التميمي يرفض قيام جيش الاحتلال بإغلاق أرض عائلته بجوار الحرم الإبراهيمي
رام الله - دنيا الوطن
أعلن الشيخ الدكتور تيسير رجب التميمي قاضي قضاة فلسطين رئيس المجلس الأعلى للقضاء الشرعي سابقاً أمين سر الهيئة الإسلامية العليا بالقدس، رفضه قيام قوات الاحتلال الإسرائيلية بوضع أسلاك شائكة وكونتينر كبير وبرج اتصالات على أرض عائلته المؤجرة للجنة المعارف المحلية ببلدية الخليل ملعباً للمدرسة الإبراهيمية منذ عدة عقود؛
ووضح أن ما تقوم به قوات الاحتلال الإسرائيلية الغاشمة في هذه الأرض إجراء غير شرعي وغير قانوني ، ويأتي في إطار تهويد قلب مدينة الخليل ومنطقة الحرم الإبراهيمي الشريف ، وأن سلطات الاحتلال ترمي بذلك إلى تفريغ المنطقة من أهلها وعرقلة وصول الفلسطينيين إلى الحرم الإبراهيمي الشريف والصلاة فيه تمهيداً للهيمنة عليه وتحويله إلى كنيس يهودي ، مؤكداً أن الخليل مدينة محتلة كسائر المدن الفلسطينية الأخرى ، وأن أراضيها ومبانيها ومقدساتها وعلى رأسها الحرم الإبراهيمي الشريف وكل ذرة تراب فيها عربية إسلامية ، وستبقى كذلك إلى يوم الدين ، وأن الاحتلال وقطعان مستوطنيه سيرحلون منها كما رحل غيرهم من الغزاة والغاصبين على مدار التاريخ .
هذا وقد توجه الدكتور التميمي مع محامية بلدية الخليل لتقديم شكوى لدى شرطة الاحتلال التي رفضت استقبال أية شكوى بهذه الخصوص ، ولهذا فإنه يطالب بلدية الخليل بصفتها المستأجرة للأرض باتخاذ الإجراءات اللازمة لمواجهة إجراءات سلطات الاحتلال الإسرائيلية فيها ؛ كونها واقعة في منطقة حساسة من قلب مدينة الخليل ، داعياً السلطة الوطنية الفلسطينية وجميع مؤسساتها إلى القيام بواجبها تجاه هذه الأرض ، ومناشداً المؤسسات القانونية والمنظمات الحقوقية التدخل لوقف جرائم الاحتلال في قلب مدينة الخليل وإجراءات تهويدها .
أعلن الشيخ الدكتور تيسير رجب التميمي قاضي قضاة فلسطين رئيس المجلس الأعلى للقضاء الشرعي سابقاً أمين سر الهيئة الإسلامية العليا بالقدس، رفضه قيام قوات الاحتلال الإسرائيلية بوضع أسلاك شائكة وكونتينر كبير وبرج اتصالات على أرض عائلته المؤجرة للجنة المعارف المحلية ببلدية الخليل ملعباً للمدرسة الإبراهيمية منذ عدة عقود؛
إذ إن ملكية هذه الأرض تعود للمرحوم والده سماحة الشيخ رجب بيوض التميمي وأعمامه التي آلت إليهم إرثاً عن آبائهم وأجدادهم ، مؤكداً أنهم لن يستسلموا لهذه الإجراءات الاحتلالية الباطلة .
ووضح أن ما تقوم به قوات الاحتلال الإسرائيلية الغاشمة في هذه الأرض إجراء غير شرعي وغير قانوني ، ويأتي في إطار تهويد قلب مدينة الخليل ومنطقة الحرم الإبراهيمي الشريف ، وأن سلطات الاحتلال ترمي بذلك إلى تفريغ المنطقة من أهلها وعرقلة وصول الفلسطينيين إلى الحرم الإبراهيمي الشريف والصلاة فيه تمهيداً للهيمنة عليه وتحويله إلى كنيس يهودي ، مؤكداً أن الخليل مدينة محتلة كسائر المدن الفلسطينية الأخرى ، وأن أراضيها ومبانيها ومقدساتها وعلى رأسها الحرم الإبراهيمي الشريف وكل ذرة تراب فيها عربية إسلامية ، وستبقى كذلك إلى يوم الدين ، وأن الاحتلال وقطعان مستوطنيه سيرحلون منها كما رحل غيرهم من الغزاة والغاصبين على مدار التاريخ .
هذا وقد توجه الدكتور التميمي مع محامية بلدية الخليل لتقديم شكوى لدى شرطة الاحتلال التي رفضت استقبال أية شكوى بهذه الخصوص ، ولهذا فإنه يطالب بلدية الخليل بصفتها المستأجرة للأرض باتخاذ الإجراءات اللازمة لمواجهة إجراءات سلطات الاحتلال الإسرائيلية فيها ؛ كونها واقعة في منطقة حساسة من قلب مدينة الخليل ، داعياً السلطة الوطنية الفلسطينية وجميع مؤسساتها إلى القيام بواجبها تجاه هذه الأرض ، ومناشداً المؤسسات القانونية والمنظمات الحقوقية التدخل لوقف جرائم الاحتلال في قلب مدينة الخليل وإجراءات تهويدها .
