خوف مجتمعي يجبر الفتاة على الصمت ولكن ... القصة لن تنتهي
رام الله - دنيا الوطن
عرضت جمعية حكاوي للثقافة والفنون فيلم" فرط رمان الدهب" للمخرجة غادة الطيراوي ضمن مشروع "يلا نشوف فيلم!" الذي تنفذه مؤسسة شاشات سينما المرأة وبالشراكة مع جمعية الخريجات الجامعيات في غزة ومؤسسة عباد الشمس لحماية الانسان والبيئة وبتمويل من الاتحاد الاوروبي، ضمن برنامج " تعزيز المواطنة والمشاركة الفعالة في القضايا المجتمعية " بتمويل مساعد من مؤسسة CFD السويسرية وممثلية بولندا في فلسطين.
واستعرض منسق المشروع ا. محمد أبو كويك للحضور قصة الفيلم التي دارت حول فتاة عاشت الخوف والمعاناة واختارت الصمت طريقاً لها فانتهت قصتها نهاية سعيدة ككل القصص الشعبية، وتركتنا مع نساء عاشوا الخوف وواقع مؤلم، اخترن الصمت في البداية، ولكنهن قررن الخروج عن صمتهن وتكلمن، ولكن قصتهن لم تنته بعد.
مشيرا إلى خطورة هذه الظاهرة المنتشرة وتأثيرها علي حياة الانسان بشكل عام والأطفال بشكل خاص ولا يفرقون بين النساء والاطفال فالمهم أن يرضي نفسه، في حين تتعرض الضحية للعديد من المشاكل النفسية والجسدية التي تحتاج الي علاج طويل جداً خصوصاً از كان من قبل الأقرباء والأهل.
بعد الانتهاء من مشاهدة فيلم " فرط رمان الدهب " الذي استغرق عرضه (14 دقيقة) للمخرجة غادة الطيراوي، والذي يتحدث عن تجربة فتاة يتملكها الخوف والقلق والمعاناة لما تعرضت له من تحرش جسدي من قبل الأب وأيضا من خوف وقلق وتوتر من نظرة الآخرين لها لو تحدثت.
وقامت ميسرة الورشة أ. ميساء الطناني بفتح باب الحوار والمناقشة حول هذه الظاهرة الخطيرة المنتشرة بقوة في المجتمع، متحدثة عن دور الاسرة وكيفية تعامل الاسرة سواء مع الجاني او الضحية وعن أسباب انتشار تلك الآفة في وقتنا الحالي، فالأسرة تلعب دوراً هاماً من خلال عملية التنشئة الاجتماعية وهذه التنشئة لها جانبان هو التوجيه المباشر للطفل " افعل أو لا تفعل" والجناح الثاني هو القدوة وهو أشد تأثيرا من الاول لان الطفل رغم سنه يلاحظ ما يدور حوله ويتأثر بها.
ومن أهم أسباب انتشار تلك الظاهرة هي عدم توعية الأهل لطفلهم من البداية، حيث يخجل الآباء من توعية طفلهم أو التحدث معه عن تلك المواضيع، كما يرفضون التكلم أمامه عن التحرش الجسدي وهذا ما يساهم بشكل كبير في وقوعه ضحية هذه الجريمة بحق الطفولة والإنسانية، فيجب نشرح للطفل وبكل وضوح وبأسلوب يتناسب مع المرحلة العمرية التي يمر بها ى ضرورة عدم السماح لأي أحد بأن يمس جسده مع توضيح الصفات التي يتميز بها الشخص المعتدي وذلك لكي يبتعد عنه ولا يأمن له.
مضيفة أن هناك معاملة خاصة للضحية فيجب التعامل معها بكل حرية وسرية، لان الضحية تصاب بالعديد من الاضطرابات النفسية التي تؤثر سلباً على حياتها الاجتماعية فيتوجب بث الطمأنينة في نفس وعقل وقلب
الضحية وعدم تقييد حريته والاهم فتح أبواب الحوار والنقاش وغرس الأفكار الدينية والتقوى في نفسية الضحية واتخاذ الاجراءات المناسبة لمحاربة كل أشكال التحرش من خلال سن قوانين تجرم هذا السلوك ومن خلال تشجيع الضحية علي تقديم شكوى بحق المتحرش جسدياً.
