اجتماع ثنائي بين الديمقراطية وفتح.. واتفاق على ضرورة حل الإشكالات الثنائية
رام الله - دنيا الوطن
اتفقت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، وحركة فتح، في اجتماع ثنائي عقده الطرفان عشية انعقاد الدورة الـ30 للمجلس المركزي الفلسطيني، على ضرورة اعتماد الحوار صيغة دائمة بين الفصيلين حول القضايا السياسية خاصة المختلف عليها.
وعقد الاجتماع في مدينة رام الله، حيث ضمّ وفد الجبهة، قيس عبد الكريم (ابو ليلى) نائب الأمين العام، وتيسير خالد وإبراهيم أبو حجلة ومحمد سلامة أعضاء المكتب السياسي، فيما ضم وفد فتح محمود العالول نائب رئيس حركة فتح، وعزام الأحمد، ومحمد اشتية وجمال محيسن أعضاء اللجنة المركزية للحركة.
وأشاد العالول بعمق العلاقة التاريخية بين فتح والجبهة، مؤكداً على أن الطرفين كانا يتحملان معاً وآخرين، مسؤولية المشروع الوطني وأن الخلافات بين الجانبين كانت تزول سريعاً، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى حجم الخلافات في الوقت الراهن، بحيث اتسعت المساحة بين الجانبين ما يستدعي قلب الصفحة والعودة إلى التعاون في المسيرة المشتركة بين رفاق الدرب.
من جهته، أوضح قيس عبد الكريم (أبوليلى)، أن الخلافات السياسية بين الطرفين ليست جديدة، وقد شهدتها العديد من المحطات، دون أن تتوتر العلاقات كماهي الآن.
وأشار في السياق إلى ما تعيشه اللجنة التنفيذية من أوضاع غير طبيعية، ولا تجتمع بآلية صحية وصحيحة وتحولت إلى لجنة استشارية لا يؤخذ برأيها، محملاً المسؤولية للسياسة التي يتم انتهاجها في قيادة م.ت.ف، والتي ستؤدي إلى زيادة حجم المخاطر وليس إلى درئها.
من جانبه أشار خالد، عضو اللجنة التنفيذية، عضو المكتب السياسي للجبهة، إلى الهجمة التي شنتها فتح وإعلام السلطة ضد الجبهة، متهمة إياها بالخروج عن الصف الوطني، والإساءة لقيادة الجبهة ونضالاتها ودورها التاريخي.
وأكد أن "الجبهة فصيل معارض حريص على إدارة الخلافات السياسية، بعيداً عن اتهامات التخوين التي وصفتنا بها الأجهزة الإعلامية للسلطة".
واتفق الطرفان، في ختام اللقاء على ضرورة حل الإشكالات الثنائية على قاعدة الحق في الاختلاف السياسي بين الطرفين، وعلى ضرورة الاستمرار في الحوار الثنائي حول القضايا السياسية.
ولم يتطرق الطرفان وفق بيان وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، إلى مسألة المشاركة في جلسة المجلس المركزي من عدمها.
اتفقت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، وحركة فتح، في اجتماع ثنائي عقده الطرفان عشية انعقاد الدورة الـ30 للمجلس المركزي الفلسطيني، على ضرورة اعتماد الحوار صيغة دائمة بين الفصيلين حول القضايا السياسية خاصة المختلف عليها.
وعقد الاجتماع في مدينة رام الله، حيث ضمّ وفد الجبهة، قيس عبد الكريم (ابو ليلى) نائب الأمين العام، وتيسير خالد وإبراهيم أبو حجلة ومحمد سلامة أعضاء المكتب السياسي، فيما ضم وفد فتح محمود العالول نائب رئيس حركة فتح، وعزام الأحمد، ومحمد اشتية وجمال محيسن أعضاء اللجنة المركزية للحركة.
وأشاد العالول بعمق العلاقة التاريخية بين فتح والجبهة، مؤكداً على أن الطرفين كانا يتحملان معاً وآخرين، مسؤولية المشروع الوطني وأن الخلافات بين الجانبين كانت تزول سريعاً، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى حجم الخلافات في الوقت الراهن، بحيث اتسعت المساحة بين الجانبين ما يستدعي قلب الصفحة والعودة إلى التعاون في المسيرة المشتركة بين رفاق الدرب.
من جهته، أوضح قيس عبد الكريم (أبوليلى)، أن الخلافات السياسية بين الطرفين ليست جديدة، وقد شهدتها العديد من المحطات، دون أن تتوتر العلاقات كماهي الآن.
وأشار في السياق إلى ما تعيشه اللجنة التنفيذية من أوضاع غير طبيعية، ولا تجتمع بآلية صحية وصحيحة وتحولت إلى لجنة استشارية لا يؤخذ برأيها، محملاً المسؤولية للسياسة التي يتم انتهاجها في قيادة م.ت.ف، والتي ستؤدي إلى زيادة حجم المخاطر وليس إلى درئها.
من جانبه أشار خالد، عضو اللجنة التنفيذية، عضو المكتب السياسي للجبهة، إلى الهجمة التي شنتها فتح وإعلام السلطة ضد الجبهة، متهمة إياها بالخروج عن الصف الوطني، والإساءة لقيادة الجبهة ونضالاتها ودورها التاريخي.
وأكد أن "الجبهة فصيل معارض حريص على إدارة الخلافات السياسية، بعيداً عن اتهامات التخوين التي وصفتنا بها الأجهزة الإعلامية للسلطة".
واتفق الطرفان، في ختام اللقاء على ضرورة حل الإشكالات الثنائية على قاعدة الحق في الاختلاف السياسي بين الطرفين، وعلى ضرورة الاستمرار في الحوار الثنائي حول القضايا السياسية.
ولم يتطرق الطرفان وفق بيان وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، إلى مسألة المشاركة في جلسة المجلس المركزي من عدمها.

التعليقات