منظمة التحرير الفلسطينية تُطالب الجنائية الدولية بالتحقيق في جريمة قتل الأطفال الثلاثة
رام الله - دنيا الوطن
طالبت منظمة التحرير الفلسطينية، محكمة الجنايات الدولية، بالمباشرة الفورية للتحقيق في الجريمة المروعة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق ثلاثة أطفال من قطاع غزة مساء أمس الأحد.
وقال أحمد التميمي، عضو اللجنة التنفيذية، رئيس دائرة حقوق الإنسان والمجتمع المدني في منظمة التحرير الفلسطينية، في بيان أصدره هذا اليوم الاثنين،: إن على المجتمع الدولي ومؤسساته الدولية الخروج عن صمتهم تجاه الجرائم المتواصلة التي ينفذها جيش الاحتلال بأسلحة وغطاء أمريكي.
وأضاف: "أن استهداف الأطفال كان مقصوداً ومتعمداً، وأن ذلك جاء بعد تشخيصهم من قبل الطاقم الذي يدير الطائرة، والتي تتمتع بقدرات تكنولوجية عالية، كما هو معروف "بما يخالف الاتفاقيات الدولية الخاصة بالحماية للأطفال في المنازعات المسلحة، حيث أكدت اتفاقية جنيف الرابعة وخاصة المادة 17 على إلزام دولة الاحتلال بتوفير الحماية للأطفال، وكذلك المادة 38 من اتفاقية حقوق الطفل.
وأردف التميمي: "أن ذلك يثبت زيف وكذب رواية الاحتلال، التي زعمت بأنها استهدفت مجموعة، كانت تزرع الألغام على حدود قطاع غزة".
وأشار التميمي، "ان هذه الحقائق وغيرها حول هذه الجريمة لا تترك أي مبرر أو عذر لأي كان؛ ليبقى على صمته تجاه جرائم الاحتلال، وأن الصمت على ذلك يعتبر مشاركة وغطاء لهذا الاحتلال المجرم؛ ليواصل مجازره بحق الفلسطينيين".
يذكر، أن جريمة الاحتلال، أدت إلى استشهاد الأطفال: خالد بسام سعيد (13عاماً) من وادي السلقا، عبدالحميد أبو ظاهر (13 عاماً) من وادي السلقا، محمد إبراهيم السطرى (13 عاماً) من وادي السلقا.
طالبت منظمة التحرير الفلسطينية، محكمة الجنايات الدولية، بالمباشرة الفورية للتحقيق في الجريمة المروعة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق ثلاثة أطفال من قطاع غزة مساء أمس الأحد.
وقال أحمد التميمي، عضو اللجنة التنفيذية، رئيس دائرة حقوق الإنسان والمجتمع المدني في منظمة التحرير الفلسطينية، في بيان أصدره هذا اليوم الاثنين،: إن على المجتمع الدولي ومؤسساته الدولية الخروج عن صمتهم تجاه الجرائم المتواصلة التي ينفذها جيش الاحتلال بأسلحة وغطاء أمريكي.
وأضاف: "أن استهداف الأطفال كان مقصوداً ومتعمداً، وأن ذلك جاء بعد تشخيصهم من قبل الطاقم الذي يدير الطائرة، والتي تتمتع بقدرات تكنولوجية عالية، كما هو معروف "بما يخالف الاتفاقيات الدولية الخاصة بالحماية للأطفال في المنازعات المسلحة، حيث أكدت اتفاقية جنيف الرابعة وخاصة المادة 17 على إلزام دولة الاحتلال بتوفير الحماية للأطفال، وكذلك المادة 38 من اتفاقية حقوق الطفل.
وأردف التميمي: "أن ذلك يثبت زيف وكذب رواية الاحتلال، التي زعمت بأنها استهدفت مجموعة، كانت تزرع الألغام على حدود قطاع غزة".
وأشار التميمي، "ان هذه الحقائق وغيرها حول هذه الجريمة لا تترك أي مبرر أو عذر لأي كان؛ ليبقى على صمته تجاه جرائم الاحتلال، وأن الصمت على ذلك يعتبر مشاركة وغطاء لهذا الاحتلال المجرم؛ ليواصل مجازره بحق الفلسطينيين".
يذكر، أن جريمة الاحتلال، أدت إلى استشهاد الأطفال: خالد بسام سعيد (13عاماً) من وادي السلقا، عبدالحميد أبو ظاهر (13 عاماً) من وادي السلقا، محمد إبراهيم السطرى (13 عاماً) من وادي السلقا.

التعليقات