"مهجة القدس": الهيئة القيادية لأسرى الجهاد تجدد البيعة لقيادة الحركة الجديدة
رام الله - دنيا الوطن
جددت الهيئة القيادية العليا لأسرى حركة الجهاد الإسلامي في سجون الاحتلال الاسرائيلي؛ في ذكرى استشهاد الأمين العام المؤسس الدكتور فتحي الشقاقي بيعتها لقيادة الحركة الجديدة وعلى رأسها الأمين العام المنتخب الأستاذ زياد النخالة "أبو طارق" وإخوانه في المكتب السياسي، جاء ذلك في بيان صادر عن الهيئة القيادية وصل مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى؛ نسخةً عنه اليوم.
وشددت الهيئة القيادية في بيانها الذي وصل مهجة القدس؛ على ضرورة العمل الدؤوب والمستمر لإنهاء الانقسام وتحديداً في ظل المؤامرات التي تحاك ضد قضيتنا وما اصطلح عليه بصفقة القرن، وبذل كل الجهود الممكنة للتخفيف عن أهلنا في قطاع غزة دون التخلي عن المبادئ والقيم التي استشهد من أجلها الدكتور فتحي الشقاقي والآلاف من أبناء وقيادة شعبنا الأبي.
وعاهدت الهيئة القيادية الشهداء القادة الذين رووا بدمائهم الطاهرة أرض فلسطين وسائر شهداء الثورة الفلسطينية، قائلةً: "إننا سنبقى الأوفياء لدمائهم ولن نلين أو نستكين حتى نكمل الهدف الذي استشهدوا من أجله تحرير فلسطين كل فلسطين، وسنبقى ثابتين راسخين على ما سجنا من أجله وتربينا عليه، إلى أن يكرمنا الله بفرجاً قريباً عاجلاً بمشيئته تعالى".
وفيما يلي نص البيان كما ورد "مهجة القدس":
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله القائل في كتابه العزيز:
} وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ {
والصلاة والسلام على رسوله الكريم وعلى آله وصحبه..
لقد كانت غرساً صغيراً غرسه الدكتور فتحي الشقاقي في نهاية السبعينات هناك في مصر العروبة في جامعة الزقازيق، ثم انتقل بهذا الغرس إلى أرض فلسطين وتجول به في باحات الأقصى ومدن الضفة وغزة، إلى أن أصبحت حركة الجهاد الإسلامي شجرةً أصلها ثابت وفرعها في السماء وأصبحت رقماً صعباً في المعادلة الفلسطينية بل والإقليمية، لقد نالت اهتمام المتابعين سواءً كانوا مؤيدين أو معارضين، فعملياتها النوعية "بيت ليد ووادي النصارى ومفرق مجدو ونتساريم" والقائمة تطول وصواريخها التي طالت تل أبيب وما بعد تل أبيب كل هذا وغيره جعلها في صدارة القوى المؤثرة على الساحة الوطنية والإقليمية، منذ أن انطلقت حركة الجهاد الإسلامي جعلت بوصلتها موجهة نحو تحرير فلسطين وبندقيتها نحو صدر العدو لذلك حافظت على علاقة طيبة مع جميع المكونات السياسية وبقيت بندقيتها نقية وكانت وما زالت تعمل على اللحمة الفلسطينية التي هي أساساً ومتطلباً مهماً لتحرير فلسطين..
شعبنا المجاهد.. في يوم الانطلاقة والشهادة في 26/10/1995م انطلقت يد الغدر الاسرائيلية لتنال من الشهيد المؤسس الدكتور فتحي الشقاقي في جزيرة مالطا بعد أن كان عائداً من ليبيا محاولاً اقناع الرئيس الليبي معمر القذافي عدم ترحيل اللاجئين الفلسطينيين منها، في هذا اليوم نتذكر الشهداء القادة الذين رووا بدمائهم الطاهرة أرض فلسطين، نتذكر ياسر عرفات وأحمد الياسين وأبو علي مصطفى وسائر شهداء الثورة الفلسطينية، ونعاهدهم أننا سنبقى الأوفياء لدمائهم ولن نلين أو نستكين حتى نكمل الهدف الذي استشهدوا من أجله تحرير فلسطين كل فلسطين.
وختاماً نود في هذه الذكرى العطرة أن نؤكد على التالي: -
1. تجديد بيعتنا لقيادة الحركة الجديدة على رأسها الأمين العام الأستاذ زياد النخالة أبو طارق وإخوانه في المكتب السياسي.
2. ضرورة العمل الدؤوب والمستمر لإنهاء الانقسام وتحديداً في ظل المؤامرات التي تحاك على قضيتنا وما اصطلح عليه بصفقة القرن.
3. ضرورة الجهوزية العالية على جميع الصعد فالعدو يتربص بنا لحظة بلحظة.
4. بذل كل الجهود الممكنة للتخفيف عن أهلنا في قطاع غزة دون التخلي عن المبادئ والقيم التي استشهد من أجلها الدكتور فتحي الشقاقي والآلاف من أبناء وقيادة شعبنا الأبي.
إننا في سجون الاحتلال الصهيوني نشارككم أفراحكم وأتراحكم ونخوض معكم المعركة وإن كنا في الجانب الأضعف إلا أننا نعاهدكم أننا سنبقى ثابتين راسخين على ما سجنا من أجله وتربينا عليه، إلى أن يكرمنا الله بفرجاً قريباً عاجلاً بمشيئته تعالى.
