المؤتمر العربي الثامن للمشروبات (ABCE 2018) ينعقد في دبي يومي 4 و 5 نوفمبر

رام الله - دنيا الوطن
ينعقد المؤتمر العربي الثامن للمشروبات (ABCE 2018) في دبي يومي 4 و 5 نوفمبر في مركز المؤتمرات في فندق إنتركونتيننتال فستيفال سيتي، إبتداءً من الساعة 9 صباحاً وحتى 5 مساءً. سيقدم المؤتمر جلسات نقاش وورش عمل حول مختلف المواضيع التي تتعلق بقطاع المشروبات في العالم العربي، وذلك بمشاركة أكثر من 200 من الخبراء والباحثين وأبرز الشركات في هذا المجال من جميع أنحاء العالم.

 سيعقد الذي تنظمه جمعية المشروبات العربية (ABA)، بحضور رئيس مجلس إدارة جمعية المشروبات العربية والرئيس التنفيذي لشركة الربيع للأغذية السعودية المحدودة السيد منذر الحارثي، وللعامل الثاني على التوالي في مدينة دبي. ستعقد خلال المؤتمر وعلى مدى يومين ورش عمل وجلسات نقاش لاستعراض أهم المواضيع التي تهم قطاع المشروبات في العالم العربي، واستعراض خمسة مواضيع رئيسية وهي: المشروبات الكربونية والمشروبات الغازية (نكتار وناعمة) والمشروبات الساخنة بالإضافة إلى المياه المعبأة.

 يشارك في المؤتمر عدد من المسؤولين الحكوميين والمؤسسات التجارية المتخصّصة بما فيها غرف التجارة والمنظمات الصناعية والزراعية والمصنعين والموردين وتجار التجزئة والباحثين الأكاديميين بما في ذلك عدد من أكبر الأسماء في مجال صناعة المشروبات غير الكحولية مثل الراعي البلاتيني السنوي للحدث الشركة السويدية Tetra Pak  والتي وضعت الأسس المبتكرة لتعبئة الأطعمة السائلة التي تعمل على توفير أنظمة متكاملة من المعالجة والتوزيع وإنشاء حملات الإستدامة في مختلف أنحاء العالم. والراعي الذهبي للحدث شركة الربيع السعودية للأغذية المحدودة، وهي إحدى أكبر الشركات في تصنيع العصائر في منطقة الشرق الأوسط، والتي إحتفلت مؤخراً بعامها 30 سنة في هذا المجال. بينما يقوم الراعي البرونزي Orana والذي لديه خبرة لأكثر من 75 عاماً في مجال تطوير مذاق الفواكهة بمناقشة أحدث التوجهات والممارسات المتبعة في صناعة المشروبات، أما الراعي البرونزي لهذا الحدث وهو الشركة السعودية لمنتجات الألبان والمواد الغذائية SADAFCO، وهي الشركة الرائدة في مجال تصنيع الأغذية وبيعها وتوزيعها.

 وصرح رئيس جمعية المشروبات العربية السيد منذر الحارثي قائلاً: "يعود مؤتمر المشروبات العربية إلى دولة الإمارات العربية المتحدة بعد النجاح الكبير الذي حققه العام الماضي، ليوفر بذلك فرصة للتواصل وتعزيز النقاش بين مئات المشاركين في مجال صناعة المشروبات والأغذية والصناعات الداعمة لها من مختلف أنحاء العالم. ولقد أصبحت صناعة المشروبات العربية غير الكحولية واحدة من أسرع الصناعات وأكثرها نمواً في العالم العربي، وتلعب دوراُ حيوياً وإقتصادياً إذ تلبي احتياجات أكثر من 300 مليون مستهلك في المنطقة العربية وحدها، ويبلغ إنتاجها أكثر من 10 مليارات لترا في السنة."

 وتبدأ أولى جلسات الحدث الذي يقام على مدار يومين إبتداء من تاريخ 4 نوفمبر المقبل بالجلسة الحوارية حول أثر التغييرات على الإستدامة وسلسلة التوريد والتوجهات المستقبلية كإستدامة المياه في مختلف أنحاء الشرق الأوسط أثناء فترة التغييرات ومراقبة توجهات الأسواق العالمية ودراستها من المنظور المحلي. كما ستقدم الجلسة الثانية للحضور أحدث إبتكار التعبئة والتغليف والتركيز على الألفية الجديدة والتكنولوجيا الذكية لإكتشاف المتغيرات التي قد تطرأ فيما يتعلق باحتياجات المستهلكين.

 ستطرح الجلسة الثالثة المتعلقة بالصحة والسلامة مناقشة "التدابير الخاضعة للرقابة على الأغذية والمشروبات المستوردة"، واستراتيجية الغذاء الصحي للهيئة العامة للغذاء والدواء السعودية.

 أما في اليوم الثاني 5 نوفمبر، ستتم مناقشة تجربة صناعة المشروبات خلال الجلسة الرابعة، بما في ذلك السلبيات والأيجابيات التي تم ذكرها حول العصائر، وضمان الجودة في العالم الحديث ورصد عوامل التغييرات البيئية في صناعة الأغذية وفوائدها.  كما سيتم مناقشة "الإقتصاد العالمي"، في الجلسة الخامسة والأخيرة وتسليط الضوء على الحملات التسويقية الناجحة ومدى أهمية الغليف الجيد في ذلك.

 يعزز المؤتمر العربي الثامن للمشروبات 2018 بالفائدة التي لا تعود فقط على صناعة المشروبات غير الحكولية ورواد القطاع، إنما أيضاً الصناعات الغذائية وقطاع الضيافة وتحقيق الأهداف الرئيسية منها نشر الوعي وتثقيف وتشجيع عقد الصفقات والإستثمارات التجارية المستقبلية.

 يعكس المؤتمر التطور السريع في صناعة المشروبات غير الحكولية والذي شهدته هذه الصناعة على مدى السنوات الثلاثين الماضية بالعودة مجدداً إلى مدينة دبي وللسنة الثانية على التوالي بعد بيروت ودبي وجدة والقاهرة وعمًان.

 يبلغ حجم إنتاج المشروبات غير الحكولية أكثر من 10 مليار لتر سنوياً مما يلبي إحتياج ما يزيد عن 300 مليون مستهلك في الوطن العربي وجميع أنحاء العالم.  كما تستمر صناعة المشروبات في لعب دور حيوي في إقتصاد الدول العربية، وتساعد على تطوير ودعم الصناعات الزراعية كما يساعد نمو هذه الصناعة في الأسواق العربية على توفير العديد من فرص العمل للألآف من الأشخاص ويستقطب بالتالي عدد كبير من المستثمرين محلياً وعالمياً.