ترزي: الاعتداء على الرهبان الأقباط جريمة تكشف عنصرية الاحتلال

رام الله - دنيا الوطن
أكد سهيل نقولا ترزي مدير مؤسسة بيلست الوطنية وشبكة الارض المقدسة ، أن اعتداء الاحتلال "الإسرائيلي" على الرهبان الأقباط في القدس جريمة تكشف مدى العنصرية الإسرائيلية والتمادي في التعدي على رجال الدين.

وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت راهباً واعتدت على آخرين في وقفة احتجاجية نظمتها بطريركية الاقباط الأرثوذكس بالقدس القديمة أمس.

واعتبر ترزي أن الاعتداء جريمة تأتي في سياق التهويد المنظم والممنهج للقدس ومحاولة شطب هويتها.

فإن تكريس الوحدة الوطنية وتدعيم وتعميق العلاقة الأخوية بين أبناء شعبنا الفلسطيني الواحد فهي الصخرة التي ستنكسر عليها جميع هذه المؤمرات التي تحاك ضد أبناءشعبنا الفلسطيني وقضيته العادلة فكلنا مستهدفون ويريد هذا الاحتلال الإسرائيلي العنصري البغيض لنا ان نرحل من أرضنا او ان نتحول الى اقلية او جالية في هذه المدينة المقدسة.

وأضاف: "لن تنجح المؤامرة الصهيو امريكية ومشروعها الاستعماري الهادف الى طمس معالم مدينة القدس وتغيير ملامحها وتزوير تاريخها، فهذا المشروع محكوم عليه بالفشل لان شعبا الفلسطيني في القدس وفي فلسطين لم ولن يتنازل عن حقوقه وثوابته وانتماءه لارضه ارض فلسطين المقدسة".

ودعا ، إلى توحيد الجهود في مواجهة الارهاب والعدوان بحق القدس وأهلها ومساجدها وكنائسها.

وكانت البطريركية أعلنت عن تنظيم هذه الوقفة احتجاجاً على رفض حكومة الاحتلال قيام الكنيسة القبطية بأعمال الترميم داخل دير السلطان القبطي، وتتولى حكومة الاحتلال بنفسها هذه الأعمال داخل الدير لصالح الأحباش دون موافقة الكنيسة القبطية.