دوري "القدس" لكرة القدم بغزة.. مفاجآت فنيَة ومعاناة ماليَة
خاص دنيا الوطن - محمد وهبة
يشهد دوري (القدس) الممتاز لأندية قطاع غزة، هذا الموسم، منذ بدايته، وحتى نهاية الجولة الثامنة، العديد من المفاجآت على صعيد النتائج، وارتفاع المستوى الفني لبعض الفرق، وانخفاضه بشكل كبير لأندية عريقة أخرى.
المُتابع لمباريات الدوري في غزة هذا الموسم، يرى وجود طفرة حقيقية على مستوى العمل الفني، والخططي، للمدربين داخل المستطيل الأخضر.
يقول المحلل الرياضي الفلسطيني، عماد بارود: "إن هذه الطفرة ترجع إلى تطور فكر المدرَبين واللاعبين، خصوصًا بعد متابعتهم لبطولة كأس العالم 2018، والتي تعتبر أكثر النسخ تعرضًا لتحليل الأداء، بالإضافة للقراءة الفنية لمستويات الفرق قبل وخلال وبعد البطولة، فضلًا عن التحاقهم بدورات تدريبية، نظمها الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم بغزة.
وأضاف بارود لـ "دنيا الوطن"، أن هذا الموسم، يختلف عن المواسم السابقة، ويحمل العديد من الصور الفنية، خصوصًا تنوَع الفرق في طرق اللعب، والأساليب التي يديرون بها مبارياتهم.
وتابع، "وجود لاعبين صغار وجدد في البطولة، أدى إلى رفع المستوى البدني، وخصوصًا العناصر المرتبطة بالسرعة، والرشاقة، والتوافقات، مما انعكس على مستوى المهارات الفردية، والتي تؤدي في النهاية لتحسين مستوى اللعب الجماعي داخل الملعب".
وتعيش إدارات الأندية في غزة بمختلف درجاتها ظروفًا صعبة؛ لا سيَما عل صعيد الاستحقاقات المادية اللازمة لتغطية نفقات المشاركة في البطولات الرسمية، خصوصًا بعد بدء الموسم الكروي، دون وجود راعٍ للدوري، واعتذار الشركات عن ذلك هذا الموسم.
وللحديث عن تأثير تلك المشكلة السلبي على الأندية، أوضح باورد، أن عدم وجود راعٍ أثر على الظروف المالية داخل الأندية، مما انعكس على معدل الإمداد المالي لفريق كرة القدم واللاعبين، بالإضافة لمستوى الراحة لديهم، واستقرارهم النفسي.
وزاد المحلل الرياضي بارود، "كما هو مثبت علميًا، بأن مستوى اللاعب الفني وقدرته على العطاء، وبذل الجهد، داخل الملعب، يتأثران بشكل مباشر بمدى استقرار حالته النفسية، وبالتالي فإن ذلك سيؤثر على مستوى الأداء والنتائج لدى الفرق"، كما وحذَر من حدوث مشكلات بين اللاعبين وإدارات الأندية، قد تصل لحالات تمرد، وامتناع اللاعبين عن المشاركة في المباريات.
وبدوره، أكد اتحاد الكرة بغزة على تفهمه الكامل لمطالب الأندية بخصوص استحقاقاتهم المالية، والظروف الصعبة التي يعيشونها، مشيراً إلى أنه سيتم مناقشة هذه الالتزامات خلال اجتماع المكتب التنفيذي للاتحاد في رام الله.
وقال إبراهيم أبو سليم، نائب رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم: إن الاتحاد تعهّد خلال بيان رسمي، بالعمل على توفير حجم الرعاية ذاتها التي كانت تتكفل بها شركات خاصة لأندية المحترفين وأندية الدرجة الممتازة، مشيرًا إلى أنه سوف يُقرَر ذلك بالاجتماع المركزي الذي من المتوقع إجراؤه بداية شهر تشرين الثاني/ نوفمبر المُقبل.
وبيَن أبو سليم لـ "دنيا الوطن"، أن اتحاد كرة القدم قبل بداية كل موسم، يعمل على تجهيز مبلغين من المال، أحدهما عن طريق منحة الرئيس محمود عباس، واصفًا إياها بأنها الأهم، والتي تبلغ 600 ألف دولار، وآخر عن طريق الرعاية لمؤسسات خاصة، واعتذارهم عن الراعية هذا الموسم".
