عاجل

  • وزير الصحة اللبناني للجزيرة: الحصيلة الأولية للاعتداءات الإسرائيلية ٨٩ شهيدا وأكثر من ٧٢٢ جريحا

  • ول ستريت جورنال عن مصادر: إيران أبلغت الوسطاء أن مشاركتها بمحادثات إسلام آباد مشروطة بوقف إطلاق النار بلبنان

  • وكالة "تسنيم": إيران سترد على هجمات إسرائيل الأخيرة في لبنان

انطلاق مؤتمر ومعرض سيتريد الشرق الأوسط للقطاع البحري 2018 بإبرام اتفاقية

انطلاق مؤتمر ومعرض سيتريد الشرق الأوسط للقطاع البحري 2018 بإبرام اتفاقية
انطلاق مؤتمر ومعرض سيتريد الشرق الأوسط للقطاع البحري 2018 بإبرام اتفاقية
رام الله - دنيا الوطن
انطلق اليوم (الإثنين 29 أكتوبر، 2018) مؤتمر ومعرض سيتريد الشرق الأوسط للقطاع البحري 2018، الملتقى البحري الأبرز في منطقة الشرق الأوسط والذي يقام كل عامين في دبي، بتوقيع اتفاقية تعاون تجارية بين مكتب دبي للتجمع البحري في "سلطة مدينة دبي الملاحية" والتجمع البحري العائد لـ "سلطة بنما البحرية". 

وشهد حفل إبرام الاتفاقية حضور كل من سعادة سلطان أحمد بن سليم، رئيس "مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة" رئيس "سلطة مدينة دبي الملاحية"؛ وسعادة إدواردو فونسيسكا ورد، سفير جمهورية بنما في دولة الإمارات، حيث تمّ توقيع الإتفاقية من قبل عامر علي، المدير التنفيذي في "سلطة مدينة دبي الملاحية" وأليخاندرو أغوستين مورينو فيلاسكيز، نائب وزير الشؤون البحرية في جمهورية بنما.

وتلا افتتاح المعرض جلسة حوارية تفاعلية تحت عنوان"الموانئ والسفن الذكية" التي تم تنظيمها بالتعاون مع موانئ دبي العالمية وتأتي جزءاً  من فعاليات "أسبوع الإمارات البحري 2018"، الذي يقام بالتزامن مع "سيتريد الشرق الأوسط".

ويستمر المعرض الذي يعقد تحت رعاية كريمة من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي حتى 31 أكتوبر الجاري، حيث يستقطب نخبة من أصحاب ومديري السفن ومشغلي الموانئ وملاك الشحنات البحرية والمعنيين من المسؤولين التنفيذيين والمديرين الماليين والمديرين التقنيين ومديري التشغيل، بالإضافة إلى الممولين ومختصي الصناعة البحرية تحت سقف واحد للمشاركة في هذا الحدث وعقد صفقات الأعمال وتعزيز التعاون والعلاقات القائمة وتطوير علاقات جديدة وبحث الأمور المتعلقة بالقطاع البحري.   

وركزت الندوات وجلسات النقاش التي أقيمت في اليوم الأول على تحسين المنظومة الرقمية لسلسلة الإمداد، بالإضافة إلى استضافة جلسة النقاش البرلمانية المنتظرة حول جهوزية قطاع النقل البحري الإقليمي لتبني مفهوم النقل البحري الذكي. 

وجمعت الندوة الخاصة بتحسين المنظومة الرقمية لسلسلة الإمداد، أبرز اللاعبين في القطاع البحري والخدمات اللوجستية ومبتكري التكنولوجيا في القطاع البحري الإقليمي من أجل وضع خارطة طريق نحو تبني الخدمات الرقمية، بالإضافة إلى بحث تأثير التكنولوجيا الحديثة على مستقبل القطاع.

وبرز مقترح جلسة النقاش البرلمانية والذي يَعتبر أن قطاع النقل البحري ليس جاهزاً بعد لتبني مفهوم النقل البحري الذكي، كأهم مواضيع اليوم الأول من مؤتمر ومعرض سيتريد الشرق الأوسط للقطاع البحري 2018، حيث تطرق إلى إمكانات النقل البحري الذكي في إعادة تعريف أساسيات عمليات السفن والنقل البحري. وناقشت الجلسة التي ترأستها جاسمين فيكته، المدير الشريك في شركة "فيكته أند كومباني"، مدى جهوزية قطاع النقل البحري لتبني التقنيات الناشئة والفوائد التي تقدمها لهذا القطاع، مع الأخذ بالاعتبار أيضاً الإطار التنظيمي الذي ينبغي وضعه في ضوء هذه التطورات. وجمعت جلسة النقاش 6 من كبار الشخصيات في قطاع النقل البحري، تحدث ثلاثة منهم حول المقترح وضرورة دعمه، فيما وقف الثلاثة الآخرون ضده.   

وقال كريس هايمان، رئيس مجلس إدارة "سيتريد": "مع إسهام التكنولوجيا الرقمية والبيانات الضخمة في ابتكار حلول جديدة للقطاع البحري، بما في ذلك السفن ذاتية القيادة، فإننا نرى أن الوقت قد حان لمناقشة تأثير بعض هذه التقنيات المبتكرة الناجمة عن التحول الرقمي المستمر في القطاع البحري. وتم اختيار مواضيع جلسات النقاش في مؤتمر ومعرض سيتريد الشرق الأوسط للقطاع البحري 2018 بعد دراسة متأنية للتحول الحتمي الذي تمر فيه هذه الصناعة حالياً والتحديات والفرص المرتبطة بهذا التحول، حيث ستلعب استضافة هذه الندوات وجلسات النقاش دوراً أساسياً في تحديد خارطة الطريق لمستقبل هذه الصناعة". 

وسيتضمن مؤتمر ومعرض سيتريد الشرق الأوسط للقطاع البحري في يومه الثاني جلسة بعنوان "الذكاء الأساسي: دور العنصر البشري في القطاع البحري"، والتي ستناقش أهمية العنصر البشري في السلامة البحرية والأمن والحماية البيئية؛ بالإضافة إلى جلسة أخرى بعنوان "هل يمكن لآليات الحفاظ على البيئة أن تحمي البيئة" والتي ستبحث موضوع الاستدامة في القطاع البحري. 

وفي ظل استمرار المنظمة البحرية الدولية في تكثيف جهود الاستدامة لتنظيم قطاع الشحن البحري التجاري، ستتناول جلسة نقاش أخرى ما إذا كان بإمكان النقل البحري مواصلة توفير وسائل موثوقة ومنخفضة التكلفة لنقل السلع على مستوى العالم، وتسهيل التجارة والمساعدة على تعزيز الازدهار والرخاء بين الدول والشعوب.