موجها رسالة شديدة اللهجة لحماس..قيادي فلسطيني: نحن قاومنا قبلهم بربع قرن

موجها رسالة شديدة اللهجة لحماس..قيادي فلسطيني: نحن قاومنا قبلهم بربع قرن
اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير
رام الله - دنيا الوطن
قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير أحمد مجدلاني: إن اللجنة ستقدّم يوم الأحد، تقريرا للمجلس المركزي، حول القرارات التي نُفذت، والتي لم تنفذ، وأخرى يجري العمل على تنفيذها،مشددا على أنه من واجب "التنفيذية"، أن تضع المجلس المركزي، بما تفكر به من آليات، لتنفيذ هذه القرارات التي تم اتخاذها، خلال جلسات المجلسين المركزي والوطني السابقة.

وأكد أن "المركزي" سيناقش في دورته التي ستُعقد يومي الأحد والإثنين، ثلاث قضايا هامة، هي كيفية إدارة الصراع مع الولايات المتحدة الأمريكية، وتحديد العلاقة مع الاحتلال الإسرائيلي، حيث أن هناك توصية بتعليق الاعتراف بإسرائيل، وثالثا الوضع الداخلي الفلسطيني.

وأوضح مجدلاني في لقاء عبر تلفزيون فلسطين الرسمي، في وقت متأخر من مساء السبت، أن مناقشة الوضع الداخلي يتضمن قضيتين، الأولى كيفية إزالة أسباب الانقسام مع حركة حماس، والثانية ترتيب البيت الداخلي لمنظمة التحرير الفلسطينية.

وأكد أن إزالة أسباب الانقسام، ضرورة من أجل مواجهة صفقة القرن الأمريكية، التي تنص على إقامة دويلة في غزة وتقاسم وظيفي في الضفة الغربية، كما قال.

وهاجم عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، حركة حماس، وقال: إن من هم خارج المنظمة، ليس لهم حق بانتقاد أو معارضة عقد جلسة المجلس المركزي، لأنهم ليسوا شركاء، مشددا على أن فصائل المنظمة، لها الحق في اتخاذ قرار، وتحديد موعد عقد جلسات المجلس.

وأوضح مجدلاني: أن شرعية فصائل المنظمة تم اكتسابها من خلال نضال وتضحيات كبيرة منذ عام 1965 وحتى الآن، مشيرا إلى أن "بعض الفصائل يحاولون إعطاء دروس في المقاومة ونحن قبلهم قاومنا بربع قرن".

وقال: "إنهم حاولوا طرح أنفسهم بديلا عن المنظمة وحاولوا فرض نفسهم بانقلاب في غزة" على حد تعبيره، مضيفا "نحن أصحاب الحق الشرعيين، بفعل الشرعية الوطنية والتاريخية والمؤسسات المعترف بها عربيا ودوليا، ونحن من نقرر، وهذا حقنا وعندما يكونوا شركاء فأهلا وسهلا".

في سياق آخر، وجه مجدلاني نداءً إلى فصائل منظمة التحرير، التي أعلنت عدم مشاركتها في المجلس المركزي المقرر عقده الأحد والإثنين، بالتفكير جيدا حتى ظهر الأحد، وتغيير قرارهم بالمشاركة في الجلسة، مشددا على أهمية طرح الخلافات وحلها داخل البيت الفلسطيني.

وتابع: "نحن حريصون على كل رفاقنا وشركائنا التاريخيين في منظمة التحرير، وحريصون على مبدأ المشاركة لأن المقاطعة شيءٌ سلبيٌ وليس إيجابي".

وأكد مجدلاني أن المجلس المركزي، سيراجع نقل الصلاحيات المدنية، والترتيبات الأمنية واتفاق باريس الاقتصادي مع الاحتلال، وهو له حق المساءلة والمراقبة واتخاذ الإجراءات.

وحول توصية المجلس الثوري لحركة فتح، بدعوة المركزي لحل المجلس التشريعي، قال مجدلاني: إن قرار حل التشريعي، لا يجب أن يؤخذ بتسرع، وهذا الموضوع تداولناه في اللجنة التنفيذية، مشيرا إلى أنهم قالوا من المبكر الحديث عن حل المجلس التشريعي.

واستدرك "لكن المجلس المركزي سيد نفسه فإذا تم التصويت على أن يناقش في جدول الأعمال، فإن من حق الأعضاء أن يناقشوه ويقرروا بشأنه".

ومن المقرر أن يعقد المجلس المركزي لمنظمة التحرير اليوم الأحد، دورته 30، والتي وصفت بالهامة، حيث ووفق مسؤولين في القيادة الفلسطينية، سيتم اتخاذ قرارات مصيرية، فيما يتعلق بالعلاقة مع الولايات المتحدة، وإسرائيل، وحركة حماس.

وكانت حركة حماس أكدت عدم شرعية الجلسة، رافضةً كل ما يصدر عنها من قرارات ضارة بالشعب والقضية.

وحمّلت في بيان صحفي أمس السبت، كلَّ من يشارك في المجلس المركزي، جزءًا من المسؤولية، فردية وجماعية، عن التداعيات السلبية لانعقاده وقراراته.

كما أعلنت حركة المبادرة الوطنية، أن ممثليها لن يشاركوا في دورة "المركزي" الثلاثين، بسبب الاستمرار في عدم تنفيذ قرارات المجلسين الوطني والمركزية السابقة.

كما أعلنت الجبهتان الشعبية والديمقراطية أيضا، عدم المشاركة في الدورة 30 للمجلس المركزي.

التعليقات