الأسير القيادي في حركة حماس ببلدة دورا جنوب الخليل إلى الإضراب المفتوح عن الطعام، بعد أن نكث الاحتلال بوعده بالإفراج عنه بعد خوضه إضراباً قبل شهر، حيث أضرب لمدة تزيد عن 50 يوما، وعلق إضرابه بعد التعهد بالإفراج عنه.
ويدخل الأسير القيادي رزق رجوب (61 عاماً) إضرابه المفتوح عن الطعام منذ ثلاثة أيام في معتقل "ريمون"، وذلك رفضاً لاعتقاله الإداري وهو معتقل منذ 27 تشرين الثاني/ نوفمبر 2017.
وسبق أن عرض الشاباك الإسرائيلي على الشيخ رزق الإبعاد إلى السودان أو الاعتقال الإداري فرفضهما، وعلى إثر ذلك أصدرت محكمة الاحتلال قرارا بتحويله للاعتقال الإداري لمدة 6 أشهر، مما دفعه لخوض إضراب مفتوح عن الطعام قبل أن يفك إضرابه بعد وعود بالإفراج عنه.
ويعاني الرجوب من وضع صحي متدهور ويشتكى من آلام حادة في المعدة، والقولون، والمرارة، وكان قد أجرى عدة عمليات جراحية قبل اعتقاله، علاوةً على إصابته بمرض البهاق الناتج عن نقص الميلانين في الدم ويحتاج إلى التواجد في مناخ يلائم جسده بعيدًا عن الرطوبة والحرارة الأمر الذي لا يتوفر فى سجون الاحتلال.
ويستهدف الاحتلال القيادي الأسير "الرجوب" بشكل خاص فلا يكاد يتحرر لفترة قصيرة حتى يعاد اعتقاله مرة أخرى، حيث اعتقل المرة الأخيرة ولم يمض على إطلاق سراحه من الاعتقال الذي سبقه سوى أسبوع واحد فقط، كان أمضي خلاله 29 شهرا في الاعتقال الإداري المتجدد، كما يمارس ضغوطا عليه من أجل الموافقة على الإبعاد إلى السودان.

التعليقات