عطا الله حنا: "نرفض العنصرية بكافة اشكالها والوانها"
رام الله - دنيا الوطن
قال سيادة المطران عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس لدى استقباله اليوم وفدا إعلاميا أمريكيا في كنيسة القيامة في القدس القديمة بأننا نرفض العنصرية بكافة اشكالها والوانها وخاصة تلك التي تلبس ثوب الدين والدين منها براء .
نحن قوم نرفض التطرف والكراهية والعنف كما اننا نؤكد دوما بأننا نرفض بأن يظلم أي انسان في هذا العالم بسبب انتماءه الديني او المذهبي او العرقي او لون بشرته .
ان كافة مظاهر العنصرية الموجودة في عالمنا والتي تستهدف أشخاصا ينتمون الى اديان واعراق مختلفة انما هي تتناقض وقيمنا ومبادئنا الإنسانية والروحية والأخلاقية والحضارية .
نرفض بأن يقتل أي انسان بسبب انتماءه لهذا الدين او ذاك او بسبب خلفيته العرقية او الثقافية ، فالانسان لم يُخلق لكي يكون أداة موت وقتل بل خُلق لكي يكون أداة محبة ورحمة وخدمة للإنسانية وتفان في نشر المحبة والسلام بين الانسان واخيه الانسان .
نرحب بكم في اقدس مكان يكرمه المسيحيون في العالم حيث القبر المقدس والذي يعتبر بالنسبة المسيحيين قبلتهم الأولى والوحيدة فالمسيحيون في مشارق الأرض ومغاربها يلتفتون دوما الى فلسطين الأرض المقدسة مستذكرين بأنها ارض الميلاد والتجسد كما انها ارض القيامة والانتصار على الموت .
نتمنى من الكنائس المسيحية في عالمنا بأن تلتفت دوما الى القدس وان تدافع عنها لان دفاع المسيحيين في العالم عن القدس هو دفاع عن ايمانهم وعن تراثهم ، انه دفاع عن المسيحية في مهدها وقيامتها ، انه دفاع عن ارض ايماننا البقعة المقدسة من العالم التي منها انطلقت رسالة الايمان الى مشارق الأرض ومغاربها .
لا تتخلوا عن واجبكم الإنساني والأخلاقي والروحي في الدفاع عن القدس المستهدفة في طابعها وملامحها وتاريخها ومقدساتها .
ولا تتخلوا عن واجبكم الإنساني والأخلاقي في الدفاع عن الشعب الفلسطيني المظلوم الذي يعاني من الاحتلال كما يعاني من الانحياز الأمريكي والغربي لسياسات الاحتلال ، وقد وصلت ذروة هذا الانحياز في مسألة نقل السفارة الامريكية الى القدس .
لا نكره أحدا بسبب انتماءه الديني ولكننا نكره العنصرية والتطرف والحقد ونرفض الاحتلال وسياساته وممارساته ، هذا الاحتلال الذي يستهدفنا كمسيحيين كما يستهدف المسلمين ولا يستثني أحدا من أبناء شعبنا الفلسطيني.
لقد شاهدتم بأم العين التعديات الذي تعرض لها الرهبان في باحة كنيسة القيامة هذه الصورة المروعة التي ان دلت على شيء فهي تدل على وحشية هذا الاحتلال وعدم احترامه لقدسية الأماكن المقدسة التي لها حرمتها وأولئك الذين اعتدوا على الرهبان الاقباط هم ذاتهم المعتدون على المقدسات والاوقاف الإسلامية.
مشكلتنا مع هذا الاحتلال الجاثم على صدورنا انه يريدنا ان نتحول الى غرباء في وطننا لا بل يريدنا ان نحزم امتعتنا وان نغادر ارضنا المقدسة ، والقانون العنصري الذي تم سنه مؤخرا يجب مواجهته ومقاومته ورفضه في سائر ارجاء العالم لانه يتجاهل حقوقنا كفلسطينيين في هذه الأرض المقدسة كما انه يحولنا كمسيحيين ومسلمين الى ضيوف في بلدنا في حين اننا لسنا ضيوفا في هذه الأرض المقدسة ، فهذا الوطن هو وطننا وهذه الأرض هي ارضنا وهذا الشعب هو شعبنا .
ان هنالك ابواقا في الغرب تدعي انتماءها للمسيحية وهي في الواقع أدوات مسخرة في خدمة المشروع الصهيوني وهؤلاء يصفون انفسهم بأنهم (المسيحيون الصهاينة) ومؤخرا وصلنا بيان صادر عن هذه المجموعات يحرض علينا وعلى المسيحيين الفلسطينيين المتمسكين بهويتهم الوطنية والمدافعين عن حقوق شعبهم المظلوم .
ان هذه المجموعة الموجودة في أمريكا وفي غيرها من الأماكن انما لا تمثل القيم المسيحية الحقة التي تحثنا على ان يكون انحيازنا دوما للمظلومين وليس للظالمين وقراءة سريعة للكتاب المقدس تمكننا من ان نصل الى قناعة تفيد بأن من أراد ان يكون مسيحيا حقا عليه ان يكون منحازا الى كل انسان مظلوم والى كل انسان متألم ومعذب في هذا العالم .
