وزارة التربية والتعليم العالي تنعى الشهداء الثلاثة وتحث العالم على تحمل المسئولية
رام الله - دنيا الوطن
نعت وزارة التربية والتعليم العالي شهداءها الأطفال الثلاثة، الطفل: خالد بسام بن سعيد من الصف التاسع، والطفل: محمد إبراهيم السطري من الصف العاشر، والطفل :عبد الحميد محمد أبو ظاهر من الصف السابع من مدرسة بلال بن رباح الأساسية في مديرية تعليم الوسطى والذين استشهدوا إثر قصفهم من قبل الاحتلال الاسرائيلي شرق دير البلح الليلة الماضية.
وقالت وزارة التربية والتعليم العالي في بيان لها:" تتقدم لذوي الأطفال الشهداء ببالغ التضامن وعميق التعزية والمواساة، فإنها تؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن هؤلاء الاطفال قد أعدموا بطريقة بشعة ووحشية، واستهدفوا بشكل مباشر مع سبق الاصرار والترصد عبر القذائف والصواريخ، ما يدفعنا للتساؤل عن الذنب أو الجرم الذي اقترفه هؤلاء الأطفال كي يتم إعدامهم بهذه الطريقة الوحشية المنافية للفطرة الآدمية ولكل القيم والمعاني الإنسانية والأخلاقية؟".
وأضاف البيان: "إن قتل وإعدام هؤلاء الاطفال وما يمثله ذلك من جريمة بشعة تنم عن طبيعة العقلية المجرمة والفكر النازي الإرهابي الذي يحكم عقيدة وسلوك الاحتلال، ومدى استهتاره بالطفولة البريئة والقيم الآدمية والمبادئ الإنسانية، واستعلائه على القوانين الدولية والإنسانية، ينبغي ألا يمر مرور الكرام وأن يصار إلى توثيقه ضمن ملفات قانونية محكمة بحيث يتم رفعه إلى المحاكم الدولية المختصة لمحاكمة قادة الاحتلال كمجرمي حرب".
وجاء في البيان أيضا: "إن جريمة استهداف الأطفال الثلاثة وقتلهم وإعدامهم دون ذنب وتعذيبهم بواسطة الرصاص والقنابل والقوة المميتة يشكل حلقة ضمن سلسلة طويلة من الجرائم التي ارتكبتها دولة الاحتلال خلال الفترة الماضية بحق أبناء شعبنا والأطفال منهم على وجه الخصوص، ما يملي على الجميع تحمل مسؤولياتهم الكبرى لتوفير الحماية لشعبنا وأطفالنا، بدءا بمؤسسات المجتمع الدولي التي يفترض بها اتخاذ قرارات سياسية وإجراءات عملية لردع الاحتلال على صعيد رفع الجرائم الإسرائيلية لمحكمة الجنايات الدولية ووقف العلاقات السياسية والتعاون الأمني، مروراً بالحكومات العربية والإسلامية التي ينبغي أن تضطلع بواجباتها لنصرة شعبنا، وصولا إلى المجتمع الدولي الذي يجب أن يتحرك بشكل فوري لحماية الطفولة الفلسطينية وكل شرائح شعبنا من آلة الإرهاب الإسرائيلية التي تحصد أرواح الأطفال والنساء والشيوخ والشبان الفلسطينيين تحت سمع وبصر العالم أجمع".
وختم البيان:"إننا في وزارة التربية والتعليم العالي نطلق صرخة تحذير للعالم من مغبة السماح للاحتلال باستمرار انتهاك دم الطفولة الفلسطينية المقدس واستباحة القيم والمبادئ والمشاعر الإنسانية، وندعو قوى وأطياف ومنظمات شعبنا السياسية والفكرية والاجتماعية والثقافية لبلورة فعاليات وبرامج قوية لفضح الجرائم الإسرائيلية بحق الطفولة الفلسطينية وحث العالم على تحمل مسؤولياته في وجه الهجمة الإسرائيلية الحاقدة على أطفالنا وكل أبناء شعبنا".
