"إسرائيليون" يلعبون في الدوحة.. والشباب القطري يُفجر غضبه عبر"يلّا تطبيع"
خاص دنيا الوطن- أمنية أبو الخير
بالتزامن مع وصول وفد إسرائيلي من لاعبين الجمباز إلى مطار "الدوحة" للمشاركة في بطولة العالم للجمباز الفني، اشتعلت موجة من الغضب لدى الشباب القطري عبر منصات التواصل الإجتماعي، ودشنوا وسم "يلا تطبيع" رداً على إسم البطولة "يلا جمباز"، معبرين من خلاله عن رفضهم للتطبيع الرياضي مع إسرائيل.
ومن ناحيته، قال الشيخ مشاري العفاسي: "حتى يتيقّن السذّج ومطايا الإخوان أن القضية عند الإخونجية الإنتهازيين ليست الدين و الأقصى؛ بل هو الحزب ثم الكراسي والأموال ثم شيطنة خصومهم، بعد أن أزعجونا بمقطوعة التطبيع ورقصهم على صفقة القرن "الوهمية" هاهم يسكتون اليوم عن جمباز القرن "الطيب فيهم ينكر بنعومة".

وغرد الدكتورغانم فهيد الهاجري: "عادل الجبير يضع شروطاً في وجه الصهاينة قبل أي خطوة للتطبيع ومن هذه الشروط استعادة كامل الأراضي الفلسطينيه فيما حكومتنا طبعت بدون أي شرط وباعت القضيه والقدس بالمجان، باطن الأرض خيرٌ لنا من ظاهرها".
وقال (Ibrahim Khadra ): "طبَّعَ يُطبِّع، تطبيعًا، فهو مُطبِّع أو بمعنى آخر (فهو منبطح) لا يمكن تبرير رفع علم الكيان المحتل في دولة عربية فما بالكم باستضافة (رياضيين) خدم معظمهم في جيش الكيان المحتل وساهموا بقتل أبناء شعبي، حتى الروح الرياضية التي نتحلى بها ترفض مثل هذا الفعل".

وغرد القطري (خالد المري): "لقد بلغ السيل الزبا ياحكومتنا، والله العظيم هذا الوضع لا يطاق بالمطلق، إعلامنا يكذب ومتواطئ مع المرتزقة، ما الفرق بين : ١- استضافة فريق اسرائيلي كامل بالدوحة، ٢-مرور طائرة فقط بها فريق فوق الاجواء. والله وثم والله وتلله ان بلادي مخترقة ومتناقضة وتكذب".

وعقب موقع "شباب قطر ضد التطبيع" عبر موقع التواصل الإجتماعي تويتر على ذات الصور بالقول: "الرياضة ليست بريئة كما يظن البعض، فهناك رياضيين تفوح منهم رائحة الدم، وفريق الكيان الصهيوني مثال لذلك العفن".
وأضاف الموقع: "الموقف الشعبي الرافض للتطبيع مع الكيان الغاصب لا بد من أخذه بعين الاعتبار، هذا الغضب من استضافة هذا الوفد ومن قبله وفود في بطولات أخرى يؤكد لنا أن نصرة القضايا والمبادئ فوق كل شيء".

فيما قالت "سارة عبيدان": "لا للتطبيع بجميع أوجهه اليوم وغدًا وأبدًا نعم أرفض التطبيع مع العدو الصهيوني ولن أتوقف عن مطالبة وطني بتقويم هذا الخطأ".

أما اللاعب (حيد حسن كاظم) فغرد: "قناة الجزيرة والمرتزقة فيصل القاسم وجمال ريان في صمت تام بعد زيارة فريق الجمباز الاسرائيلي لدوحة قطر، وليس اي فريق جمباز، فبعض اعضائه جنود اسرائيليون".
وطالبت (منى حوا) متابعينها بلبحث عن سيرة النائب الكويتي البطل أحمد السعدون قائلة: "قاد حراكا مقاوما انتهى بطرد اسرائيل من الاتحاد الآسيوي لكرة القدم 1976، ومع تهافت الخليج على التطبيع القذر يجب استحضار شخصيات مقاومة كهذه بدلا من تدعيم المشهد المبتذل الذي يتم تدجيننا عليه صبح مساء، ألا شاهت الوجوه".











بالتزامن مع وصول وفد إسرائيلي من لاعبين الجمباز إلى مطار "الدوحة" للمشاركة في بطولة العالم للجمباز الفني، اشتعلت موجة من الغضب لدى الشباب القطري عبر منصات التواصل الإجتماعي، ودشنوا وسم "يلا تطبيع" رداً على إسم البطولة "يلا جمباز"، معبرين من خلاله عن رفضهم للتطبيع الرياضي مع إسرائيل.
وتصدر هشتاج (#يلا_تطبيع) قائمة أكثر الهاشتاغات انتشاراً في عدد من الدول العربية منها: قطر ومصر والكويت وعمان والبحرين والسعودية والإمارات العربية المتحدة.
الجدير بالذكر أن الأمر لم يقتصر على قطر، فهنالك ازدياد في وتيرة "التطبيع" الخليجي مع إسرائيل، حيث وصلت وزيرة الثقافة والرياضة الإسرائيلية، ميري ريغيف، أمس الجمعة، على رأس وفد رياضي إسرائيلي إلى الإمارات، في زيارة هي الأولى من نوعها لوزير إسرائيلي في الخليج العربي، وذلك للمشاركة في بطولة رياضية في أبوظبي.
فيما زار رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، برفقة وفد إسرائيلي رفيع المستوى، سلطنة عُمان، التي لا تربطها علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، والتقى بالسلطان قابوس بن سعيد.
ومن ناحيته، قال الشيخ مشاري العفاسي: "حتى يتيقّن السذّج ومطايا الإخوان أن القضية عند الإخونجية الإنتهازيين ليست الدين و الأقصى؛ بل هو الحزب ثم الكراسي والأموال ثم شيطنة خصومهم، بعد أن أزعجونا بمقطوعة التطبيع ورقصهم على صفقة القرن "الوهمية" هاهم يسكتون اليوم عن جمباز القرن "الطيب فيهم ينكر بنعومة".

