صالح ناصر: أي قرار لتصعيد الإجراءات ضد القطاع ينذر بخطر جسيم

صالح ناصر: أي قرار لتصعيد الإجراءات ضد القطاع ينذر بخطر جسيم
رام الله - دنيا الوطن
أكد صالح ناصر (أبو ناصر) عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في غزة، في تصريح له اليوم أن الحديث عن إمكانية أن يتخذ المجلس المركزي الفلسطيني، بضغط من الرئيس أبو مازن، إجراءات عقابية جديدة ضد أبناء القطاع، في إطار الانقسام بين فتح وحماس، إنما ينذر بخطر جسيم يطال القضية والحالة الوطنية، خاصة في ظل تدهور الأوضاع الاجتماعية والحياتية والصحية في القطاع، ووصولها إلى نقطة الخطر.

وكان صالح ناصر يتحدث خلال مشاركته في مسيرة جماهيرية ضخمة ضمت الآلاف من أبناء القطاع، دعت لها القوى الديمقراطية الخمس، انتهت بمهرجان تحدث فيه أحمد أبو حليمة عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية، وجميل مزهر عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية، أما عن المنظمات الأهلية فقد تحدث محسن أبو رمضان.

ومما قاله صالح ناصر أن إنقاذ قطاع غزة من الجوع والظلام وتوفير احتياجاته الحياتية وتوفير الحد الأدنى من الحياة الكريمة لأبنائه، لا يندرج، حسب إدعاءات البعض، في تطبيق «صفقة العصر».

ورأى ناصر أن هذه الإدعاءات، هي لعبة سياسية مكشوفة للتغطية على تقاعس القيادة السياسية الرسمية في تطبيق قرارات المجلسين المركزي والفلسطيني، بما يعيد رسم العلاقات مع الإحتلال، ويقود إلى خطوات عملية في معارضته «صفقة العصر»، خطوة مقابل خطوة.

بدوره ألقى أبو حليمة كلمة في السيرة، أعلن فيها مقاطعة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين دورة المجلس المركزي، مؤكداً على رفض الجبهة لسياسة الانفراد والاستئثار، وتعطيل الحوارات الوطنية وتعطيل قرارات المجلسين المركزي والوطني. 

ودعا أبو حليمة إلى تطوير أداء لحركة الشعبية للضغط على القيادة الرسمية، لتستجيب لمواقف الأغلبية الساحقة في الصف الوطني، والتراجع عما يسمى بـ «رؤية الرئيس».