عوض الله: فلسطين ستوقع قريبا على اتفاق الضمانات الشامل
رام الله - دنيا الوطن
أكد رئيس إدارة الأمم المتحدة ومنظماتها المتخصصة في وزارة الخارجية عمر عوض الله، أن انضمام فلسطين لاتفاقية حظر انتشار الأسلحة النووية، سيعزل اسرائيل دوليا مما سيدفعها لوضع معداتها وطاقمها تحت إمرة وكالة الطاقة الذرية.
وقال عوض الله في حديث لبرنامج "ملف اليوم" عبر تلفزيون فلسطين:" إن انضمامنا لهذه الاتفاقية عام 2015 سيساهم في ترسيخ الشخصية القانونية لدولة فلسطين، وتعزيز مكانتها دوليا باعتبار أن الدول هي فقط التي تنضم إلى معاهدات بهذا الوزن.
وأعلن عوض الله أنه سيتم التوقيع قريباً على اتفاق الضمانات الشامل الذي يضمن وصول خبراء من الوكالة الى فلسطين للتأكد من عدم انتهاك أحكام الاتفاقية، وقال" كان هناك توجه للتوقيع على اتفاق الضمانات بشهر سبتمبر الماضي، بعد أن كلف الرئيس وزير الخارجية، للتوقيع عليه، مما سيرفع مكانتنا فيها فنصبح بصفة دولة داخل وكالة الطاقة الذرية، موضحاً أنه حتى اللحظة لم يتم التوقيع بسبب اجراءات داخلية في الوكالة، وعليه طلبنا منهم موعداً للتوقيع.
اتفاقية حظر الأسلحة النووية تلزم الدول الاعضاء ان توقع مع وكالة الطاقة الذرية اتفاق الضمانات الشاملة، تسمح بموجبه الدول للوكالة بأن ترسل مراقبيها وأن تطلع على النشاط النووي أو الاشعاعي بحيث تضمن أن الدول لا تتعدى المسموح به من الاشعاعات النووية ، مشيرا الى وجود تخوفات اسرائيلية من ذلك، خاصة انه يحق لهم تحت البيئة الفلسطينية وفحص مدى الامان من المواد المشعة النووية.
ولفت عوض الله إلى أنه لولا انضمامنا لهذه الاتفاقية لما استطعنا ادخال المعدات التي تعمل بالطاقة والاشعاعات الذرية التي ستستخدم في مشفى خالد الحسن لمرضى السرطان الذي تم انشاؤه بتوجيهات من الرئيس.
وأضاف:" إن هذه الاتفاقية هي جزء من منظومة اتفاقيات نعمل من خلالها على خلق ما يسمى بالمنطقة الخالية من اسلحة الدمار الشامل، وهذا ما سيعزل اسرائيل تلقائيا باعتبارها الدولة الوحيدة في المنطقة ليست عضوا في هذه الاتفاقية، والذي يعكس تبعات سياسية وقانونية عليها أمام المجتمع الدولي، وتصبح المواجهة ليست معنا بل مع العالم.
وأكد عوض الله أن المجتمع الدولي يرى جدية كبيرة في دولة فلسطين بانضمامها للعديد من الاتفاقيات، والالتزام بها، وترسخ ذلك بانتخابها لرئاسة مجموعة الـ77 والصين، وثقة العالم بقدرة فلسطين على إدارة الملفات الفنية وحماية شعبها وقرارها السياسي".
بدوره حذر استاذ الفيزياء النووية والاشعاعية في الخليل البروفسور خليل الذباينة، من خطورة الاشعاعات النووية الاسرائيلية على البيئة الفلسطينية بكل مكوناتها، وقال:" :" نحن مقبلون على كارثة بسبب هذه الأشعة التي لا ترى بالعين المجردة، والذي من الصعب التخلص من تأثيراته".