وغرد الدكتورغانم فهيد الهاجري: "عادل الجبير يضع شروطاً في وجه الصهاينة قبل أي خطوة للتطبيع ومن هذه الشروط استعادة كامل الأراضي الفلسطينيه فيما حكومتنا طبعت بدون أي شرط وباعت القضيه والقدس بالمجان، باطن الأرض خيرٌ لنا من ظاهرها".
وقال (Ibrahim Khadra ): "طبَّعَ يُطبِّع، تطبيعًا، فهو مُطبِّع أو بمعنى آخر (فهو منبطح) لا يمكن تبرير رفع علم الكيان المحتل في دولة عربية فما بالكم باستضافة (رياضيين) خدم معظمهم في جيش الكيان المحتل وساهموا بقتل أبناء شعبي، حتى الروح الرياضية التي نتحلى بها ترفض مثل هذا الفعل".

وغرد القطري (خالد المري): "لقد بلغ السيل الزبا ياحكومتنا، والله العظيم هذا الوضع لا يطاق بالمطلق، إعلامنا يكذب ومتواطئ مع المرتزقة، ما الفرق بين : ١- استضافة فريق اسرائيلي كامل بالدوحة، ٢-مرور طائرة فقط بها فريق فوق الاجواء. والله وثم والله وتلله ان بلادي مخترقة ومتناقضة وتكذب".
فيما نشر المواطن (عادل لامي الدهيِّم) من الدوحة، صور للاعب من الفريق الإسرائيلي يدعى (أرتم دولجوبيات) مرفقة ببعض المعلومات عنه تفيد بأنه رقيب في جيش الإحتلال الإسرائيلي ويخدم في قاعدة "تل هشومر" في فلسطين المحتلة، وختمت بعبارة ( ليس لاعب جمباز فقط).
وأرفق المواطن (الدهيم)، صورة أخرى تظهر اللاعبة (أوفير نتزار)، مرفقة ببعض المعلومات عنها بأنها خدمت في جيش الإحتلال بينما كانت تشارك في بطولات رياضية، وختمت إيضاً بعبارة (ليست لاعبة جمباز فقط)، وعلق: "نرفض رفضاً قاطعاً تواجد هؤلاء المجرمين برداء الرياضة لما يرتكبونه من جرائم بحق اخواننا الفلسطينيين".

وعقب موقع "شباب قطر ضد التطبيع" عبر موقع التواصل الإجتماعي تويتر على ذات الصور بالقول: "الرياضة ليست بريئة كما يظن البعض، فهناك رياضيين تفوح منهم رائحة الدم، وفريق الكيان الصهيوني مثال لذلك العفن".
وأضاف الموقع: "الموقف الشعبي الرافض للتطبيع مع الكيان الغاصب لا بد من أخذه بعين الاعتبار، هذا الغضب من استضافة هذا الوفد ومن قبله وفود في بطولات أخرى يؤكد لنا أن نصرة القضايا والمبادئ فوق كل شيء".

فيما قالت "سارة عبيدان": "لا للتطبيع بجميع أوجهه اليوم وغدًا وأبدًا نعم أرفض التطبيع مع العدو الصهيوني ولن أتوقف عن مطالبة وطني بتقويم هذا الخطأ".

أما اللاعب (حيد حسن كاظم) فغرد: "قناة الجزيرة والمرتزقة فيصل القاسم وجمال ريان في صمت تام بعد زيارة فريق الجمباز الاسرائيلي لدوحة قطر، وليس اي فريق جمباز، فبعض اعضائه جنود اسرائيليون".
وطالبت (منى حوا) متابعينها بلبحث عن سيرة النائب الكويتي البطل أحمد السعدون قائلة: "قاد حراكا مقاوما انتهى بطرد اسرائيل من الاتحاد الآسيوي لكرة القدم 1976، ومع تهافت الخليج على التطبيع القذر يجب استحضار شخصيات مقاومة كهذه بدلا من تدعيم المشهد المبتذل الذي يتم تدجيننا عليه صبح مساء، ألا شاهت الوجوه".

ويشارك في بطولة العالم للجمباز الفني "قطر 2018" التي تحتضنها الدوحة في نسختها الثامنة والأربعين عدد كبير من أبطال وبطلات العالم والأولمبياد بصالة أسباير وتستمر حتى الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر المقبل، وإليكم بعض التغريدات الرافضة التي رصدتها ( دنيا الوطن).











التعليقات