عرضت جمعية حكاوي للثقافة والفنون فيلم" فرط رمان الدهب" للمخرجة غادة الطيراوي ضمن مشروع "يلا نشوف فيلم!" الذي تنفذه مؤسسة شاشات سينما المرأة وبالشراكة مع جمعية الخريجات الجامعيات في غزة ومؤسسة عباد الشمس لحماية الانسان والبيئة وبتمويل من الاتحاد الاوروبي، ضمن برنامج " تعزيز المواطنة والمشاركة الفعالة في القضايا المجتمعية " بتمويل مساعد من مؤسسة CFD السويسرية وممثلية بولندا في فلسطين.
واستعرض منسق المشروع ا. محمد أبو كويك للحضور قصة الفيلم التي دارت حول فتاة عاشت الخوف والمعاناة واختارت الصمت طريقاً لها فانتهت قصتها نهاية سعيدة ككل القصص الشعبية، وتركتنا مع نساء عاشوا الخوف وواقع مؤلم، اخترن الصمت في البداية، ولكنهن قررن الخروج عن صمتهن وتكلمن، ولكن قصتهن لم تنته بعد.
مشيرا إلى خطورة هذه الظاهرة المنتشرة وتأثيرها علي حياة الانسان بشكل عام والأطفال بشكل خاص ولا يفرقون بين النساء والاطفال فالمهم أن يرضي نفسه، في حين تتعرض الضحية للعديد من المشاكل النفسية والجسدية التي تحتاج الي علاج طويل جداً خصوصاً از كان من قبل الأقرباء والأهل.
بعد الانتهاء من مشاهدة فيلم " فرط رمان الدهب " الذي استغرق عرضه (14 دقيقة) للمخرجة غادة الطيراوي، والذي يتحدث عن تجربة فتاة يتملكها الخوف والقلق والمعاناة لما تعرضت له من تحرش جسدي من قبل الأب وأيضا من خوف وقلق وتوتر من نظرة الآخرين لها لو تحدثت.
وقامت ميسرة الورشة أ. ميساء الطناني بفتح باب الحوار والمناقشة حول هذه الظاهرة الخطيرة المنتشرة بقوة في المجتمع، متحدثة عن دور الاسرة وكيفية تعامل الاسرة سواء مع الجاني او الضحية وعن أسباب انتشار تلك الآفة في وقتنا الحالي، فالأسرة تلعب دوراً هاماً من خلال عملية التنشئة الاجتماعية وهذه التنشئة لها جانبان هو التوجيه المباشر للطفل " افعل أو لا تفعل" والجناح الثاني هو القدوة وهو أشد تأثيرا من الاول لان الطفل رغم سنه يلاحظ ما يدور حوله ويتأثر بها.
ومن أهم أسباب انتشار تلك الظاهرة هي عدم توعية الأهل لطفلهم من البداية، حيث يخجل الآباء من توعية طفلهم أو التحدث معه عن تلك المواضيع، كما يرفضون التكلم أمامه عن التحرش الجسدي وهذا ما يساهم بشكل كبير في وقوعه ضحية هذه الجريمة بحق الطفولة والإنسانية، فيجب نشرح للطفل وبكل وضوح وبأسلوب يتناسب مع المرحلة العمرية التي يمر بها ى ضرورة عدم السماح لأي أحد بأن يمس جسده مع توضيح الصفات التي يتميز بها الشخص المعتدي وذلك لكي يبتعد عنه ولا يأمن له.
مضيفة أن هناك معاملة خاصة للضحية فيجب التعامل معها بكل حرية وسرية، لان الضحية تصاب بالعديد من الاضطرابات النفسية التي تؤثر سلباً على حياتها الاجتماعية فيتوجب بث الطمأنينة في نفس وعقل وقلب
الضحية وعدم تقييد حريته والاهم فتح أبواب الحوار والنقاش وغرس الأفكار الدينية والتقوى في نفسية الضحية واتخاذ الاجراءات المناسبة لمحاربة كل أشكال التحرش من خلال سن قوانين تجرم هذا السلوك ومن خلال تشجيع الضحية علي تقديم شكوى بحق المتحرش جسدياً.


التعليقات