عطا الله حنا:"لن نستسلم لثقافة اليأس والإحباط والقنوط والضعف"
رام الله - دنيا الوطن
قال سيادة المطران عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس اليوم لدى استقباله وفدا من شخصيات ووجهاء بلدة العيزرية بالقرب من القدس بأن القضية الفلسطينية تمر بمرحلة خطيرة جدا ونحن نلحظ بأم العين التطبيع العلني الذي اصبح ظاهرة ملموسة في اكثر من بلد عربي وخاصة بعض البلدان الخليجية النفطية .
المؤامرة على القضية الفلسطينية كبيرة وتقودها أمريكا وحلفاءها ولذلك وجب علينا ان نكون على قدر كبير من الوعي والحكمة والوطنية والانتماء الصادق لهذه الأرض المقدسة لكي نفشل كافة المشاريع المشبوهة الهادفة للنيل من عدالة قضيتنا وابتلاع مدينة القدس وتصفية القضية الفلسطينية .
يؤسفنا ويحزننا ان نرى ان هنالك أطرافا عربية تطبع مع الاحتلال في حين ان استهداف القدس مستمر ومتواصل والتعديات مستمرة ومتواصلة على شعبنا في سائر ارجاء هذه الأرض المقدسة .
لقد أصبحت ظاهرة التطبيع اليوم ظاهرة علنية تبث عبر وسائل الاعلام وعلى الهواء مباشرة في حين انها كانت في الماضي تتم في الخفاء فما كان مستورا وخفيا اصبح واضحا واليوم الفلسطينيون مدركون اكثر من أي وقت مضى من هو صديقهم ومن هو عدوهم ومن هو الذي يقف الى جانبهم ومن هو المتآمر على قضيتهم العادلة .
ان اخبار الزيارات التطبيعية انما هدفها أيضا هو بث ثقافة الإحباط واليأس والاستسلام في مجتمعاتنا العربية وخاصة في فلسطين .
وبالطبع فإن هذه الزيارات لها اهداف كثيرة ولكن نشرها بهذا الأسلوب انما هدفه اغراقنا في ثقافة اليأس والإحباط والقنوط والاستسلام ولكن هذا لن يحدث .
لن نستسلم لاولئك الذين يريدوننا ان نكون غارقين في ثقافة اليأس والإحباط والاستسلام والضعف ويجب ان تبقى معنوياتنا عالية لا بل نحن مطالبون في هذه الظروف ان نكون اكثر وعيا وحكمة وتشبثا بعدالة قضيتنا لكي نتمكن من افشال كافة المشاريع المشبوهة والتي هدفها تمرير صفقات ومشاريع لا تنصب ومصلحة شعبنا .
اما ظاهرة تسريب العقارات في القدس فهي ظاهرة خطيرة ومن يرتكبون هذه الأفعال المشينة انما يقومون بخيانة عظمى بحق القدس وهويتها وتاريخها ومقدساتها وبحق شعبنا الفلسطيني وقضيته العادلة .
ان السماسرة والعملاء والمرتزقة والأدوات الذين يسربون عقاراتنا واوقافنا للاحتلال انما هم مربوطون بجهات صهيونية ماسونية مخابراتية تعمل على تصفية القضية الفلسطينية وابتلاع مدينة القدس بشكل خاص .
وهؤلاء لا يمثلون شعبنا ، انهم قلة في عددهم ولكن ما يقومون به انما هو امر خطير للغاية ولذلك فإن شعبنا لفظهم ورفضهم وشجب واستنكر ما يقومون به من خدمات للاحتلال وخاصة في مدينة القدس .
لن تتمكن أي قوة من النيل من معنوياتنا فنحن أصحاب قضية عادلة ولا يضيع حق وراءه مطالب .
وضع سيادته الوفد في صورة أوضاع مدينة القدس وما تتعرض له اوقافنا المسيحية والإسلامية كما وأجاب على عدد من الأسئلة والاستفسارات .
