صحيفة تكشف: حماس غاضبة من الجهاد على خلفية إطلاق الصواريخ على إسرائيل
رام الله - دنيا الوطن
قالت صحيفة الشرق الأوسط، اليوم الأحد: إن حركة حماس رفضت تبني إطلاق الصواريخ، عبر بيان مشترك لغرفة العمليات التابعة للفصائل، على الرغم من محاولات حركة الجهاد الإسلامي، إصدار مثل هذا البيان.
ونقلت الصحيفة عن مصادر لم تسمها، أن حماس عممت بداية على عناصر الأمن، بوقف مطلقي الصواريخ، قبل أن تكتشف أنهم تابعون لـ الجهاد، مضيفة: "في البداية لم يكن هناك تواصل بين الحركتين، كان ثمة غضب كبير".
ووفق الصحيفة، فإن حماس، اتهمت حركة الجهاد الإسلامي، بالخروج عن الإجماع، ورفض التجاوب بداية مع اتصالات التهدئة.
وانتقد عضو المكتب السياسي لحركة حماس صلاح البردويل، موقف الجهاد بشكل ضمني، وقال: "لا تفرقوا فتفشلوا وتذهب ريحكم"، مضيفاً: "هذا هو شعارنا وقت اللقاء مع الأعداء، لكن القاعدة التي لا تقل أهمية أننا قبل اللقاء، يجب أن نخضع لما يحبه ربنا، إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفاً، فالمتقدم عن سربه كالمتأخر"، وتابع: "اللهم وحد صفنا".
ووفق الصحيفة، فإن البردويل، يشير بوضوح إلى اتخاذ الجهاد، موقفاً منفرداً في المواجهة، التي جاءت في وقت تبذل فيه مصر والأمم المتحدة، محاولات مكثفة لتحقيق اتفاق تهدئة طويل الأمد.
وقال الجيش الإسرائيلي: إنه ينظر بخطورة كبيرة تجاه إطلاق القذائف الصاروخية باتجاه البلدات الإسرائيلية، مضيفاً "تتحمل منظمة حماس مسؤولية ما يجري في قطاع غزة أو ينطلق منه، وستتحمل تداعيات النشاطات الإرهابية التي يتم تفعيلها ضد مواطني إسرائيل"، على حد زعمه.
وكانت حركة الجهاد الإسلامي، أعلنت صباح أمس، عن التوصل إلى توافق على وقف شامل لإطلاق النار، وعودة الهدوء في قطاع غزة، بعد اتصالات مصرية مع قيادة الحركة.
واستشهد أربعة مواطنين أول أمس، وآخر متأثراً بجراحه صباح أمس، برصاص قوات الاحتلال، جراء اعتدائها على مسيرات العودة وكسر الحصار على الحدود الشرقية للقطاع.
وردت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، بقصف مناطق غلاف غزة برشقات صواريخ، أدت إلى إصابة عدد من الإسرائيليين بالهلع والصدمة، قبل أن يرد جيش الاحتلال بقصف مناطق متفرقة من قطاع غزة بحوالي 80 صاروخاً.
وأعلنت سرايا القدس مسؤوليتها عن عملية قصف البلدات الإسرائيلية المحاذية للقطاع في عملية أطلقت عليها "ثأر تشرين"، والتي جاءت رداً على تغول "العدو الصهيوني" في دماء أبناء شعبنا بمسيرات العودة، وثأراً لدمائهم الطاهرة.
وأوضحت السرايا في بيان عبر موقعها الإلكتروني، أنها استهدفت جميع "مغتصبات" غلاف غزة، بأكثر من 51 صاروخاً وقذيفة هاون، جاءت على النحو التالي: 33 (صاروخ 107) و10 صواريخ (جراد) و8 قذائف (هاون).
قالت صحيفة الشرق الأوسط، اليوم الأحد: إن حركة حماس رفضت تبني إطلاق الصواريخ، عبر بيان مشترك لغرفة العمليات التابعة للفصائل، على الرغم من محاولات حركة الجهاد الإسلامي، إصدار مثل هذا البيان.
ونقلت الصحيفة عن مصادر لم تسمها، أن حماس عممت بداية على عناصر الأمن، بوقف مطلقي الصواريخ، قبل أن تكتشف أنهم تابعون لـ الجهاد، مضيفة: "في البداية لم يكن هناك تواصل بين الحركتين، كان ثمة غضب كبير".
ووفق الصحيفة، فإن حماس، اتهمت حركة الجهاد الإسلامي، بالخروج عن الإجماع، ورفض التجاوب بداية مع اتصالات التهدئة.
وانتقد عضو المكتب السياسي لحركة حماس صلاح البردويل، موقف الجهاد بشكل ضمني، وقال: "لا تفرقوا فتفشلوا وتذهب ريحكم"، مضيفاً: "هذا هو شعارنا وقت اللقاء مع الأعداء، لكن القاعدة التي لا تقل أهمية أننا قبل اللقاء، يجب أن نخضع لما يحبه ربنا، إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفاً، فالمتقدم عن سربه كالمتأخر"، وتابع: "اللهم وحد صفنا".
ووفق الصحيفة، فإن البردويل، يشير بوضوح إلى اتخاذ الجهاد، موقفاً منفرداً في المواجهة، التي جاءت في وقت تبذل فيه مصر والأمم المتحدة، محاولات مكثفة لتحقيق اتفاق تهدئة طويل الأمد.
وقال الجيش الإسرائيلي: إنه ينظر بخطورة كبيرة تجاه إطلاق القذائف الصاروخية باتجاه البلدات الإسرائيلية، مضيفاً "تتحمل منظمة حماس مسؤولية ما يجري في قطاع غزة أو ينطلق منه، وستتحمل تداعيات النشاطات الإرهابية التي يتم تفعيلها ضد مواطني إسرائيل"، على حد زعمه.
وكانت حركة الجهاد الإسلامي، أعلنت صباح أمس، عن التوصل إلى توافق على وقف شامل لإطلاق النار، وعودة الهدوء في قطاع غزة، بعد اتصالات مصرية مع قيادة الحركة.
واستشهد أربعة مواطنين أول أمس، وآخر متأثراً بجراحه صباح أمس، برصاص قوات الاحتلال، جراء اعتدائها على مسيرات العودة وكسر الحصار على الحدود الشرقية للقطاع.
وردت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، بقصف مناطق غلاف غزة برشقات صواريخ، أدت إلى إصابة عدد من الإسرائيليين بالهلع والصدمة، قبل أن يرد جيش الاحتلال بقصف مناطق متفرقة من قطاع غزة بحوالي 80 صاروخاً.
وأعلنت سرايا القدس مسؤوليتها عن عملية قصف البلدات الإسرائيلية المحاذية للقطاع في عملية أطلقت عليها "ثأر تشرين"، والتي جاءت رداً على تغول "العدو الصهيوني" في دماء أبناء شعبنا بمسيرات العودة، وثأراً لدمائهم الطاهرة.
وأوضحت السرايا في بيان عبر موقعها الإلكتروني، أنها استهدفت جميع "مغتصبات" غلاف غزة، بأكثر من 51 صاروخاً وقذيفة هاون، جاءت على النحو التالي: 33 (صاروخ 107) و10 صواريخ (جراد) و8 قذائف (هاون).

التعليقات