حركة الائتلاف الوطني تثمن وتدعم مخرجات جلسات المجلس المركزي
رام الله - دنيا الوطن
ثمنت حركة الائتلاف الوطني الفلسطيني على لسان القيادي خالد المصري في تصريح له على مخرجات جلسات المجلس المركزي الفلسطيني في دورته الثلاثون " دورة الخان الأحمر والدفاع عن الثوابت الوطنية" الذي عقدت في رام الله، وأهمها العمل على إفشال بما يسمى صفقة القرن، وتكريس القدس عاصمة فلسطين، وعودة اللاجئين، ووقف التنسيق الأمني بجميع أشكاله وفك الارتباط الاقتصادي مع العدو الإسرائيلي وتعليق الاعتراف بكيان الاحتلال.
واكد المصري ان هذه القرارات جائت في الوقت المناسب في ظل التطبيع العربي مع الاحتلال ، سيما هرولة المطبعين للالتفاف على معناة شعبنا بهدف تمرير صفقة القرن كلا بطريقته وتكريس المشروع الانفصالي ، والتمسك بحق مقاومة الاحتلال
وفقا للاعراف الدولية.
ودعى المصري القيادي بحركة الائتلاف الوطني، الكل الوطني الي استثمار مخرجات جلسات المركزي بما يصلب جبهتنا الوطنية وتجسيد الشراكة الوطنية للتصدي لكافة التحديات التي تعصف بالقضية الوطنية، سيما انهاء الانقسام وافشال المشاريع التصفوية التي تهدف لتصفية قضيتنا الفلسطينية وحصرها بدولة بدون غزة ودويلة الحكم الذاتي بغزة.
وتابع المصري ان اهم متطلبات المرحلة هي تظافر الجهود نحو تعزيز التفاف كافة الفصائل حول المجلس المركزي ، سيما ان حجم التحديات التي تعصف بالقضية الوطنية يتزايد في ظل الدعم الامريكي الواضح للارهاب بكافة اشكاله ضد الفلسطينيين .
كما أكد المصري تأييد ودعم حركته لرفض كافة المشاريع المشبوهة الهادفة إلى فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية بما فيها عاصمتنا الأبدية القدس الشريف، على اعتبار ذلك جزءا من صفقة القرن.
واعرب المصري ان انهاء الانقسام حتمية وطنية ويقضي على المصالح الحزبية والفئوية الضيقة وان التصدي له واجب وطني ، لاسيما ان المجلس المركزي بات ينتظر لم الشمل الوطني على مقاعده بكافة اطياف العلم الفلسطيني.
ثمنت حركة الائتلاف الوطني الفلسطيني على لسان القيادي خالد المصري في تصريح له على مخرجات جلسات المجلس المركزي الفلسطيني في دورته الثلاثون " دورة الخان الأحمر والدفاع عن الثوابت الوطنية" الذي عقدت في رام الله، وأهمها العمل على إفشال بما يسمى صفقة القرن، وتكريس القدس عاصمة فلسطين، وعودة اللاجئين، ووقف التنسيق الأمني بجميع أشكاله وفك الارتباط الاقتصادي مع العدو الإسرائيلي وتعليق الاعتراف بكيان الاحتلال.
واكد المصري ان هذه القرارات جائت في الوقت المناسب في ظل التطبيع العربي مع الاحتلال ، سيما هرولة المطبعين للالتفاف على معناة شعبنا بهدف تمرير صفقة القرن كلا بطريقته وتكريس المشروع الانفصالي ، والتمسك بحق مقاومة الاحتلال
وفقا للاعراف الدولية.
ودعى المصري القيادي بحركة الائتلاف الوطني، الكل الوطني الي استثمار مخرجات جلسات المركزي بما يصلب جبهتنا الوطنية وتجسيد الشراكة الوطنية للتصدي لكافة التحديات التي تعصف بالقضية الوطنية، سيما انهاء الانقسام وافشال المشاريع التصفوية التي تهدف لتصفية قضيتنا الفلسطينية وحصرها بدولة بدون غزة ودويلة الحكم الذاتي بغزة.
وتابع المصري ان اهم متطلبات المرحلة هي تظافر الجهود نحو تعزيز التفاف كافة الفصائل حول المجلس المركزي ، سيما ان حجم التحديات التي تعصف بالقضية الوطنية يتزايد في ظل الدعم الامريكي الواضح للارهاب بكافة اشكاله ضد الفلسطينيين .
كما أكد المصري تأييد ودعم حركته لرفض كافة المشاريع المشبوهة الهادفة إلى فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية بما فيها عاصمتنا الأبدية القدس الشريف، على اعتبار ذلك جزءا من صفقة القرن.
واعرب المصري ان انهاء الانقسام حتمية وطنية ويقضي على المصالح الحزبية والفئوية الضيقة وان التصدي له واجب وطني ، لاسيما ان المجلس المركزي بات ينتظر لم الشمل الوطني على مقاعده بكافة اطياف العلم الفلسطيني.
