القططي: تم طرح ملف ممر مائي بين غزة وقبرص بإشراف دولي

القططي: تم طرح ملف ممر مائي بين غزة وقبرص بإشراف دولي
خاص دنيا الوطن - صلاح سكيك
أكد الدكتور وليد القططي، عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، أن حركته تفضل تفعيل ملف المصالحة الوطنية، قبل ملف التهدئة مع إسرائيل.

وقال القططي لـ"دنيا الوطن": حركة الجهاد الإسلامي، تريد أن يتم إنهاء الانقسام، وتحقيق المصالحة والوحدة، وأن تتم التهدئة في إطار توافق وطني عام، مضيفًا: نحن لا نتحدث عن تهدئة جديدة، وإنما نريد تطبيق تفاهمات 2014، والشق الآخر المتعلق بالتهدئة هو كسر الحصار عن قطاع غزة.

وأضاف: كل المفاوضات والتحركات الأخيرة، تُركز على الشق الثاني، وهو كسر الحصار، لأن إسرائيل أخذت تهدئة مقابل تهدئة، وهذا الوضع لم يعُد صالحًا للتداول، لأن المعادلة أصبحت هي التهدئة مقابل حرية غزة، متابعًا: إسرائيل لا تزال تطرح تحسينات، كإدخال الوقود، وزيادة مساحة الصيد، ومؤخرًا جرى الحديث حول موضوع الممر المائي ما بين غزة ودولة أخرى، لربما جزيرة قبرص.

وتابع القططي: ممر مائي ما بين غزة وقبرص، أو مع أي مكان آخر، بإشراف دولي، وليس إشراف إسرائيلي، وهذا الممر كان موجود في تفاهمات 2014.

وفي ملف المصالحة، قال القيادي في الجهاد الإسلامي: يتم تداول ملف المصالحة، لكن لا يوجد أي خرق في جدار المصالحة، وهذا الوضع مؤسف، لكن نأمل أن تتم المصالحة وفق الاتفاقيات السابقة، القاهرة 2011، وبيروت 2017، مشيرًا إلى أن نداء الفصائل الفلسطينية، والذي وقعت عليه سبعة فصائل من بينها الجهاد الإسلامي، لم يصل إلى مرحلة الحراك السياسي المؤثر على حركتي فتح وحماس.

وختم القططي حديثه بالقول: قبل نداء الفصائل السبعة، كان هنالك مبادرة من الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة، وهي "مبادرة جسر العبور إلى المصالحة"، وكانت تضع البند الأول فيها أن المصالحة أولوية وطنية، للوصول إلى باقي الملفات، بما فيها ملف التهدئة، مستدركًا: لكن لحد اللحظة لم تصبح بعد مبادرة فصائلية، تمارس ضغطًا على طرفي الانقسام.

يذكر، أن جولة تصعيد عنيفة حدثت خلال الجمعة الماضية، بعد أن قتل الجيش الإسرائيلي، أربعة فلسطينيين شرقي قطاع غزة، شاركوا في مسيرات العودة، لترد سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي بقصف مناطق غلاف غزة، بالصواريخ والقذائف. 

 

التعليقات