قال سيادة المطران عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس اليوم لدى استقباله وفدا من شخصيات ووجهاء بلدة العيزرية بالقرب من القدس بأن القضية الفلسطينية تمر بمرحلة خطيرة جدا ونحن نلحظ بأم العين التطبيع العلني الذي اصبح ظاهرة ملموسة في اكثر من بلد عربي وخاصة بعض البلدان الخليجية النفطية .
المؤامرة على القضية الفلسطينية كبيرة وتقودها أمريكا وحلفاءها ولذلك وجب علينا ان نكون على قدر كبير من الوعي والحكمة والوطنية والانتماء الصادق لهذه الأرض المقدسة لكي نفشل كافة المشاريع المشبوهة الهادفة للنيل من عدالة قضيتنا وابتلاع مدينة القدس وتصفية القضية الفلسطينية .
يؤسفنا ويحزننا ان نرى ان هنالك أطرافا عربية تطبع مع الاحتلال في حين ان استهداف القدس مستمر ومتواصل والتعديات مستمرة ومتواصلة على شعبنا في سائر ارجاء هذه الأرض المقدسة .
لقد أصبحت ظاهرة التطبيع اليوم ظاهرة علنية تبث عبر وسائل الاعلام وعلى الهواء مباشرة في حين انها كانت في الماضي تتم في الخفاء فما كان مستورا وخفيا اصبح واضحا واليوم الفلسطينيون مدركون اكثر من أي وقت مضى من هو صديقهم ومن هو عدوهم ومن هو الذي يقف الى جانبهم ومن هو المتآمر على قضيتهم العادلة .
ان اخبار الزيارات التطبيعية انما هدفها أيضا هو بث ثقافة الإحباط واليأس والاستسلام في مجتمعاتنا العربية وخاصة في فلسطين .
وبالطبع فإن هذه الزيارات لها اهداف كثيرة ولكن نشرها بهذا الأسلوب انما هدفه اغراقنا في ثقافة اليأس والإحباط والقنوط والاستسلام ولكن هذا لن يحدث .
لن نستسلم لاولئك الذين يريدوننا ان نكون غارقين في ثقافة اليأس والإحباط والاستسلام والضعف ويجب ان تبقى معنوياتنا عالية لا بل نحن مطالبون في هذه الظروف ان نكون اكثر وعيا وحكمة وتشبثا بعدالة قضيتنا لكي نتمكن من افشال كافة المشاريع المشبوهة والتي هدفها تمرير صفقات ومشاريع لا تنصب ومصلحة شعبنا .
اما ظاهرة تسريب العقارات في القدس فهي ظاهرة خطيرة ومن يرتكبون هذه الأفعال المشينة انما يقومون بخيانة عظمى بحق القدس وهويتها وتاريخها ومقدساتها وبحق شعبنا الفلسطيني وقضيته العادلة .
ان السماسرة والعملاء والمرتزقة والأدوات الذين يسربون عقاراتنا واوقافنا للاحتلال انما هم مربوطون بجهات صهيونية ماسونية مخابراتية تعمل على تصفية القضية الفلسطينية وابتلاع مدينة القدس بشكل خاص .
وهؤلاء لا يمثلون شعبنا ، انهم قلة في عددهم ولكن ما يقومون به انما هو امر خطير للغاية ولذلك فإن شعبنا لفظهم ورفضهم وشجب واستنكر ما يقومون به من خدمات للاحتلال وخاصة في مدينة القدس .
لن تتمكن أي قوة من النيل من معنوياتنا فنحن أصحاب قضية عادلة ولا يضيع حق وراءه مطالب .
وضع سيادته الوفد في صورة أوضاع مدينة القدس وما تتعرض له اوقافنا المسيحية والإسلامية كما وأجاب على عدد من الأسئلة والاستفسارات .
