ستة شهداء في قطاع غزة والضفة الغربية
رام الله - دنيا الوطن










استشهد ستة مواطنين فلسطينيين اليوم الجمعة، خلال اعتداءات قوات الاحتلال الاسرائيلي على المواطنين في قطاع غزة والضفة الغربية.
في قطاع غزة، أفاد أشرف القدرة الناطق باسم وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، باستشهاد أربعة مواطنين برصاص الاحتلال الاسرائيلي خلال مشاركتهم في فعاليات مسيرة العودة التي حملت اسم جمعة (غزة صامدة ولن تركع)، لافتا إلى أن ثلاثة منهم من شرق خانيونس جنوب قطاع غزة، وواحد من شرق جباليا شمالا، مشيرا إلى أن هناك شهيد خامس استشهد جراء انفجار عرضي في وقت سابق من اليوم، في مخيم البريج وسط القطاع.
وأعلن القدرة في تصريح له عبر صحفته الشخصية في موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك)، ان الشهداء هم: محمد خالد محمود عبد النبي (27 عاما) من شرق جباليا، ونصار أبو تيم (22 عاما)، وأحمد سعيد أبو لبدة (22 عاما)، وعايش غسان شعث (23 عاما)، وثلاثتهم من شرق خانيونس، اما الشهيد الخامس الذي استشهاد خلال الانفجار العرضي بمخيم البريج هو جبر إبراهيم أبو هميسة (25 عاما).
وحول الاصابات، أفاد القدرة، بإصابة 232 مواطنا فلسطينيا بجروح مختفلة، منها 180 اصابة بالرصاص الحي شرق قطاع غزة، منوها إلى أن من بين الاصابات هناك 35 طفلا، وأربعة مسعفين.
بدوره، اكد الدكتور ايمن السحباني مدير الاسعاف والطوارئ في مستشفى الشفاء بمدينة غزة، خلال تصريح خاص لـ "دنيا الوطن"، استشهاد الشاب محمد خالد محمود عبد النبي، بعد اصابته بطلق ناري في الرأس شرق جباليا، لافتا إلى أنه تم تحويله الى مجمع الشفاء من مستشفى الاندونيسي شمال القطاع، بالاضافة الى وجود اصابتين.
وكانت الجماهير الفلسطينية قد توافدت الى مخيمات العودة شرق قطاع غزة، للمشاركة في فعاليات جمعة (غزة صامدة ولن تركع)، بدعوة من الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار.
إلى الضفة الغربية، فقد استشهد شاب، مساء اليوم الجمعة، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في قرية المزرعة الغربية، شمال غرب مدينة رام الله.
وذكرت وزارة الصحة أن الشاب عثمان أحمد لدادوة (33 عاما) وصل إلى المستشفى الاستشاري في حالة حرجة للغاية حيث أعلن عن استشهاده لاحقا، فيما ذكرت مصادر محلية أن لدادوة استشهد عقب إصابته بالاختناق بعد استهدافه من قبل جنود الاحتلال بقنابل الغاز المسيل للدموع.
والشهيد لدادوة متزوج وله ولدان.
وأضافت المصادر المحلية أن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص الحي والأعيرة "المطاطية"، وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع بكثافة صوب المواطنين الذين خرجوا في مسيرة سلمية عقب صلاة الجمعة في المزرعة الغربية، ما أدى إلى إصابة ثمانية منهم بالرصاص الحي، نقلوا إثرها إلى المستشفى الاستشاري في ضاحية الريحان القريبة، حيث وصفت جروح اثنين منهم بالخطيرة، فيما أصيب عدد آخر بحالات اختناق.
كما اعتدت قوات الاحتلال على الطواقم الصحفية، بينها طاقم تلفزيون فلسطين، وأطلقت تجاههم القنابل الغازية، ومنعتهم من تغطية الأحداث.
هذا وأصيب عدد آخر من المواطنين الفلسطينيين برصاص قوات الاحتلال الاسرائيلي في مناطق مختلفة من الضفة الغربية وعلى رأسها رام الله وقلقيلية.











التعليقات