الديمقراطية: القرارات التي اتخذها المجلس الوطني لا تزال في مهب الريح ومُعلقة

الديمقراطية: القرارات التي اتخذها المجلس الوطني لا تزال في مهب الريح ومُعلقة
الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
رام الله - دنيا الوطن
 قالت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، اليوم الأحد: إن القيادة النافذة والمتنفذة في منظمة التحرير الفلسطينية، لا تزال تدير مؤسساتها بشكل منفرد، وهذا سبب من أسباب عدم مشاركتها في اجتماع المجلس المركزي، المقرر عقده اليوم الأحد في رام الله.

وأكد عضو المكتب السياسي في الجبهة طلال أبو ظريفة في لقاء عبر برنامج "استوديو الوطن" أن القرارات التي اتُخذت على صعيد المجلس الوطني، باعتباره مرجعية المجلس المركزي الفلسطيني في نيسان/ أبريل 2018 ، لا تزال في مهب الريح ومُعلقة.

وشدد على أنه لا توجد أية إرادة أو استعداد لإخراجها إلى حيز الممارسة، فـ "أصبح هناك فارق بين الادعاء في مواجهة صفقة القرن بالبعد النظري، وبين الممارسة العملية التي تجسد المعنى الحقيقي لمجابهة صفقة القرن".

وأوضح، أن ذلك ينجلي "بدءاً بعدم رفع الإجراءات العقابية على قطاع غزة، واستمرار سياسة قطع الرواتب، وإقحام قضايا الناس في أتون الصراعات القائمة على السلطة".

وأضاف "ثانياً العلاقات مع إسرائيل، وكيف يمكن أن نجابه نتائج هذه السياسة الإسرائيلية الكارثية التي تستهدف كل شي في الأراضي الفلسطينية، في ظل التمسك باتفاق أوسلو، وحركة فتح نفسها تحدث عن أنه آن الأوان للتحلل من هذا الاتفاق، واعترفوا بالخطأ، عندما تم توقيع هذا الاتفاق".

وأكد أن المجلس المركزي، لم ينفذ أيّ قرار من القرارات السابقة، وأبرزها وقف العمل باتفاق باريس، وإلغاؤه، ووقف التنسيق الأمني، وسحب الاعتراف بإسرائيل، واتباع سياسية جديدة تعتمد على عدم التعويل عليه".

التعليقات