محيسن: لن نتحمل مسؤوليات بديلة عن حماس بغزة ولن نمس رواتب الموظفين
رام الله - دنيا الوطن
قال عضو اللجنة المركزية لحركة (فتح) جمال محسين: إنه لا بد من اتخاذ قرارات صعبة، سواء بما يتعلق بـ (صفقة العصر)، أو العلاقة مع الاحتلال أو العلاقة مع حماس، وذلك خلال أعمال المجلس المركزي المنعقد حالياً في رام الله.
وأضاف في تصريحات لــ إذاعة (صوت فلسطين) الرسمية، أن الرئيس محمود عباس، أكد حرصه الدائم، بأنه لن يمس أو يقوم بعمل يمكن أن يؤثر على الحياة المعيشية للشعب الفلسطيني في قطاع غزة، ولكنه لن يبقى يمول حركة حماس، على حد تعبيره.
وتابع محيسن: "لا يوجد عقوبات في قطاع غزة، ويجب ذكر الأرقام بالتفصيل لما يصل أهلنا وشعبنا في القطاع".
وقال عضو مركزية فتح: إن "حماس بدلاً من أن تتحمل مسؤولياتها في مكان جغرافي مسيطرة عليه، فإنها تستفيد من الأموال التي تجبيها، وتحصل عليها من الخارج، لمصلحة تنظيمها، وإن السلطة الوطنية، هي التي تتحمل مسؤولياتها بغزة".
وشدد محيسن على أن السلطة الفلسطينية، لن تبقى تتحمل مسؤوليات بديلة عن حماس في قطاع غزة، بما يتعلق في بعض القضايا، لكنها لن تمس رواتب الموظفين.
وحول توصية الثوري للمركزي لحل المجلس التشريعي قال محيسن: إن الثوري لا يقرر للمجلس المركزي، ولكنه يرفع صوته للجنة المركزية، وهي التي تتبنى هذا الموقف وتقوم بدراسته.
وأكد أن التوجه العام لدي اللجنة المركزية لحركة فتح، أولاً الذهاب إلى انتخابات عامة، سواءً أكانت على مستوى انتخابات تشريعية، أو رئاسية، أو الذهاب إلى وضع برلماني، باعتبار أن المجلس الوطني هو برلمان فلسطين.
وأضاف: "هذا مرتبط بالتطورات السياسية المقبلة، وبما يدور داخل المجلس المركزي، وهو الذي يقرر بالخطوات التي سيتخذها.
قال عضو اللجنة المركزية لحركة (فتح) جمال محسين: إنه لا بد من اتخاذ قرارات صعبة، سواء بما يتعلق بـ (صفقة العصر)، أو العلاقة مع الاحتلال أو العلاقة مع حماس، وذلك خلال أعمال المجلس المركزي المنعقد حالياً في رام الله.
وأضاف في تصريحات لــ إذاعة (صوت فلسطين) الرسمية، أن الرئيس محمود عباس، أكد حرصه الدائم، بأنه لن يمس أو يقوم بعمل يمكن أن يؤثر على الحياة المعيشية للشعب الفلسطيني في قطاع غزة، ولكنه لن يبقى يمول حركة حماس، على حد تعبيره.
وتابع محيسن: "لا يوجد عقوبات في قطاع غزة، ويجب ذكر الأرقام بالتفصيل لما يصل أهلنا وشعبنا في القطاع".
وقال عضو مركزية فتح: إن "حماس بدلاً من أن تتحمل مسؤولياتها في مكان جغرافي مسيطرة عليه، فإنها تستفيد من الأموال التي تجبيها، وتحصل عليها من الخارج، لمصلحة تنظيمها، وإن السلطة الوطنية، هي التي تتحمل مسؤولياتها بغزة".
وشدد محيسن على أن السلطة الفلسطينية، لن تبقى تتحمل مسؤوليات بديلة عن حماس في قطاع غزة، بما يتعلق في بعض القضايا، لكنها لن تمس رواتب الموظفين.
وحول توصية الثوري للمركزي لحل المجلس التشريعي قال محيسن: إن الثوري لا يقرر للمجلس المركزي، ولكنه يرفع صوته للجنة المركزية، وهي التي تتبنى هذا الموقف وتقوم بدراسته.
وأكد أن التوجه العام لدي اللجنة المركزية لحركة فتح، أولاً الذهاب إلى انتخابات عامة، سواءً أكانت على مستوى انتخابات تشريعية، أو رئاسية، أو الذهاب إلى وضع برلماني، باعتبار أن المجلس الوطني هو برلمان فلسطين.
وأضاف: "هذا مرتبط بالتطورات السياسية المقبلة، وبما يدور داخل المجلس المركزي، وهو الذي يقرر بالخطوات التي سيتخذها.

التعليقات