وفد كوبي يجول في مخيم شاتيلا ويضع باقات ورد على اضرحة الشهداء
رام الله - دنيا الوطن
استقبلت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين المسؤولة في قسم العلاقات الخارجية في اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الكوبي الرفيقة يوانيليس غوتيرس مندوسا وذلك في مكتبها في مخيم شاتيلا، حيث كان في استقبالها وفد من قيادة الجبهة ضم الرفاق: علي فيصل، خالدات حسين، سهيل الناطور، خميس قطب، خالد ابو النور وسهيل العلي..
عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية الرفيق فيصل رحب بالرفيقة مندوسا القادمة من كوبا الثورة والصمود في وجه التهديدات الامريكية الدائمة، واكد ان الزيارات الدائمة للرفاق في قيادة الحزب الشيوعي الكوبي تؤكد بأن كوبا تقرن دعمها السياسي بالدعم الميداني والمادي بما يشكل امتدادا لذلك الارث الطويل من الدعم الذي بدأ مع القائد الراحل فيديل كاسترو واستكمل مع الراحل راؤول كاسترو وما زال متواصلا حتى الآن في ظل قيادة الرئيس ميغيل دياز كانيل..
واعتبر فيصل بأن الشعب الفلسطيني سيبقى وفيا لجميع الاوفياء الذين وقفوا معه وساندوا نضاله غير آبهين بكل الضغوط وفي مقدمتهم الشعوب الحرة في كوبا وفنزويلا وعشرات الدول التي ما زالت تعلن رفضها للامبريالية الامريكية وسياساتها رغم كل اشكال التهديد، مؤكدا ان فلسطين التي انتصرت بدمائها وتضحيات شعبها على المحتل الاسرائيلي ستبقى على عهد الصمود في مواجهة المشروع الامريكي الاسرائيلي الذي لا يشكل تعديا على الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية فقط بل وعلى جميع قيم حقوق الانسان التي تتعرض للانتهاك بشكل يومي على يد التحالف الاسرائيلي الامبريالي..
كما تحدثت السيدة مندوسا فعبرت عن شكرها وتقديرها لهذا الاستقبال في مخيم شاتيلا الذي شهد واحدة من ابشع مجازر العصر على يد اسرائيل، مؤكدة ثقتها بالشعب الفلسطيني وبقدرته على تحقيق الانتصار. مجددة دعم القيادة الكوبية للنضال والحقوق الفلسطينية التي تعتبر بالنسبة لكوبا معيار العدالة على مستوى العالم التي تتعرض للانتهاك على يد التحالف الامبريالي الاسرائيلي.
واشارت الى ان ما شاهدته في المخيم، بأزقته وشوارعه وناسه، ترك لديها انطباعات جميلة بأن هذا الشعب لا زال مناضلا ومؤمنا بعدالة قضيته وبحتمية انتصارها، وهو امر يتطلب من جميع احرار العالم توفير كل اشكال الدعم الذي لا يعتبر دعما لفلسطيني فحسب بل لقيم الانسانية والحرية والعدالة..
ثم قدم الوفد للسيدة مندوسا صورة للرئيس القائد فيديل كاسترو ودرع الجبهة الديمقراطية عربون تقدير ووفاء للحزب الشيوعي الكوبي والشعب الكوبي ودعمه المتواصل للشعب الفلسطيني.
بعد ذلك نظم وفد الجبهة الديمقراطية للسيدة مندوسا زيارات لمقبرة شهداء صبرا وشاتيلا ومقبرة شهداء الثورة حيث وضعت باقتي ورد على اضرحة الشهداء ثم جالت في احياء وازقة المخيم واطلعت على اوضاعه الصعبة وصولا الى مقبرة شهداء المخيم حيث وضعت باقة من الزهر على اضرحة الشهداء.

استقبلت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين المسؤولة في قسم العلاقات الخارجية في اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الكوبي الرفيقة يوانيليس غوتيرس مندوسا وذلك في مكتبها في مخيم شاتيلا، حيث كان في استقبالها وفد من قيادة الجبهة ضم الرفاق: علي فيصل، خالدات حسين، سهيل الناطور، خميس قطب، خالد ابو النور وسهيل العلي..
عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية الرفيق فيصل رحب بالرفيقة مندوسا القادمة من كوبا الثورة والصمود في وجه التهديدات الامريكية الدائمة، واكد ان الزيارات الدائمة للرفاق في قيادة الحزب الشيوعي الكوبي تؤكد بأن كوبا تقرن دعمها السياسي بالدعم الميداني والمادي بما يشكل امتدادا لذلك الارث الطويل من الدعم الذي بدأ مع القائد الراحل فيديل كاسترو واستكمل مع الراحل راؤول كاسترو وما زال متواصلا حتى الآن في ظل قيادة الرئيس ميغيل دياز كانيل..
واعتبر فيصل بأن الشعب الفلسطيني سيبقى وفيا لجميع الاوفياء الذين وقفوا معه وساندوا نضاله غير آبهين بكل الضغوط وفي مقدمتهم الشعوب الحرة في كوبا وفنزويلا وعشرات الدول التي ما زالت تعلن رفضها للامبريالية الامريكية وسياساتها رغم كل اشكال التهديد، مؤكدا ان فلسطين التي انتصرت بدمائها وتضحيات شعبها على المحتل الاسرائيلي ستبقى على عهد الصمود في مواجهة المشروع الامريكي الاسرائيلي الذي لا يشكل تعديا على الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية فقط بل وعلى جميع قيم حقوق الانسان التي تتعرض للانتهاك بشكل يومي على يد التحالف الاسرائيلي الامبريالي..
كما تحدثت السيدة مندوسا فعبرت عن شكرها وتقديرها لهذا الاستقبال في مخيم شاتيلا الذي شهد واحدة من ابشع مجازر العصر على يد اسرائيل، مؤكدة ثقتها بالشعب الفلسطيني وبقدرته على تحقيق الانتصار. مجددة دعم القيادة الكوبية للنضال والحقوق الفلسطينية التي تعتبر بالنسبة لكوبا معيار العدالة على مستوى العالم التي تتعرض للانتهاك على يد التحالف الامبريالي الاسرائيلي.
واشارت الى ان ما شاهدته في المخيم، بأزقته وشوارعه وناسه، ترك لديها انطباعات جميلة بأن هذا الشعب لا زال مناضلا ومؤمنا بعدالة قضيته وبحتمية انتصارها، وهو امر يتطلب من جميع احرار العالم توفير كل اشكال الدعم الذي لا يعتبر دعما لفلسطيني فحسب بل لقيم الانسانية والحرية والعدالة..
ثم قدم الوفد للسيدة مندوسا صورة للرئيس القائد فيديل كاسترو ودرع الجبهة الديمقراطية عربون تقدير ووفاء للحزب الشيوعي الكوبي والشعب الكوبي ودعمه المتواصل للشعب الفلسطيني.
بعد ذلك نظم وفد الجبهة الديمقراطية للسيدة مندوسا زيارات لمقبرة شهداء صبرا وشاتيلا ومقبرة شهداء الثورة حيث وضعت باقتي ورد على اضرحة الشهداء ثم جالت في احياء وازقة المخيم واطلعت على اوضاعه الصعبة وصولا الى مقبرة شهداء المخيم حيث وضعت باقة من الزهر على اضرحة الشهداء.



التعليقات