عطا الله حنا:"إنحيازنا هو للقضية الفلسطينية وليس لأي جهة سياسية"
رام الله - دنيا الوطن
قال سيادة المطران عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس صباح اليوم الاثنين بأنه من المؤسف والمخجل ان نرى الوضع الفلسطيني الداخلي وقد وصل الى حالة خطيرة من التشرذم والانقسام والتصدع فهنالك من يحدثوننا عن رام الله وهنالك من يحدثوننا عن غزة وكأن رام الله شيء وغزة شيء اخر فهذا الوطن الجريح هو وطن واحد وهذه القضية هي قضية واحدة لشعب واحد والقدس عاصمتنا وقبلتنا وحاضنة اهم مقدساتنا .
نطالب بأن يتوقف التراشق الإعلامي بين رام الله وغزة لان المستفيد الحقيقي من هذا التحريض وتعزيز الانقسام الفلسطيني الداخلي انما هو الاحتلال الذي يبتهج ويرقص طربا وهو يلحظ بأن الفلسطينيين في حالة انقسام وخصام وتراشق اعلامي متبادل .
انا لست مع رام والله ولست مع غزة بل انا مع فلسطين ، ولست محسوبا على هذه الجهة السياسية او تلك كما انني لست موظفا عند احد ولا اتلقى تمويلا سياسيا من اية جهة سياسية .
انتمائي هو فقط لفلسطين وليس لهذا الحزب او لذاك الفصيل ونعتقد بأن الأحزاب والفصائل وجدت من اجل خدمة الشعب الفلسطيني وليس لكي تكون سببا في تكريس الانقسامات والتصدعات الداخلية .
يؤسفنا أيضا بأن حالة الانقسام الفلسطيني التي نلحظها انما هي موجودة بتأثيرات خارجية فهنالك جهات في عالمنا تسعى لصب الزيت على النار وتأزيم هذه الانقسامات وتعزيزها وتكريسها خدمة للاحتلال وسياساته وممارساته.
اليس من العيب ان يشهر بعض الفلسطينيين ببعضهم البعض والقدس في خطر كبير ، اوليس من العار ان اوقافنا وعقاراتنا تسرق منا في وضح النهار وبعض الفلسطينيين ما زالوا يستعملون لغة التخوين والتشهير والإساءة .
اما آن لهذه الحالة الفلسطينية المتردية ان تتغير، أما آن لهذا الانهيار الذي نراه امامنا ان يتوقف أيضا ، ولذلك فإنني ادعو العقلاء وهم كثر في مجتمعنا وادعو المثقفين والمفكرين ورجال الدين وجميع أولئك الذين يؤمنون بوحدة الوطن وعدالة قضيته بأن يقولوا كلمتهم وان يعملوا معا وسويا ونحن معهم من اجل وضع حد لهذه الحالة الفلسطينية الداخلية المتردية والتي لا يستفيد منها الا اعداءنا .
التراشق الإعلامي مستمر ومتواصل ولغة التخوين مستمرة ومتواصلة في حين ان السماسرة والعملاء والمرتزقة يسربون عقاراتنا للاحتلال ويساهمون بشكل مباشر في طمس معالم مدينة القدس وتشويه صورتها وتزييف تاريخها.
أما آن للفلسطينيين ان يتوحدوا في مواجهة هذا العدوان وفي مواجهة هذه المؤامرات الغير مسبوقة التي تستهدف قضيتنا الوطنية .
اذا لم نتوحد اليوم فمتى ستكون هذه الوحدة المنشودة ، هل ستكون بعد ضياع القدس وضياع كل شيء .
استفيقوا أيها الفلسطينيون من كبوتكم قبل ضياع القدس وتصفية القضية فخلافاتكم الداخلية تساهم في تصفية قضيتنا وفي سرقة وابتلاع مدينة القدس.
نود ان نقول لاصدقائنا هنا وفي كل مكان بأننا لم ولن نكون جزءا من حالة الانقسام الفلسطيني الداخلي ولن نكون مع أي طرف ضد الطرف الاخر ولن نكون بوقا لاية جهة سياسية كما اننا لسنا موجودين في جيب احد هكذا كنا وهكذا سنبقى وقد دفعنا ثمنا مقابل هذه المواقف ولكننا لسنا مستعدين على الاطلاق تغيير مبادئنا الثابتة التي لا تتبدل ولا تتغير بناء على رغبة هذه الجهة السياسية الفلسطينية او تلك .
لسنا تابعين لاي فصيل سياسي ولا ننتمي لاي حزب او تيار سياسي ونحن نسعى الى بناء جسور محبة واخوة وتواصل بناء مع الجميع ونحن على مسافة واحدة من الجميع ، وبقدر ما يكون هؤلاء أوفياء لقضية شعبهم نكون نحن قريبين منهم .
لن نكون منحازين لاي طرف ضد الطرف الاخر فإنحيازنا هو للقضية وانتماؤنا هو للشعب الفلسطيني .