نعت وزارة التربية والتعليم العالي شهداءها الأطفال الثلاثة، الطفل: خالد بسام بن سعيد من الصف التاسع، والطفل: محمد إبراهيم السطري من الصف العاشر، والطفل :عبد الحميد محمد أبو ظاهر من الصف السابع من مدرسة بلال بن رباح الأساسية في مديرية تعليم الوسطى والذين استشهدوا إثر قصفهم من قبل الاحتلال الاسرائيلي شرق دير البلح الليلة الماضية.
وقالت وزارة التربية والتعليم العالي في بيان لها:" تتقدم لذوي الأطفال الشهداء ببالغ التضامن وعميق التعزية والمواساة، فإنها تؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن هؤلاء الاطفال قد أعدموا بطريقة بشعة ووحشية، واستهدفوا بشكل مباشر مع سبق الاصرار والترصد عبر القذائف والصواريخ، ما يدفعنا للتساؤل عن الذنب أو الجرم الذي اقترفه هؤلاء الأطفال كي يتم إعدامهم بهذه الطريقة الوحشية المنافية للفطرة الآدمية ولكل القيم والمعاني الإنسانية والأخلاقية؟".
وأضاف البيان: "إن قتل وإعدام هؤلاء الاطفال وما يمثله ذلك من جريمة بشعة تنم عن طبيعة العقلية المجرمة والفكر النازي الإرهابي الذي يحكم عقيدة وسلوك الاحتلال، ومدى استهتاره بالطفولة البريئة والقيم الآدمية والمبادئ الإنسانية، واستعلائه على القوانين الدولية والإنسانية، ينبغي ألا يمر مرور الكرام وأن يصار إلى توثيقه ضمن ملفات قانونية محكمة بحيث يتم رفعه إلى المحاكم الدولية المختصة لمحاكمة قادة الاحتلال كمجرمي حرب".
وجاء في البيان أيضا: "إن جريمة استهداف الأطفال الثلاثة وقتلهم وإعدامهم دون ذنب وتعذيبهم بواسطة الرصاص والقنابل والقوة المميتة يشكل حلقة ضمن سلسلة طويلة من الجرائم التي ارتكبتها دولة الاحتلال خلال الفترة الماضية بحق أبناء شعبنا والأطفال منهم على وجه الخصوص، ما يملي على الجميع تحمل مسؤولياتهم الكبرى لتوفير الحماية لشعبنا وأطفالنا، بدءا بمؤسسات المجتمع الدولي التي يفترض بها اتخاذ قرارات سياسية وإجراءات عملية لردع الاحتلال على صعيد رفع الجرائم الإسرائيلية لمحكمة الجنايات الدولية ووقف العلاقات السياسية والتعاون الأمني، مروراً بالحكومات العربية والإسلامية التي ينبغي أن تضطلع بواجباتها لنصرة شعبنا، وصولا إلى المجتمع الدولي الذي يجب أن يتحرك بشكل فوري لحماية الطفولة الفلسطينية وكل شرائح شعبنا من آلة الإرهاب الإسرائيلية التي تحصد أرواح الأطفال والنساء والشيوخ والشبان الفلسطينيين تحت سمع وبصر العالم أجمع".
وختم البيان:"إننا في وزارة التربية والتعليم العالي نطلق صرخة تحذير للعالم من مغبة السماح للاحتلال باستمرار انتهاك دم الطفولة الفلسطينية المقدس واستباحة القيم والمبادئ والمشاعر الإنسانية، وندعو قوى وأطياف ومنظمات شعبنا السياسية والفكرية والاجتماعية والثقافية لبلورة فعاليات وبرامج قوية لفضح الجرائم الإسرائيلية بحق الطفولة الفلسطينية وحث العالم على تحمل مسؤولياته في وجه الهجمة الإسرائيلية الحاقدة على أطفالنا وكل أبناء شعبنا".
