الديمقراطية تُدين جريمة الاحتلال بحق الأطفال وتدعو للرد عليها بالوقت والزمان المناسبين
رام الله - دنيا الوطن
دانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، الجريمة البشعة التي اقترفها جيش الاحتلال الإسرائيلي ليلة أمس، بحق ثلاثة أطفال شرقي وسط قطاع غزة، والتي أسفرت عن استشهادهم على الفور.
ووصفت الجبهة الديمقراطية في بيان وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه اليوم الاثنين، استهداف الأطفال الثلاثة خالد بسام محمود سعيد (13 عاماً) وعبد الحميد محمد عبد العزيز أبوظاهر (13 عاماً)، ومحمد إبراهيم عبد الله السطري (13عاماً) بـ "مثابة جريمة حرب، تضاف لسجل الإجرام المتواصل ضد شعبنا وأرضنا ومقدساتنا، ويشكل انتهاكاً فظاً وفاضحاً لكل المحرمات والمواثيق الإنسانية".
وحملت الديمقراطية الاحتلال الإسرائيلي، المسؤولية الكاملة عن هذه العملية الإجرامية الجبانة، مؤكدة على أن هذه الجريمة وغيرها لن تمر دون حساب، وتعطي لشعبنا ومقاومته كامل الحق في الرد عليها في الوقت والزمان المناسبين.
وقالت الجبهة الديمقراطية: إن هذه "الجريمة تكشف الوجه الحقيقي والبشع لجيش الاحتلال، وحكومته ونيته المبيته والمتعمدة" لارتكابها بدم بارد، بهدف فرض معادلة جديدة لإضعاف معنويات شعبنا، وكسر إرادته، وإجهاض مسيرات العودة، وكسر الحصار.
وطالبت الجبهة الديمقراطية بنقل هذه الجريمة وكل الجرائم التي ارتكبها الاحتلال بحق الأطفال الفلسطينيين لمحكمة الجنايات الدولية لمحاسبته عليها، داعية في السياق ذاته المجتمع الدولي، ومنظمات حقوق الإنسان للتحرك لإدانة هذه المجازر والجرائم، واتخاذ موقف واضح بشأنها، وبشأن كافة عمليات الإبادة المروعة التي ترتكب يومياً من قبل جيش الاحتلال بحق الطفولة في فلسطين، أمام مرأى ومسمع العالم.
وطالبت الجبهة الديمقراطية، باستعادة الوحدة الوطنية لإنجاز المصالحة؛ لتمكين شعبنا من الصمود في وجه العدوان المستمر على شعبنا.
دانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، الجريمة البشعة التي اقترفها جيش الاحتلال الإسرائيلي ليلة أمس، بحق ثلاثة أطفال شرقي وسط قطاع غزة، والتي أسفرت عن استشهادهم على الفور.
ووصفت الجبهة الديمقراطية في بيان وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه اليوم الاثنين، استهداف الأطفال الثلاثة خالد بسام محمود سعيد (13 عاماً) وعبد الحميد محمد عبد العزيز أبوظاهر (13 عاماً)، ومحمد إبراهيم عبد الله السطري (13عاماً) بـ "مثابة جريمة حرب، تضاف لسجل الإجرام المتواصل ضد شعبنا وأرضنا ومقدساتنا، ويشكل انتهاكاً فظاً وفاضحاً لكل المحرمات والمواثيق الإنسانية".
وحملت الديمقراطية الاحتلال الإسرائيلي، المسؤولية الكاملة عن هذه العملية الإجرامية الجبانة، مؤكدة على أن هذه الجريمة وغيرها لن تمر دون حساب، وتعطي لشعبنا ومقاومته كامل الحق في الرد عليها في الوقت والزمان المناسبين.
وقالت الجبهة الديمقراطية: إن هذه "الجريمة تكشف الوجه الحقيقي والبشع لجيش الاحتلال، وحكومته ونيته المبيته والمتعمدة" لارتكابها بدم بارد، بهدف فرض معادلة جديدة لإضعاف معنويات شعبنا، وكسر إرادته، وإجهاض مسيرات العودة، وكسر الحصار.
وطالبت الجبهة الديمقراطية بنقل هذه الجريمة وكل الجرائم التي ارتكبها الاحتلال بحق الأطفال الفلسطينيين لمحكمة الجنايات الدولية لمحاسبته عليها، داعية في السياق ذاته المجتمع الدولي، ومنظمات حقوق الإنسان للتحرك لإدانة هذه المجازر والجرائم، واتخاذ موقف واضح بشأنها، وبشأن كافة عمليات الإبادة المروعة التي ترتكب يومياً من قبل جيش الاحتلال بحق الطفولة في فلسطين، أمام مرأى ومسمع العالم.
وطالبت الجبهة الديمقراطية، باستعادة الوحدة الوطنية لإنجاز المصالحة؛ لتمكين شعبنا من الصمود في وجه العدوان المستمر على شعبنا.

التعليقات