جددت الهيئة القيادية العليا لأسرى حركة الجهاد الإسلامي في سجون الاحتلال الاسرائيلي؛ في ذكرى استشهاد الأمين العام المؤسس الدكتور فتحي الشقاقي بيعتها لقيادة الحركة الجديدة وعلى رأسها الأمين العام المنتخب الأستاذ زياد النخالة "أبو طارق" وإخوانه في المكتب السياسي، جاء ذلك في بيان صادر عن الهيئة القيادية وصل مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى؛ نسخةً عنه اليوم.
وشددت الهيئة القيادية في بيانها الذي وصل مهجة القدس؛ على ضرورة العمل الدؤوب والمستمر لإنهاء الانقسام وتحديداً في ظل المؤامرات التي تحاك ضد قضيتنا وما اصطلح عليه بصفقة القرن، وبذل كل الجهود الممكنة للتخفيف عن أهلنا في قطاع غزة دون التخلي عن المبادئ والقيم التي استشهد من أجلها الدكتور فتحي الشقاقي والآلاف من أبناء وقيادة شعبنا الأبي.
وعاهدت الهيئة القيادية الشهداء القادة الذين رووا بدمائهم الطاهرة أرض فلسطين وسائر شهداء الثورة الفلسطينية، قائلةً: "إننا سنبقى الأوفياء لدمائهم ولن نلين أو نستكين حتى نكمل الهدف الذي استشهدوا من أجله تحرير فلسطين كل فلسطين، وسنبقى ثابتين راسخين على ما سجنا من أجله وتربينا عليه، إلى أن يكرمنا الله بفرجاً قريباً عاجلاً بمشيئته تعالى".
وفيما يلي نص البيان كما ورد "مهجة القدس":
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله القائل في كتابه العزيز:
} وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ {
والصلاة والسلام على رسوله الكريم وعلى آله وصحبه..
لقد كانت غرساً صغيراً غرسه الدكتور فتحي الشقاقي في نهاية السبعينات هناك في مصر العروبة في جامعة الزقازيق، ثم انتقل بهذا الغرس إلى أرض فلسطين وتجول به في باحات الأقصى ومدن الضفة وغزة، إلى أن أصبحت حركة الجهاد الإسلامي شجرةً أصلها ثابت وفرعها في السماء وأصبحت رقماً صعباً في المعادلة الفلسطينية بل والإقليمية، لقد نالت اهتمام المتابعين سواءً كانوا مؤيدين أو معارضين، فعملياتها النوعية "بيت ليد ووادي النصارى ومفرق مجدو ونتساريم" والقائمة تطول وصواريخها التي طالت تل أبيب وما بعد تل أبيب كل هذا وغيره جعلها في صدارة القوى المؤثرة على الساحة الوطنية والإقليمية، منذ أن انطلقت حركة الجهاد الإسلامي جعلت بوصلتها موجهة نحو تحرير فلسطين وبندقيتها نحو صدر العدو لذلك حافظت على علاقة طيبة مع جميع المكونات السياسية وبقيت بندقيتها نقية وكانت وما زالت تعمل على اللحمة الفلسطينية التي هي أساساً ومتطلباً مهماً لتحرير فلسطين..
شعبنا المجاهد.. في يوم الانطلاقة والشهادة في 26/10/1995م انطلقت يد الغدر الاسرائيلية لتنال من الشهيد المؤسس الدكتور فتحي الشقاقي في جزيرة مالطا بعد أن كان عائداً من ليبيا محاولاً اقناع الرئيس الليبي معمر القذافي عدم ترحيل اللاجئين الفلسطينيين منها، في هذا اليوم نتذكر الشهداء القادة الذين رووا بدمائهم الطاهرة أرض فلسطين، نتذكر ياسر عرفات وأحمد الياسين وأبو علي مصطفى وسائر شهداء الثورة الفلسطينية، ونعاهدهم أننا سنبقى الأوفياء لدمائهم ولن نلين أو نستكين حتى نكمل الهدف الذي استشهدوا من أجله تحرير فلسطين كل فلسطين.
وختاماً نود في هذه الذكرى العطرة أن نؤكد على التالي: -
1. تجديد بيعتنا لقيادة الحركة الجديدة على رأسها الأمين العام الأستاذ زياد النخالة أبو طارق وإخوانه في المكتب السياسي.
2. ضرورة العمل الدؤوب والمستمر لإنهاء الانقسام وتحديداً في ظل المؤامرات التي تحاك على قضيتنا وما اصطلح عليه بصفقة القرن.
3. ضرورة الجهوزية العالية على جميع الصعد فالعدو يتربص بنا لحظة بلحظة.
4. بذل كل الجهود الممكنة للتخفيف عن أهلنا في قطاع غزة دون التخلي عن المبادئ والقيم التي استشهد من أجلها الدكتور فتحي الشقاقي والآلاف من أبناء وقيادة شعبنا الأبي.
إننا في سجون الاحتلال الصهيوني نشارككم أفراحكم وأتراحكم ونخوض معكم المعركة وإن كنا في الجانب الأضعف إلا أننا نعاهدكم أننا سنبقى ثابتين راسخين على ما سجنا من أجله وتربينا عليه، إلى أن يكرمنا الله بفرجاً قريباً عاجلاً بمشيئته تعالى.

التعليقات