قيادي حمساوي متهكماً: أقترح دمج المجلسين المركزي والثوري وتسميته (مجلس فتح المركزي الثوري)
رام الله - دنيا الوطن
واصلت حركة حماس، اليوم الأحد، على لسان اثنين من قادتها البارزين، انتقادها وهجومها على قرار القيادة الفلسطينية، عقد المجلس المركزي لمنظمة التحرير اليوم الأحد.
وقالت على لسان القيادي فيها سامي أبو زهري، في تغريدة عبر موقع التواصل الاجتماعي (تويتر): إن المقاطعة الواسعة من الفصائل الفلسطينية لجلسة المجلس المركزي، تعكس عزلة حركة فتح، "وهي رسالة جازمة حول رفض سياسة الهيمنة والتفرد، وأن جلسة المركزي، وكل ما يترتب عليها لا يحظى بأي شرعية".
من جهته، قال نائب رئيس الدائرة السياسية في حركة حماس، عصام الدعليس: إنه يقترح دمج المجلس المركزي في المجلس الثوري لحركة فتح.
وأوضح في تغريدة عبر موقع التواصل الاجتماعي (تويتر)، أنه "بعد مقاطعة حماس والجهاد والشعبية والديمقراطية والصاعقة والقيادة العامة والمبادرة، اجتماع المجلس المركزي، أقترح على محمود عباس، دمج المجلس المركزي في المجلس الثوري لفتح في مجلسٍ واحد، باسم مجلس فتح المركزي الثوري، فالأعضاء في المجلسين، واحد، وقرروا فيه ما شئتم لحركة فتح"، وفق تعبيره.
وكان عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير أحمد مجدلاني، هاجم حركة حماس، على خلفية وصفها لعقد المجلس المركزي بأنه غير شرعي.
وقال في تصريحات عبر تلفزيون فلسطين: "إن من هم خارج المنظمة، ليس لهم حق بانتقاد أو معارضة عقد جلسة المجلس المركزي، لأنهم ليسوا شركاء، مشدداً على أن فصائل المنظمة، لها الحق في اتخاذ قرار، وتحديد موعد عقد جلسات المجلس".
وأوضح مجدلاني: أن شرعية فصائل المنظمة، تم اكتسابها من خلال نضال وتضحيات كبيرة منذ عام 1965 وحتى الآن، مشيراً إلى أن "بعض الفصائل تحاول إعطاء دروس في المقاومة، ونحن قاومنا قبلهم بربع قرن".
وقال: "إنهم حاولوا طرح أنفسهم بديلاً عن المنظمة، وحاولوا فرض نفسهم بانقلاب في غزة" على حد تعبيره، مضيفاً "نحن أصحاب الحق الشرعيين، بفعل الشرعية الوطنية والتاريخية والمؤسسات المعترف بها عربياً ودولياً، ونحن من نقرر، وهذا حقنا، وعندما يكونوا شركاء فأهلاً وسهلاً".
ومن المقرر، أن يعقَد المجلس المركزي، دورته الثلاثين، تحت عنوان (الخان الأحمر والدفاع عن الثوابت)، والتي وُصفت بالمهمة.
ووفق مسؤولين في القيادة الفلسطينية، فإنه سيتم اتخاذ قرارات مصيرية، فيما يتعلق بالعلاقة مع الولايات المتحدة، وإسرائيل، وحركة حماس، ووضع آليات لتنفيذ القرارات التي تم إقرارها، في دورات المجلسين الوطني والمركزي السابقة.
يأتي ذلك، وسط غياب عدد من الفصائل الرئيسية في منظمة التحرير، وهما الجبهتنان الشعبية والديمقراطية لتحرير فلسطين، بالإضافة إلى حركة المبادة الوطنية الفلسطينية، فيما تغيب حركتا حماس والجهاد الإسلامي، أيضاً عن أعمال المجلس.
وكانت حركة حماس أكدت عدم شرعية الجلسة، رافضةً كل ما يصدر عنها من "قرارات ضارة بالشعب والقضية"، محملة في بيان صحفي أمس السبت، كلَّ من يشارك في المجلس المركزي، جزءًا من المسؤولية، فردية وجماعية، عن التداعيات السلبية لانعقاده وقراراته.
كما أعلنت حركة المبادرة الوطنية، أن ممثليها، لن يشاركوا في دورة "المركزي" ، بسبب الاستمرار في عدم تنفيذ قرارات المجلسين الوطني والمركزي السابقة، كما أعلنت الجبهتان الشعبية والديمقراطية أيضاً، عدم المشاركة.
