النضال الشعبي بالذكرى 62 لمجزرة كفر قاسم تدعو لتشكيل اكبر تجمع قانوني لمحاكمة الاحتلال

رام الله - دنيا الوطن
 دعت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني الى تشكيل اكبر تجمع قانوني لرفع القضايا على مرتكبي جرائم الحرب من جنود وضباط جيش الاحتلال الاسرائيلي.

وقالت الجبهة تمر علينا اليوم الموافق 29 من شهر اكتوبر الذكرى ال 62 لمجزرة كفر قاسم التي راح ضحيتها 49 فلسطينيا قتلوا بدم بارد من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي ، وانه ورغم مرور عقود على تلك المجزرة إلا أن الأخطار المحدقة بجماهير شعبنا هي مخاطر كبيرة وخطيرة وما زال خطر الترحيل والتهجير، والمجازر جاثما ،  بالإضافة الى القوانين العنصرية التي تستهدف جماهيرنا العربية. 

وأشارت الجبهة أن جرائم الاحتلال بحق ابناء شعبنا يجب أن لا تمر دون محاكمة دولية وملاحقة مرتكبي هذا المجازر البشعة في كافة المحاكم الدولية وتقديمهم كمجرمي حرب .

 قائلة أن المهزلة الاسرائيلية والتي عرفت بمحاكمة  المجرم "إسحاق شيدمي" الذي اصدر الاوامر لارتكاب مجزرة كفر قاسم ، بـ «محكمة القرش»، إذ كانت العقوبة على إصداره «أمراً غير قانوني بشكل قاطع» التوبيخَ وفرضَ عقوبة مالية مقدارها قرش إسرائيلي واحد، يجب أن يفتح ملفها وإعادة النظر بكافة الجرائم الاسرائيلية بحق ابناء شعبنا .

وتوجهت الجبهة بالتحية الى اهلنا في الاراضي المحتلة عام48 على صمودهم ونضالهم المتواصل ، الذي يشكل وحدة الدم الفلسطيني في مختلف اماكن تواجده .