وأضاف، "تواصلنا مع كل المسؤولين على الصعيد المحلي، وصعيد الضفة الغربية، والكل أبدى مساهمته في حل الإشكالية، رغم صعوبتها، وصعوبة حل جميع الأزمات التي تتعرض لها الأندية، والتي تضع نفسها بحرج كبير مع الأجهزة الفنية واللاعبين".
ويتصدر اتحاد خانيونس جدول ترتيب دوري "القدس" لأندية الدرجة الممتازة في غزة، برصيد 15 نقطة، ويلاحقه نادي شباب جباليا "المفاجأة" بفارق نقطة واحدة فقط، في حين تتذيل الأندية الكبيرة، غزة الرياضي، والصداقة، وخدمات الشاطئ، بالإضافة لاتحاد الشجاعية جدول المسابقة.
وبخصوص مفاجآت صراع الصدارة والهبوط، يقول الصحفي الرياضي علاء شمالي، إن تصدر اتحاد خانيونس، وشباب جباليا، لقمة الترتيب حتى الجولة السابعة؛ يرجع إلى قدرة الأجهزة الفنية لهذين الفريقين على قراءة المباريات، واختيار الحلول التكتيكية المناسبة لكل مباراة، فضلًا عن دافعية اللاعبين الكبيرة لتحقيق إنجاز هذا الموسم، والتفاف الجماهير حولهم.
أما الفرق الكبيرة التي تتذيل الترتيب، فيرى شمالي خلال حديثه لـ "دنيا الوطن"، أن المشكلة الكبيرة التي يقعون بها هي سوء التخطيط قبل بداية الموسم، وعدم التحضير الكافي، خصوصًا اتحاد الشجاعية، الذي يعاني من تذبذب النتائج، ثم يسعى بعد ذلك لتصحيح مساره خلال مرحلة الإياب من الدوري الممتاز.
وتابع قائلًا: "لكل جولة من جولات الدوري ظروفها، ومتغيراتها، ودائمًا ما تتقلب من حيث المستوى الفني والنتائج، متوقعًا حدوث تغييرات في مراكز الفرق في كل جولة، نظرًا لتقارب فارق النقاط، والمستوى الفني للأندية، ومدى قدرتهم على استثمار إمكانات اللاعبين، وتعزيز نقاط القوة، ومعالجة نقاط الضعف".
يشهد دوري (القدس) الممتاز لأندية قطاع غزة، هذا الموسم، منذ بدايته، وحتى نهاية الجولة الثامنة، العديد من المفاجآت على صعيد النتائج، وارتفاع المستوى الفني لبعض الفرق، وانخفاضه بشكل كبير لأندية عريقة أخرى.
المُتابع لمباريات الدوري في غزة هذا الموسم، يرى وجود طفرة حقيقية على مستوى العمل الفني، والخططي، للمدربين داخل المستطيل الأخضر.
يقول المحلل الرياضي الفلسطيني، عماد بارود: "إن هذه الطفرة ترجع إلى تطور فكر المدرَبين واللاعبين، خصوصًا بعد متابعتهم لبطولة كأس العالم 2018، والتي تعتبر أكثر النسخ تعرضًا لتحليل الأداء، بالإضافة للقراءة الفنية لمستويات الفرق قبل وخلال وبعد البطولة، فضلًا عن التحاقهم بدورات تدريبية، نظمها الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم بغزة.
وأضاف بارود لـ "دنيا الوطن"، أن هذا الموسم، يختلف عن المواسم السابقة، ويحمل العديد من الصور الفنية، خصوصًا تنوَع الفرق في طرق اللعب، والأساليب التي يديرون بها مبارياتهم.
وتابع، "وجود لاعبين صغار وجدد في البطولة، أدى إلى رفع المستوى البدني، وخصوصًا العناصر المرتبطة بالسرعة، والرشاقة، والتوافقات، مما انعكس على مستوى المهارات الفردية، والتي تؤدي في النهاية لتحسين مستوى اللعب الجماعي داخل الملعب".
وتعيش إدارات الأندية في غزة بمختلف درجاتها ظروفًا صعبة؛ لا سيَما عل صعيد الاستحقاقات المادية اللازمة لتغطية نفقات المشاركة في البطولات الرسمية، خصوصًا بعد بدء الموسم الكروي، دون وجود راعٍ للدوري، واعتذار الشركات عن ذلك هذا الموسم.