وقد جاءت كلمات سيادة المطران هذه صباح اليوم لدى استقباله وفدا من الشخصيات المقدسية .
قال سيادة المطران عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس صباح اليوم الاثنين بأنه من المؤسف والمخجل ان نرى الوضع الفلسطيني الداخلي وقد وصل الى حالة خطيرة من التشرذم والانقسام والتصدع فهنالك من يحدثوننا عن رام الله وهنالك من يحدثوننا عن غزة وكأن رام الله شيء وغزة شيء اخر فهذا الوطن الجريح هو وطن واحد وهذه القضية هي قضية واحدة لشعب واحد والقدس عاصمتنا وقبلتنا وحاضنة اهم مقدساتنا .
نطالب بأن يتوقف التراشق الإعلامي بين رام الله وغزة لان المستفيد الحقيقي من هذا التحريض وتعزيز الانقسام الفلسطيني الداخلي انما هو الاحتلال الذي يبتهج ويرقص طربا وهو يلحظ بأن الفلسطينيين في حالة انقسام وخصام وتراشق اعلامي متبادل .
انا لست مع رام والله ولست مع غزة بل انا مع فلسطين ، ولست محسوبا على هذه الجهة السياسية او تلك كما انني لست موظفا عند احد ولا اتلقى تمويلا سياسيا من اية جهة سياسية .
انتمائي هو فقط لفلسطين وليس لهذا الحزب او لذاك الفصيل ونعتقد بأن الأحزاب والفصائل وجدت من اجل خدمة الشعب الفلسطيني وليس لكي تكون سببا في تكريس الانقسامات والتصدعات الداخلية .
يؤسفنا أيضا بأن حالة الانقسام الفلسطيني التي نلحظها انما هي موجودة بتأثيرات خارجية فهنالك جهات في عالمنا تسعى لصب الزيت على النار وتأزيم هذه الانقسامات وتعزيزها وتكريسها خدمة للاحتلال وسياساته وممارساته.
اليس من العيب ان يشهر بعض الفلسطينيين ببعضهم البعض والقدس في خطر كبير ، اوليس من العار ان اوقافنا وعقاراتنا تسرق منا في وضح النهار وبعض الفلسطينيين ما زالوا يستعملون لغة التخوين والتشهير والإساءة .
اما آن لهذه الحالة الفلسطينية المتردية ان تتغير، أما آن لهذا الانهيار الذي نراه امامنا ان يتوقف أيضا ، ولذلك فإنني ادعو العقلاء وهم كثر في مجتمعنا وادعو المثقفين والمفكرين ورجال الدين وجميع أولئك الذين يؤمنون بوحدة الوطن وعدالة قضيته بأن يقولوا كلمتهم وان يعملوا معا وسويا ونحن معهم من اجل وضع حد لهذه الحالة الفلسطينية الداخلية المتردية والتي لا يستفيد منها الا اعداءنا .
التراشق الإعلامي مستمر ومتواصل ولغة التخوين مستمرة ومتواصلة في حين ان السماسرة والعملاء والمرتزقة يسربون عقاراتنا للاحتلال ويساهمون بشكل مباشر في طمس معالم مدينة القدس وتشويه صورتها وتزييف تاريخها.
أما آن للفلسطينيين ان يتوحدوا في مواجهة هذا العدوان وفي مواجهة هذه المؤامرات الغير مسبوقة التي تستهدف قضيتنا الوطنية .
اذا لم نتوحد اليوم فمتى ستكون هذه الوحدة المنشودة ، هل ستكون بعد ضياع القدس وضياع كل شيء .
استفيقوا أيها الفلسطينيون من كبوتكم قبل ضياع القدس وتصفية القضية فخلافاتكم الداخلية تساهم في تصفية قضيتنا وفي سرقة وابتلاع مدينة القدس.
نود ان نقول لاصدقائنا هنا وفي كل مكان بأننا لم ولن نكون جزءا من حالة الانقسام الفلسطيني الداخلي ولن نكون مع أي طرف ضد الطرف الاخر ولن نكون بوقا لاية جهة سياسية كما اننا لسنا موجودين في جيب احد هكذا كنا وهكذا سنبقى وقد دفعنا ثمنا مقابل هذه المواقف ولكننا لسنا مستعدين على الاطلاق تغيير مبادئنا الثابتة التي لا تتبدل ولا تتغير بناء على رغبة هذه الجهة السياسية الفلسطينية او تلك .
لسنا تابعين لاي فصيل سياسي ولا ننتمي لاي حزب او تيار سياسي ونحن نسعى الى بناء جسور محبة واخوة وتواصل بناء مع الجميع ونحن على مسافة واحدة من الجميع ، وبقدر ما يكون هؤلاء أوفياء لقضية شعبهم نكون نحن قريبين منهم .
لن نكون منحازين لاي طرف ضد الطرف الاخر فإنحيازنا هو للقضية وانتماؤنا هو للشعب الفلسطيني .
وقد جاءت كلمات سيادة المطران هذه صباح اليوم لدى استقباله وفدا من الشخصيات المقدسية .
