"الديمقراطية" تُعلق على تصريحات وزير الخارجية العُماني حول التسليم بوجود إسرائيل

"الديمقراطية" تُعلق على تصريحات وزير الخارجية العُماني حول التسليم بوجود إسرائيل
وزير خارجية عمان
رام الله - دنيا الوطن
وصفت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، دعوة وزير خارجية عُمان، يوسف بن علوي، "للتسليم بوجود إسرائيل في المنطقة"، وإقامة سلام معها، بأنها عملية مكشوفة لقلب الأمور، رأساً على عقب، وتقديم خدمة مجانية لدولة الاحتلال، على حساب الحقوق الوطنية المشروعة لشعبنا الفلسطيني.

وقالت الجبهة: "كان أجدى بالوزير العماني، أن يدعو في مؤتمر الأمن الإقليمي في البحرين، إلى العمل على إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للقدس والضفة الفلسطينية المُحتلة كاملة السيادة، وعاصمتها القدس الشرقية على حدود 4 حزيران/ يونيو 67، وحل قضية اللاجئين بموجب القرار 194، الذي يكفل لهم حق العودة إلى الديار والممتلكات التي هجروا منها منذ العام 1948، وإنهاء احتلالها للجولان السوري، ومزارع شبعا في لبنان".

ورأت الجبهة، أن تصريحات ودعوات بن علوي، ومواقف الثناء عليها، من بعض الحاضرين في المؤتمر، وعلى رأسهم وزير الدفاع الأميركي جيم ماتيس، ذات صلة بالخطوات العملية التي تفرضها الولايات المتحدة على المنطقة في إطار تطبيقها لـ "صفقة العصر"، وبما يقود إلى تصفية المسألة الفلسطينية والحقوق الوطنية لشعبنا.

ودعت الجبهة القوى والأحزاب العربية، والحريصة على مصالح شعوبها ودولها في مواجهة المشروع الاحتلالي الاستعماري التوسعي، إلى إدانة مواقف بن علوي، وغيرها من السياسات التي تجاهر علناً بالعبث بالحقوق الوطنية المشروعة لشعبنا الفلسطيني، وبالحقوق القومية لشعوبنا العربية، التي مازالت أراضيها تحت الاحتلال الإسرائيلي.

كما دعت جامعة الدول العربية، والعربية السعودية، باعتبارها الرئيس الدوري للقمة العربية، إلى وضع حد لمثل هذه السياسات التي تشكل انتهاكاً فظاً لقرارات القمم العربية، وآخرها قمة (القدس) في الظهران، فضلاً عن كونها انتهاكاً لقرارات الشرعية الدولية التي أقرت لشعبنا حقوقه الوطنية غير القابلة للتصرف، واتخذت بشأنها الجمعية العامة للأمم المتحدة 750 قراراً، فضلاً عن عشرات القرارات التي اتخذها مجلس الأمن الدولي، ومازالت دولة الاحتلال، وبدعم سافر من الولايات المتحدة، تعمل على تعطيلها.

التعليقات