قال سيادة المطران عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس لدى استقباله اليوم وفدا إعلاميا أمريكيا في كنيسة القيامة في القدس القديمة بأننا نرفض العنصرية بكافة اشكالها والوانها وخاصة تلك التي تلبس ثوب الدين والدين منها براء .
نحن قوم نرفض التطرف والكراهية والعنف كما اننا نؤكد دوما بأننا نرفض بأن يظلم أي انسان في هذا العالم بسبب انتماءه الديني او المذهبي او العرقي او لون بشرته .
ان كافة مظاهر العنصرية الموجودة في عالمنا والتي تستهدف أشخاصا ينتمون الى اديان واعراق مختلفة انما هي تتناقض وقيمنا ومبادئنا الإنسانية والروحية والأخلاقية والحضارية .
نرفض بأن يقتل أي انسان بسبب انتماءه لهذا الدين او ذاك او بسبب خلفيته العرقية او الثقافية ، فالانسان لم يُخلق لكي يكون أداة موت وقتل بل خُلق لكي يكون أداة محبة ورحمة وخدمة للإنسانية وتفان في نشر المحبة والسلام بين الانسان واخيه الانسان .
نرحب بكم في اقدس مكان يكرمه المسيحيون في العالم حيث القبر المقدس والذي يعتبر بالنسبة المسيحيين قبلتهم الأولى والوحيدة فالمسيحيون في مشارق الأرض ومغاربها يلتفتون دوما الى فلسطين الأرض المقدسة مستذكرين بأنها ارض الميلاد والتجسد كما انها ارض القيامة والانتصار على الموت .
نتمنى من الكنائس المسيحية في عالمنا بأن تلتفت دوما الى القدس وان تدافع عنها لان دفاع المسيحيين في العالم عن القدس هو دفاع عن ايمانهم وعن تراثهم ، انه دفاع عن المسيحية في مهدها وقيامتها ، انه دفاع عن ارض ايماننا البقعة المقدسة من العالم التي منها انطلقت رسالة الايمان الى مشارق الأرض ومغاربها .
لا تتخلوا عن واجبكم الإنساني والأخلاقي والروحي في الدفاع عن القدس المستهدفة في طابعها وملامحها وتاريخها ومقدساتها .
ولا تتخلوا عن واجبكم الإنساني والأخلاقي في الدفاع عن الشعب الفلسطيني المظلوم الذي يعاني من الاحتلال كما يعاني من الانحياز الأمريكي والغربي لسياسات الاحتلال ، وقد وصلت ذروة هذا الانحياز في مسألة نقل السفارة الامريكية الى القدس .
لا نكره أحدا بسبب انتماءه الديني ولكننا نكره العنصرية والتطرف والحقد ونرفض الاحتلال وسياساته وممارساته ، هذا الاحتلال الذي يستهدفنا كمسيحيين كما يستهدف المسلمين ولا يستثني أحدا من أبناء شعبنا الفلسطيني.
لقد شاهدتم بأم العين التعديات الذي تعرض لها الرهبان في باحة كنيسة القيامة هذه الصورة المروعة التي ان دلت على شيء فهي تدل على وحشية هذا الاحتلال وعدم احترامه لقدسية الأماكن المقدسة التي لها حرمتها وأولئك الذين اعتدوا على الرهبان الاقباط هم ذاتهم المعتدون على المقدسات والاوقاف الإسلامية.
مشكلتنا مع هذا الاحتلال الجاثم على صدورنا انه يريدنا ان نتحول الى غرباء في وطننا لا بل يريدنا ان نحزم امتعتنا وان نغادر ارضنا المقدسة ، والقانون العنصري الذي تم سنه مؤخرا يجب مواجهته ومقاومته ورفضه في سائر ارجاء العالم لانه يتجاهل حقوقنا كفلسطينيين في هذه الأرض المقدسة كما انه يحولنا كمسيحيين ومسلمين الى ضيوف في بلدنا في حين اننا لسنا ضيوفا في هذه الأرض المقدسة ، فهذا الوطن هو وطننا وهذه الأرض هي ارضنا وهذا الشعب هو شعبنا .
ان هنالك ابواقا في الغرب تدعي انتماءها للمسيحية وهي في الواقع أدوات مسخرة في خدمة المشروع الصهيوني وهؤلاء يصفون انفسهم بأنهم (المسيحيون الصهاينة) ومؤخرا وصلنا بيان صادر عن هذه المجموعات يحرض علينا وعلى المسيحيين الفلسطينيين المتمسكين بهويتهم الوطنية والمدافعين عن حقوق شعبهم المظلوم .
ان هذه المجموعة الموجودة في أمريكا وفي غيرها من الأماكن انما لا تمثل القيم المسيحية الحقة التي تحثنا على ان يكون انحيازنا دوما للمظلومين وليس للظالمين وقراءة سريعة للكتاب المقدس تمكننا من ان نصل الى قناعة تفيد بأن من أراد ان يكون مسيحيا حقا عليه ان يكون منحازا الى كل انسان مظلوم والى كل انسان متألم ومعذب في هذا العالم .
