ما هي الطريقة العُمانية لحل الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي؟

ما هي الطريقة العُمانية لحل الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي؟
رام الله - دنيا الوطن - ترجمة خاصة 
إن زيارات كل من رئيس الوزراء نتنياهو، والرئيس الفلسطيني محمود عباس في عُمان الأسبوع الماضي، ليست زيارة لالتقاط الصور، بل جزء من محاولة السلطنة لإعادة الطرفين إلى طاولة المفاوضات من خلال أسلوب حل الصراع التي تتبعها السلطنة.

لدى عُمان طريقة فريدة لحل النزاعات المسماة (سبلاً)، هذا هو في الأساس الوسيلة للوساطة بين الجانبين، ويكونا جالسين مقابل بعضهما البعض، مما يسمح لهم بتقديم حججهم ومطالبهم، ويساعدهم على التوصل إلى اتفاق، بحسب ما جاء على موقع صحيفة (يديعوت أحرونوت). 

اجتماع السلطان قابوس بن سعيد حاكم عُمان، مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يوم الجمعة الماضي، هو محاولة لحل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني من خلال طريقة (سبلا).

في الواقع ، وصل نتنياهو إلى سلطنة عمان في زيارة قصيرة
بعد زيارة الرئيس الفلسطيني محمود عباس لعُمان، قبل بضعة أيام وعرض موقفه من القضية. 

من جانبه، يرى يوسف بن علوي، وزير الخارجية العُماني، أن زيارة نتنياهو "طبيعية تماماً". 

وحسب ما قاله بن علوي، فإن رئيس الوزراء، قد طلب من السلطان، ما إذا كان بإمكانه تقديم موقفه بشأن الصراع أيضاً.

طريقة (سبلا)، هي التي تستخدمها سلطنة عمان، تنهي بها الخلافات المالية، عن طريق تقديم الحجج بين المواطنين العاديين والحكومة، وكذلك النزاعات مع الدول المجاورة.

وبحسب (يديعوت)، عندما جاء السلطان قابوس بن سعيد إلى السلطة قبل 40 عاماً (بعد أن أطيح بوالده من السلطة)، مدد سلطة نظام (سبلا)؛ ليتم استخدامه كأسلوب لحل النزاع خارج السلطنة: بين العراق وإيران، وبين المملكة العربية السعودية وقطر، وبين المملكة العربية السعودية واليمن.

الآن، يريد السلطان ووزير خارجيته، إعادة إسرائيل والفلسطينيين إلى طاولة المفاوضات من خلال طريقة (سبلا)، وهم يعملون مع الولايات المتحدة. 

وأشارت الصحيفة، إلى أن استقبال نتنياهو في مسقط، كان شديد الاحترام، على الرغم من المظاهرات التي جرت في البلاد ضد زيارة "ممثل الشيطان"، حيث أكدت كل من إيران وحركة حماس أن زيارة نتنياهو لسلطنة عمان، جاءت فقط لالتقاط الصور.

التعليقات