وللحديث عن تأثير تلك المشكلة السلبي على الأندية، أوضح باورد، أن عدم وجود راعٍ أثر على الظروف المالية داخل الأندية، مما انعكس على معدل الإمداد المالي لفريق كرة القدم واللاعبين، بالإضافة لمستوى الراحة لديهم، واستقرارهم النفسي.
وزاد المحلل الرياضي بارود، "كما هو مثبت علميًا، بأن مستوى اللاعب الفني وقدرته على العطاء، وبذل الجهد، داخل الملعب، يتأثران بشكل مباشر بمدى استقرار حالته النفسية، وبالتالي فإن ذلك سيؤثر على مستوى الأداء والنتائج لدى الفرق"، كما وحذَر من حدوث مشكلات بين اللاعبين وإدارات الأندية، قد تصل لحالات تمرد، وامتناع اللاعبين عن المشاركة في المباريات.
وبدوره، أكد اتحاد الكرة بغزة على تفهمه الكامل لمطالب الأندية بخصوص استحقاقاتهم المالية، والظروف الصعبة التي يعيشونها، مشيراً إلى أنه سيتم مناقشة هذه الالتزامات خلال اجتماع المكتب التنفيذي للاتحاد في رام الله.
وقال إبراهيم أبو سليم، نائب رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم: إن الاتحاد تعهّد خلال بيان رسمي، بالعمل على توفير حجم الرعاية ذاتها التي كانت تتكفل بها شركات خاصة لأندية المحترفين وأندية الدرجة الممتازة، مشيرًا إلى أنه سوف يُقرَر ذلك بالاجتماع المركزي الذي من المتوقع إجراؤه بداية شهر تشرين الثاني/ نوفمبر المُقبل.
وبيَن أبو سليم لـ "دنيا الوطن"، أن اتحاد كرة القدم قبل بداية كل موسم، يعمل على تجهيز مبلغين من المال، أحدهما عن طريق منحة الرئيس محمود عباس، واصفًا إياها بأنها الأهم، والتي تبلغ 600 ألف دولار، وآخر عن طريق الرعاية لمؤسسات خاصة، واعتذارهم عن الراعية هذا الموسم".
وأضاف، "تواصلنا مع كل المسؤولين على الصعيد المحلي، وصعيد الضفة الغربية، والكل أبدى مساهمته في حل الإشكالية، رغم صعوبتها، وصعوبة حل جميع الأزمات التي تتعرض لها الأندية، والتي تضع نفسها بحرج كبير مع الأجهزة الفنية واللاعبين".
ويتصدر اتحاد خانيونس جدول ترتيب دوري "القدس" لأندية الدرجة الممتازة في غزة، برصيد 15 نقطة، ويلاحقه نادي شباب جباليا "المفاجأة" بفارق نقطة واحدة فقط، في حين تتذيل الأندية الكبيرة، غزة الرياضي، والصداقة، وخدمات الشاطئ، بالإضافة لاتحاد الشجاعية جدول المسابقة.
وبخصوص مفاجآت صراع الصدارة والهبوط، يقول الصحفي الرياضي علاء شمالي، إن تصدر اتحاد خانيونس، وشباب جباليا، لقمة الترتيب حتى الجولة السابعة؛ يرجع إلى قدرة الأجهزة الفنية لهذين الفريقين على قراءة المباريات، واختيار الحلول التكتيكية المناسبة لكل مباراة، فضلًا عن دافعية اللاعبين الكبيرة لتحقيق إنجاز هذا الموسم، والتفاف الجماهير حولهم.
أما الفرق الكبيرة التي تتذيل الترتيب، فيرى شمالي خلال حديثه لـ "دنيا الوطن"، أن المشكلة الكبيرة التي يقعون بها هي سوء التخطيط قبل بداية الموسم، وعدم التحضير الكافي، خصوصًا اتحاد الشجاعية، الذي يعاني من تذبذب النتائج، ثم يسعى بعد ذلك لتصحيح مساره خلال مرحلة الإياب من الدوري الممتاز.
وتابع قائلًا: "لكل جولة من جولات الدوري ظروفها، ومتغيراتها، ودائمًا ما تتقلب من حيث المستوى الفني والنتائج، متوقعًا حدوث تغييرات في مراكز الفرق في كل جولة، نظرًا لتقارب فارق النقاط، والمستوى الفني للأندية، ومدى قدرتهم على استثمار إمكانات اللاعبين، وتعزيز نقاط القوة، ومعالجة نقاط الضعف".

التعليقات