النضال الشعبي: الضربة القاضية لمواجهة صفقة القرن عدم السماح بوجود شريك فلسطيني
رام الله - دنيا الوطن
أكدت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني، أن الضربة القاضية لمواجهة صفقة القرن، تتمثل بعدم السماح بوجود شريك فلسطيني بهذه الصفقة، وقطع الطريق امام المحاولات الاقليمية والدولية بفصل قطاع غزة عن الضفة الغربية، واقامة كيان سياسي منفصل كمقدمة للانخراط بهذه الصفقة .
وأضافت الجبهة خلال اجتماع لسكرتيري فروعها بالضفة الغربية اليوم السبت بمكتبها المركزي بمدينة رام الله ، ترأسه الامين العام د. أحمد مجدلاني ،وبحضور عضوي المكتب السياسي محمود الزق ، وحكم طالب: أن ترتيب الوضع الداخلي الفلسطيني وخصوصا في إطار فصائل منظمة التحرير الفلسطينية، بات أمرا ملحا ، في ظل الاوضاع المعقدة التي تمر بها قضية شعبنا .
وتابعت الجبهة: انعقاد المجلس المركزي يوم غد الاحد ،يتطلب منه سرعة تنفيذ القرارات السابقة، ووضع اليات التنفيذ ،في اطار الشراكة الوطنية ، سواء فيما يتعلق بالوضع الداخلي الفلسطيني ، أوفي اطار سحب الاعتراف بدولة الاحتلال ، وتحديد العلاقة والانفكاك التدريجي .
وقالت الجبهة: إن التطبيع العلني العربي مع دولة الاحتلال ، يشكل سابقة خطيرة ، وضربة للجهود الفلسطينية التي تعمل على محاصرة الاحتلال وفضح اجراءاته العدوانية ضد ابناء شعبنا.
وعلى صعيد اخر أكدت الجبهة على التمسك بتطبيق قانون الضمان الاجتماعي بما يكفل حقوق العاملين ، والذي جاء نتيجة نضال مستمر ، لضمان حقوق الطبقة العاملة الفلسطينية وصغار الكسبه والفئات المهشمة ليشكل مظلة للحماية الاجتماعية .
كما ناقشت مجمل الاوضاع السياسية ،وخطة العمل للمرحلة المقبلة ،مؤكدة أن الوحدة الوطنية أساس كافة اجراءات الاحتلال وإدارة ترامب.
أكدت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني، أن الضربة القاضية لمواجهة صفقة القرن، تتمثل بعدم السماح بوجود شريك فلسطيني بهذه الصفقة، وقطع الطريق امام المحاولات الاقليمية والدولية بفصل قطاع غزة عن الضفة الغربية، واقامة كيان سياسي منفصل كمقدمة للانخراط بهذه الصفقة .
وأضافت الجبهة خلال اجتماع لسكرتيري فروعها بالضفة الغربية اليوم السبت بمكتبها المركزي بمدينة رام الله ، ترأسه الامين العام د. أحمد مجدلاني ،وبحضور عضوي المكتب السياسي محمود الزق ، وحكم طالب: أن ترتيب الوضع الداخلي الفلسطيني وخصوصا في إطار فصائل منظمة التحرير الفلسطينية، بات أمرا ملحا ، في ظل الاوضاع المعقدة التي تمر بها قضية شعبنا .
وتابعت الجبهة: انعقاد المجلس المركزي يوم غد الاحد ،يتطلب منه سرعة تنفيذ القرارات السابقة، ووضع اليات التنفيذ ،في اطار الشراكة الوطنية ، سواء فيما يتعلق بالوضع الداخلي الفلسطيني ، أوفي اطار سحب الاعتراف بدولة الاحتلال ، وتحديد العلاقة والانفكاك التدريجي .
وقالت الجبهة: إن التطبيع العلني العربي مع دولة الاحتلال ، يشكل سابقة خطيرة ، وضربة للجهود الفلسطينية التي تعمل على محاصرة الاحتلال وفضح اجراءاته العدوانية ضد ابناء شعبنا.
وعلى صعيد اخر أكدت الجبهة على التمسك بتطبيق قانون الضمان الاجتماعي بما يكفل حقوق العاملين ، والذي جاء نتيجة نضال مستمر ، لضمان حقوق الطبقة العاملة الفلسطينية وصغار الكسبه والفئات المهشمة ليشكل مظلة للحماية الاجتماعية .
كما ناقشت مجمل الاوضاع السياسية ،وخطة العمل للمرحلة المقبلة ،مؤكدة أن الوحدة الوطنية أساس كافة اجراءات الاحتلال وإدارة ترامب.

التعليقات