ندوة سياسية في جامعة روزفلت الأمريكية بعنوان " أين عملية السلام؟"

رام الله - دنيا الوطن
عقدت منظمة "صوت واحد" العاليمة، عقدت ندوة سياسة في جامعة روزفلت في مدينة شيكاغو الأمريكية ندوة سياسية بعنوان " أين عملية السلام ومن هو الطرف المعطل لها؟" بحضور عدد من الطلاب من عدة جنسيات وناشطين من أجل السلام، تحدث فيها الكاتب والناشط الفلسطيني فراس الطيراوي، ورجل الأعمال والناشط من أجل السلام إيميت حازاك و تولى أدارتها د. عز الدين المصري ممثل منظمة "صوت واحد" العالمية للسلام.

وتم توجيه العديد من الأسئلة أبرزها الحدود، القدس، اللاجئين، المستوطنات، وهل الإدارة الأمريكية بقيادة الرئيس الأمريكي ترامب عندها خطة حقيقة للسلام وانهاء الصراع؟ وهل هي منحازة لطرف ضد الآخر؟ اجاب عليها الناشط فراس الطيراي بالقول بأن منظمة التحرير الفلسطينية كانت ومازالت وستبقى الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني في الداخل والخارج والشتات، وهي التي وقعت اتفاق أسلو من أجل قيام الدولة الفلسطينية في حدود الرابع من حزيران لعام 67 تكون القدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية، وإيجاد حل عادل وشامل لقضية اللاجئين، ولكن (إسرائيل) بحكوماتها المتعاقبة منذ اتفاق اسلو عطلت عملية السلام برمتها بشكل عام، ونتنياهو وحكومته اليمنية المتطرفة بشكل خاص، وأنها ليست معنيه بإتفاق سلام حقيقي ينهي معاناة وعذابات الشعب الفلسطيني، فهذه حكومة "أبارتهايد" بكل ما تعنيه الكلمة من معنى، همها الأول والوحيد هو تكريس الإحتلال وسرقة وابتلاع مزيد من الأراضي الفلسطينية وبناء المستوطنات عليها، والتي هي بحد ذاتها عقبة حقيقة أمام السلام، وعلى سبيل المثال يوجد منطقة في فلسطين اسمها الخان الأحمر يحاولون و يريدون هدمها واقتلاع سكانها الذين هجروا من أراضيهم عام 48 من اجل تقويض قيام الدولة الفلسطينية وفصل شمال الضفة الغربية عن جنوبها وجعلها مجرد كانتونات، ولكن شعبنا الفلسطيني وقواه الحية واقف لهم بالمرصاد ويقاومهم بصدره العاري من أجل منع ذلك.


واضاف الطيراوي انه وفي نفس الوقت يوجد سبعة آلاف اسير فلسطيني في السجون الاسرائيلية وهؤلاء ذنبهم الوحيد انهم عشقوا الحرية ويرفضون الاحتلال فلهذا فهم وراء القضبان، أما بخصوص اللاجئين فيجب ان يعودوا إلى أراضيهم التي هجروا منها عنوة ولا احد يقبل بغير ذلك، ولن يضيع حق طالما وراءه مطالب، وهنا لا يسعني الا ان اذكركم بمقولة شهيرة لرئيسة وزراء إسرائيل التي قالت " كبارهم سيموتون وصغارهم سينسون " ولكن نحمد الله لم ينسى الصغار واجتمع شملهم مع الكبار على تحرير الأرض والمقدسات. 

أما بخصوص القدس قال الطيراوي انها عاصمة الدولة الفلسطينية القادمة طال الزمان أم قصر، ولن يستطيع ترامب أو ادارته من خلال نقل سفارته إلى القدس تغيير ذلك وان هذه الإدارة متحيزة بالكامل لدولة الاحتلال ولا يوجد لديها أي خطة حقيقة للسلام ، فإذا ارادت ان تحقق السلام بين الشعبين يجب ان لا تكون منحازة ولا تكيل بمكيالين.

من جانبه اكد والناشط من أجل السلام إيميت حازاك ان السلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين لا يمكن تحقيقه دون انهاء للاحتلال واقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من حزيران عام 1967 الى جانب دولة اسرائيل، مضيفا ان السلام لا يتحقق بسلب حقوق الفلسطينيين واستمرار مصادرة الارض وبناء مستوطنات عليها.

وفي نهاية الندوة علق الطيراوي وحزاك على مداخلات الحضور واجابا على اسئلتهم.