ندوة سياسية بمحافظة رفح بعنوان فلتسقط صفقة القرن
رام الله - دنيا الوطن
أكد عامر الجعب، عضو المكتب السياسي لـ(فدا) على ضرورة رص الصفوف في مواجهة صفقة القرن التي شرع الرئيس الأمريكي ترامب بتنفيذها قبل الإعلان عنها بشكل كامل عبر انحياز أمريكي سافر مع دولة الاحتلال الإسرائيلي، وذلك بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس ونقل القنصلية الأمريكية إليها، وإغلاق مكتب م.ت.ف بواشنطن.
جاء ذلك في ندوة سياسية نظمها الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني (فدا) في محافظة رفح بقاعة بلدية رفح، يوم أمس الأحد بعنوان: (فلتسقط صفقة القرن).
وأشار الجعب إلى ضرورة الإسراع في إنهاء الانقسام وتعزيز الوحدة الوطنية وتقوية بناء م.ت.ف الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني، وأن السلام العادل والشامل في منطقة الشرق الأوسط لن يكون إلا عبر بوابة تحقيق الشعب الفلسطيني لكامل حقوقه التي كفلتها له قرارات الشرعية الدولية خلال سنوات الكفاح الوطني الفلسطيني، حقه في الحرية والعودة وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية، وأن قضية اللاجئين وعودتهم إلى أراضيهم وديارهم حق مشروع حسب القرار الأممي 194.
وأكد الجعب على وحدة نضال الشعب الفلسطيني بكل قواه السياسية والمجتمعية في مواجهة مؤامرات التصفية والاستيطان والتهويد وهدم البيوت في القدس والضفة الفلسطينية.
وتطرق الجعب إلى مسيرات العودة التي انطلقت في 30 مارس/آذار الماضي مؤكداً على شرعيتها وسلميتها لسحب كل الذرائع الواهية من سلطات الاحتلال وتحميلها المسؤولية الكاملة لما تقوم به من جرائم حرب ضد أبناء شعبنا في مخيمات مسيرات العودة وكسر الحصار المفروض من قبل دولة الاحتلال منذ سنوات طويلة على قطاع غزة.
وتناول د. جلال شيخ العيد، أمين سر اقليم فتح في محافظة رفح صفقة القرن بالتحليل والتشريح مبيناً أنها مؤامرة تصفوية على قضيتنا الوطنية، وهي تؤكد الانحياز الأمريكي الصارخ والدائم لجانب دولة الاحتلال الإسرائيلي الذي يصادر حقوق شعبنا في العيش بكرامة وحرية في دولته المستقلة وعاصمتها القدس.
وأكد شيخ العيد على ضرورة إنهاء الانقسام عبر تنفيذ اتفاقيات المصالحة مايو 2015م وأكتوبر 2017م، وضرورة الذهاب إلى انتخابات رئاسية وتشريعية، لكن على قاعدة تمكين السلطة الوطنية الفلسطينية من خلال بسط حكومة الوفاق الوطني سلطتها ونفوذها على المحافظات الجنوبية وعودة كافة مسارات الحياة إلى طبيعتها القانونية.
من جانبه تناول المهندس عيسى النشار، العضو القيادي في حركة حماس صفقة القرن بما تم من تسريب لبنودها والتي تأتي في مجملها ضد مصالح شعبنا وتصادر حقوقه المشروعة، مؤكداً على أن كل الفصائل والقوى السياسية وجماهير شعبنا ترفضها رفضاً قاطعاً، وهذا هو الخيار الوحيد لإفشال هذه الصفقة، وأن إقامة دولة إسرائيل على حساب القضية الفلسطينية مرفوضاً رفضاً تاماً.
وأكد النشار على وحدة العمل الميداني، وحدة الشعب بكافة أطيافه السياسية، وهذه الوحدة الوطنية هي حجر الأساس في مقاومة وإفشال الصفقة الأمريكية الإسرائيلية والتي تأتي على حساب حقوق شعبنا.
وأجمع المتحدثون على ضرورة تحقيق وتعزيز الوحدة الوطنية وتقوية م.ت.ف عبر المشاركة الجماعية من قبل الكل الفلسطيني في مواجهة كل المؤامرات التي تحاك ضد قضيتنا الوطنية.
كما حيا المتحدثون الجهود المصرية الشقيقة في استعادة الوحدة الوطنية عبر تحقيق المصالحة الفلسطينية والوصول بالقضية الفلسطينية إلى بر الأمان.
هذا وقد جرت مداخلات وأسئلة من قبل المشاركين في الندوة أغنت الحوار والنقاش في إلقاء الضوء على كثير من القضايا المهمة وفي مقدمتها إنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة الوطنية وإسقاط صفقة القرن.
