وزير الحكم المحلي يفتتح ورشة عمل حول الموازنة المقروءة للهيئات المحلية
رام الله - دنيا الوطن
أكد وزير الحكم المحلي حسين الأعرج على ضرورة الوصول إلى هيئات محلية محلية قادرة على إدارة نفسها بنفسها، وذات كفاءة عالية متمكنة من أجل تقديم أفضل الخدمات للمواطن الفلسطيني وإطلاعه على كافة الأمور المتعلقة بهيئته المحلية، وعمل توعية حول أهمية الموازنة المقروءة.
جاء ذلك خلال ورشة عمل نظمتها وزارة الحكم المحلي حول الموازنة المقروءة للهيئات المحلية انطلاقاً وانسجاماً مع أجندة السياسات الوطنية "المواطن أولاً" وهدف الوزارة تعزيز مبدأ الشفافية والمساءلة في إدارة الأموال العامة في الهيئات المحلية في فلسطين.
كما لفت الأعرج إلى ضرورة الوصول إلى نموذج للموازنات العامة للهيئات المحلية يراعي تفاوت المعرفة عند المواطنين في قراءة وفهم الموازنة ويتمثل ذلك في الموازنة المقروءة، وبالتالي رفع نسبة مشاركة المواطنين في فهم أصول إدارة الأموال العامة في البلديات والمجالس المحلية حيث يمكن اختصار موازنة الهيئات المحلية بسؤالين محددين:
من أين تأتي أموال البلدية؟ وإلى أين تذهب أموال البلدية؟
من جانبه، أشار مدير عام الرقابة والتوجيه رائد الشرباتي إلى أهداف الورشة والتي تتمثيل في توسيع دائرة إطلاع المواطنين على موازنة الهيئة المحلية، جسر الهوة بين المواطن والبلدية مما يعمل على تعزيز مبدأ الشفافية والمساءلة، رفع مستوى الشفافية في إدارة الأموال العامة، رفع نسبة ثقة المواطن في إدارة البلدية لا سيما إذا تم نشر الموازنة المقروءة بالتزامن مع الموازنة العامة للبلدية إضافة إلى رفع نسبة التزام المواطن بتسديد المستحقات المالية المترتبة عليه لقاء الخدمات التي تقدمها الهيئة الأمر الذي يساهم في تعزيز المشاركة والمساءلة المجتمعية وتعزيز مفهوم المواطنة.
بدورها، أكدت كاثرين لورنس مديرة برنامج تطوير قطاع الحكم المحلي في مؤسسة (GIZ) على أهمية تطوير وتقوية العلاقة بين الهيئات المحلية والمواطن الفلسطيني يتم خلالها معرفة احتياجات المواطنين وبالتالي المساعدة والمساهمة في تطوير حياة أفضل للمواطن الفلطسيني وتأتي هذه الورشة كتتويج لذلك من خلال الموازنة المقروءة.
وتم خلال الورشة تقديم مداخلات حول توجهات واهتمامات وزارة الحكم المحلي بالمساءلة المجتمعية والموازنة المقروءة، وتوجهات صندوق تطوير وإقراض الهيئات المحلية كدلك بالمساءلة المجتمعية والموازنة المقروءة، إضافة إلى عرض التجارب السابقة في الموازنات المقروءة وعلاقة الموازنة المقروءة بالمساءلة المجتمعية والنموذج الإفتراضي للموازنة المقروءة إضافة إلى عرض منهاجية العمل.
علماً أن هده الورشة تأتي بالتعاون مع صندوق تطوير وإقراض الهيئات المحلية ومؤسسة التعاون الألماني (GIZ)، وتستهدف 45 بلدية في كل من الضفة وقطاع غزة.
أكد وزير الحكم المحلي حسين الأعرج على ضرورة الوصول إلى هيئات محلية محلية قادرة على إدارة نفسها بنفسها، وذات كفاءة عالية متمكنة من أجل تقديم أفضل الخدمات للمواطن الفلسطيني وإطلاعه على كافة الأمور المتعلقة بهيئته المحلية، وعمل توعية حول أهمية الموازنة المقروءة.
جاء ذلك خلال ورشة عمل نظمتها وزارة الحكم المحلي حول الموازنة المقروءة للهيئات المحلية انطلاقاً وانسجاماً مع أجندة السياسات الوطنية "المواطن أولاً" وهدف الوزارة تعزيز مبدأ الشفافية والمساءلة في إدارة الأموال العامة في الهيئات المحلية في فلسطين.
كما لفت الأعرج إلى ضرورة الوصول إلى نموذج للموازنات العامة للهيئات المحلية يراعي تفاوت المعرفة عند المواطنين في قراءة وفهم الموازنة ويتمثل ذلك في الموازنة المقروءة، وبالتالي رفع نسبة مشاركة المواطنين في فهم أصول إدارة الأموال العامة في البلديات والمجالس المحلية حيث يمكن اختصار موازنة الهيئات المحلية بسؤالين محددين:
من أين تأتي أموال البلدية؟ وإلى أين تذهب أموال البلدية؟
من جانبه، أشار مدير عام الرقابة والتوجيه رائد الشرباتي إلى أهداف الورشة والتي تتمثيل في توسيع دائرة إطلاع المواطنين على موازنة الهيئة المحلية، جسر الهوة بين المواطن والبلدية مما يعمل على تعزيز مبدأ الشفافية والمساءلة، رفع مستوى الشفافية في إدارة الأموال العامة، رفع نسبة ثقة المواطن في إدارة البلدية لا سيما إذا تم نشر الموازنة المقروءة بالتزامن مع الموازنة العامة للبلدية إضافة إلى رفع نسبة التزام المواطن بتسديد المستحقات المالية المترتبة عليه لقاء الخدمات التي تقدمها الهيئة الأمر الذي يساهم في تعزيز المشاركة والمساءلة المجتمعية وتعزيز مفهوم المواطنة.
بدورها، أكدت كاثرين لورنس مديرة برنامج تطوير قطاع الحكم المحلي في مؤسسة (GIZ) على أهمية تطوير وتقوية العلاقة بين الهيئات المحلية والمواطن الفلسطيني يتم خلالها معرفة احتياجات المواطنين وبالتالي المساعدة والمساهمة في تطوير حياة أفضل للمواطن الفلطسيني وتأتي هذه الورشة كتتويج لذلك من خلال الموازنة المقروءة.
وتم خلال الورشة تقديم مداخلات حول توجهات واهتمامات وزارة الحكم المحلي بالمساءلة المجتمعية والموازنة المقروءة، وتوجهات صندوق تطوير وإقراض الهيئات المحلية كدلك بالمساءلة المجتمعية والموازنة المقروءة، إضافة إلى عرض التجارب السابقة في الموازنات المقروءة وعلاقة الموازنة المقروءة بالمساءلة المجتمعية والنموذج الإفتراضي للموازنة المقروءة إضافة إلى عرض منهاجية العمل.
علماً أن هده الورشة تأتي بالتعاون مع صندوق تطوير وإقراض الهيئات المحلية ومؤسسة التعاون الألماني (GIZ)، وتستهدف 45 بلدية في كل من الضفة وقطاع غزة.
