الرئيس يطلب تفويضاً.. ولجنة لدراسة العلاقة مع أمريكا وإسرائيل وحماس
خاص دنيا الوطن - أحمد جلال
أكدت مصادر فلسطينية مُطلعة، أن الرئيس محمود عباس، طلب من المجلس المركزي، الذي عقد جلسته أمس الأحد في مدينة رام الله، تفويضاً من المجلس من أجل إعادة تقييم العلاقة مع أمريكا وإسرائيل وحركة حماس.
وقالت المصادر، التي فضلت عدم الكشف عنها، في تصريح خاص لـ "دنيا الوطن": إن الرئيس عباس، طلب التفويض من أجل تشكيل لجنة لإعادة تقييم العلاقات مع الأطراف الثلاثة، وذلك في إطار وضع سياسة للتعامل مع تلك الأطراف.
ولم توضح المصادر، موافقة المجلس المركزي على طلب الرئيس عباس من عدمه حتى اللحظة، مشيرةً إلى أن خطاب الرئيس، وبعد وقف بثه على الهواء استمر لساعة ونصف أمام أعضاء المجلس المركزي.
وتابعت المصادر: "الرئيس تحدث لساعة ونصف عن التحديات الفلسطينية والمصالحة والانقسام، ووضع خطوطاً عامةً للعمل عليها من أجل مواجهة تلك التحديات".
يذكر، أن الرئيس عباس، قال في خطابه بالمجلس المركزي، أمس الأحد: "مقبلون على قرارات في غاية الأهمية والصعوبة"، متسائلاً: "لماذا هذا الغياب عن المجلس المركزي، حيث غاب عنه ما يقارب 30 عضواً؟" مضيفاً: "عار على من يتخلف عن حضور جلسات المجلس المركزي".
وبين الرئيس، أن المؤامرة على القضية الفلسطينية لم تنته بعد، لافتاً إلى أن القيادة الفلسطينية، أعلنت رفضها المطلق لـ (صفقة القرن).
وأكد الرئيس، أن القدس الشرقية عاصمة دولة فلسطين، رافضاً ما يُقال إن القدس عاصمة لدولتين، قائلاً: "القدس التي احتلت عام 67 بالمتر والكيلو هي عاصمتها، والقدس ليست للبيع"، مشيراً إلى أنه لا دولة في غزة ولا دولة بدون قطاع غزة.
وقال: "عندما عرضت علينا دولة بحدود مؤقتة رفضناها، ولكن حركة حماس قبلت بها، فما يطبق الآن هو دولة بحدود مؤقتة"، مشيراً إلى أن رواتب الأسرى والشهداء خط أحمر لا يمكن المساس بها نهائياً، قائلاً: "هذا الأمر بالنسبة لنا مقدس".
وأضاف: "حركة حماس لم تترك أي طريق للوصول إلى المصالحة أو التسوية، فنحن لم نعد نحتمل، فكل إنسان يجب أن يضع يده على قلبه وضميره، ولا يخضع لابتزاز أو مساومة أو ضغط، فإننا الآن أمام لحظة تاريخية، فإما أن نكون أو لا نكون".
وانعقد المجلس المركزي أمس الأحد، وسط غياب خمسة فصائل رئيسية هي الجبهتين الشعبية والديمقراطية وحركتي حماس والجهاد الإسلامي، إلى جانب غياب حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية.

التعليقات