في الختام شكر جمعة أبو كوش ، أمين سر حزب (فدا) في محافظة رفح الحضور والمتحدثين موجهاً التحية والاعتزاز بشهداء فلسطين، وداعياً بالشفاء العاجل للجرحى، وبالحرية لأسرى الحرية
أكد عامر الجعب، عضو المكتب السياسي لـ(فدا) على ضرورة رص الصفوف في مواجهة صفقة القرن التي شرع الرئيس الأمريكي ترامب بتنفيذها قبل الإعلان عنها بشكل كامل عبر انحياز أمريكي سافر مع دولة الاحتلال الإسرائيلي، وذلك بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس ونقل القنصلية الأمريكية إليها، وإغلاق مكتب م.ت.ف بواشنطن.
جاء ذلك في ندوة سياسية نظمها الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني (فدا) في محافظة رفح بقاعة بلدية رفح، يوم أمس الأحد بعنوان: (فلتسقط صفقة القرن).
وأشار الجعب إلى ضرورة الإسراع في إنهاء الانقسام وتعزيز الوحدة الوطنية وتقوية بناء م.ت.ف الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني، وأن السلام العادل والشامل في منطقة الشرق الأوسط لن يكون إلا عبر بوابة تحقيق الشعب الفلسطيني لكامل حقوقه التي كفلتها له قرارات الشرعية الدولية خلال سنوات الكفاح الوطني الفلسطيني، حقه في الحرية والعودة وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية، وأن قضية اللاجئين وعودتهم إلى أراضيهم وديارهم حق مشروع حسب القرار الأممي 194.
وأكد الجعب على وحدة نضال الشعب الفلسطيني بكل قواه السياسية والمجتمعية في مواجهة مؤامرات التصفية والاستيطان والتهويد وهدم البيوت في القدس والضفة الفلسطينية.
وتطرق الجعب إلى مسيرات العودة التي انطلقت في 30 مارس/آذار الماضي مؤكداً على شرعيتها وسلميتها لسحب كل الذرائع الواهية من سلطات الاحتلال وتحميلها المسؤولية الكاملة لما تقوم به من جرائم حرب ضد أبناء شعبنا في مخيمات مسيرات العودة وكسر الحصار المفروض من قبل دولة الاحتلال منذ سنوات طويلة على قطاع غزة.
وتناول د. جلال شيخ العيد، أمين سر اقليم فتح في محافظة رفح صفقة القرن بالتحليل والتشريح مبيناً أنها مؤامرة تصفوية على قضيتنا الوطنية، وهي تؤكد الانحياز الأمريكي الصارخ والدائم لجانب دولة الاحتلال الإسرائيلي الذي يصادر حقوق شعبنا في العيش بكرامة وحرية في دولته المستقلة وعاصمتها القدس.
وأكد شيخ العيد على ضرورة إنهاء الانقسام عبر تنفيذ اتفاقيات المصالحة مايو 2015م وأكتوبر 2017م، وضرورة الذهاب إلى انتخابات رئاسية وتشريعية، لكن على قاعدة تمكين السلطة الوطنية الفلسطينية من خلال بسط حكومة الوفاق الوطني سلطتها ونفوذها على المحافظات الجنوبية وعودة كافة مسارات الحياة إلى طبيعتها القانونية.
من جانبه تناول المهندس عيسى النشار، العضو القيادي في حركة حماس صفقة القرن بما تم من تسريب لبنودها والتي تأتي في مجملها ضد مصالح شعبنا وتصادر حقوقه المشروعة، مؤكداً على أن كل الفصائل والقوى السياسية وجماهير شعبنا ترفضها رفضاً قاطعاً، وهذا هو الخيار الوحيد لإفشال هذه الصفقة، وأن إقامة دولة إسرائيل على حساب القضية الفلسطينية مرفوضاً رفضاً تاماً.
وأكد النشار على وحدة العمل الميداني، وحدة الشعب بكافة أطيافه السياسية، وهذه الوحدة الوطنية هي حجر الأساس في مقاومة وإفشال الصفقة الأمريكية الإسرائيلية والتي تأتي على حساب حقوق شعبنا.
وأجمع المتحدثون على ضرورة تحقيق وتعزيز الوحدة الوطنية وتقوية م.ت.ف عبر المشاركة الجماعية من قبل الكل الفلسطيني في مواجهة كل المؤامرات التي تحاك ضد قضيتنا الوطنية.
كما حيا المتحدثون الجهود المصرية الشقيقة في استعادة الوحدة الوطنية عبر تحقيق المصالحة الفلسطينية والوصول بالقضية الفلسطينية إلى بر الأمان.
هذا وقد جرت مداخلات وأسئلة من قبل المشاركين في الندوة أغنت الحوار والنقاش في إلقاء الضوء على كثير من القضايا المهمة وفي مقدمتها إنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة الوطنية وإسقاط صفقة القرن.
في الختام شكر جمعة أبو كوش ، أمين سر حزب (فدا) في محافظة رفح الحضور والمتحدثين موجهاً التحية والاعتزاز بشهداء فلسطين، وداعياً بالشفاء العاجل للجرحى، وبالحرية لأسرى الحرية