واصلت حركة حماس، اليوم الأحد، على لسان اثنين من قادتها البارزين، انتقادها وهجومها على قرار القيادة الفلسطينية، عقد المجلس المركزي لمنظمة التحرير اليوم الأحد.
وقالت على لسان القيادي فيها سامي أبو زهري، في تغريدة عبر موقع التواصل الاجتماعي (تويتر): إن المقاطعة الواسعة من الفصائل الفلسطينية لجلسة المجلس المركزي، تعكس عزلة حركة فتح، "وهي رسالة جازمة حول رفض سياسة الهيمنة والتفرد، وأن جلسة المركزي، وكل ما يترتب عليها لا يحظى بأي شرعية".
من جهته، قال نائب رئيس الدائرة السياسية في حركة حماس، عصام الدعليس: إنه يقترح دمج المجلس المركزي في المجلس الثوري لحركة فتح.
وأوضح في تغريدة عبر موقع التواصل الاجتماعي (تويتر)، أنه "بعد مقاطعة حماس والجهاد والشعبية والديمقراطية والصاعقة والقيادة العامة والمبادرة، اجتماع المجلس المركزي، أقترح على محمود عباس، دمج المجلس المركزي في المجلس الثوري لفتح في مجلسٍ واحد، باسم مجلس فتح المركزي الثوري، فالأعضاء في المجلسين، واحد، وقرروا فيه ما شئتم لحركة فتح"، وفق تعبيره.
وكان عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير أحمد مجدلاني، هاجم حركة حماس، على خلفية وصفها لعقد المجلس المركزي بأنه غير شرعي.
وقال في تصريحات عبر تلفزيون فلسطين: "إن من هم خارج المنظمة، ليس لهم حق بانتقاد أو معارضة عقد جلسة المجلس المركزي، لأنهم ليسوا شركاء، مشدداً على أن فصائل المنظمة، لها الحق في اتخاذ قرار، وتحديد موعد عقد جلسات المجلس".
وأوضح مجدلاني: أن شرعية فصائل المنظمة، تم اكتسابها من خلال نضال وتضحيات كبيرة منذ عام 1965 وحتى الآن، مشيراً إلى أن "بعض الفصائل تحاول إعطاء دروس في المقاومة، ونحن قاومنا قبلهم بربع قرن".
وقال: "إنهم حاولوا طرح أنفسهم بديلاً عن المنظمة، وحاولوا فرض نفسهم بانقلاب في غزة" على حد تعبيره، مضيفاً "نحن أصحاب الحق الشرعيين، بفعل الشرعية الوطنية والتاريخية والمؤسسات المعترف بها عربياً ودولياً، ونحن من نقرر، وهذا حقنا، وعندما يكونوا شركاء فأهلاً وسهلاً".
ومن المقرر، أن يعقَد المجلس المركزي، دورته الثلاثين، تحت عنوان (الخان الأحمر والدفاع عن الثوابت)، والتي وُصفت بالمهمة.
ووفق مسؤولين في القيادة الفلسطينية، فإنه سيتم اتخاذ قرارات مصيرية، فيما يتعلق بالعلاقة مع الولايات المتحدة، وإسرائيل، وحركة حماس، ووضع آليات لتنفيذ القرارات التي تم إقرارها، في دورات المجلسين الوطني والمركزي السابقة.
يأتي ذلك، وسط غياب عدد من الفصائل الرئيسية في منظمة التحرير، وهما الجبهتنان الشعبية والديمقراطية لتحرير فلسطين، بالإضافة إلى حركة المبادة الوطنية الفلسطينية، فيما تغيب حركتا حماس والجهاد الإسلامي، أيضاً عن أعمال المجلس.
وكانت حركة حماس أكدت عدم شرعية الجلسة، رافضةً كل ما يصدر عنها من "قرارات ضارة بالشعب والقضية"، محملة في بيان صحفي أمس السبت، كلَّ من يشارك في المجلس المركزي، جزءًا من المسؤولية، فردية وجماعية، عن التداعيات السلبية لانعقاده وقراراته.
كما أعلنت حركة المبادرة الوطنية، أن ممثليها، لن يشاركوا في دورة "المركزي" ، بسبب الاستمرار في عدم تنفيذ قرارات المجلسين الوطني والمركزي السابقة، كما أعلنت الجبهتان الشعبية والديمقراطية أيضاً، عدم المشاركة.

التعليقات