وأضاف:" أن الاشعاع النووي يؤدي إلى اضرار خطيرة خاصة على الاطفال والاجنة والامهات، عن طريق اصابتهم بامراض مختلفة خاصة السرطان، ولها أثر على الجهاز التناسلي مسببة العقم، وعمليات الاجهاض، وانخفاض في قدرة الجهاز المناعي للانسان وبالتالي فرص إصابته بامراض خطيرة، منوهاً أن خطر هذه الامراض مرض السرطان، مشيرا الى ارتفاع نسبة الاصابات بهذا المرض مؤخراً.
وكشف الذباينة من نتائج فحص مخاطر الاشعاعات النووية على البيئة الفلسطينية وخاصة منطقة الخليل، والتي وصفها بالكارثية، وقال:" إن عنصر السيزيوم(137 ) المشع ينتج عن الصناعات الننوية والكيميائية يجب أن يكون تركيزه في الطبيعة صفر، لكن في بعض مناطق يطا وصل إلى 36 لكل كيلو غرام، وفي دورا تجاوز الثلاثين، محذرا من خطورة زيادة نسبته في الطبيعة، على الانسان والنباتات والحيوانات.
أكد رئيس إدارة الأمم المتحدة ومنظماتها المتخصصة في وزارة الخارجية عمر عوض الله، أن انضمام فلسطين لاتفاقية حظر انتشار الأسلحة النووية، سيعزل اسرائيل دوليا مما سيدفعها لوضع معداتها وطاقمها تحت إمرة وكالة الطاقة الذرية.
وقال عوض الله في حديث لبرنامج "ملف اليوم" عبر تلفزيون فلسطين:" إن انضمامنا لهذه الاتفاقية عام 2015 سيساهم في ترسيخ الشخصية القانونية لدولة فلسطين، وتعزيز مكانتها دوليا باعتبار أن الدول هي فقط التي تنضم إلى معاهدات بهذا الوزن.
وأعلن عوض الله أنه سيتم التوقيع قريباً على اتفاق الضمانات الشامل الذي يضمن وصول خبراء من الوكالة الى فلسطين للتأكد من عدم انتهاك أحكام الاتفاقية، وقال" كان هناك توجه للتوقيع على اتفاق الضمانات بشهر سبتمبر الماضي، بعد أن كلف الرئيس وزير الخارجية، للتوقيع عليه، مما سيرفع مكانتنا فيها فنصبح بصفة دولة داخل وكالة الطاقة الذرية، موضحاً أنه حتى اللحظة لم يتم التوقيع بسبب اجراءات داخلية في الوكالة، وعليه طلبنا منهم موعداً للتوقيع.
اتفاقية حظر الأسلحة النووية تلزم الدول الاعضاء ان توقع مع وكالة الطاقة الذرية اتفاق الضمانات الشاملة، تسمح بموجبه الدول للوكالة بأن ترسل مراقبيها وأن تطلع على النشاط النووي أو الاشعاعي بحيث تضمن أن الدول لا تتعدى المسموح به من الاشعاعات النووية ، مشيرا الى وجود تخوفات اسرائيلية من ذلك، خاصة انه يحق لهم تحت البيئة الفلسطينية وفحص مدى الامان من المواد المشعة النووية.
ولفت عوض الله إلى أنه لولا انضمامنا لهذه الاتفاقية لما استطعنا ادخال المعدات التي تعمل بالطاقة والاشعاعات الذرية التي ستستخدم في مشفى خالد الحسن لمرضى السرطان الذي تم انشاؤه بتوجيهات من الرئيس.
وأضاف:" إن هذه الاتفاقية هي جزء من منظومة اتفاقيات نعمل من خلالها على خلق ما يسمى بالمنطقة الخالية من اسلحة الدمار الشامل، وهذا ما سيعزل اسرائيل تلقائيا باعتبارها الدولة الوحيدة في المنطقة ليست عضوا في هذه الاتفاقية، والذي يعكس تبعات سياسية وقانونية عليها أمام المجتمع الدولي، وتصبح المواجهة ليست معنا بل مع العالم.
وأكد عوض الله أن المجتمع الدولي يرى جدية كبيرة في دولة فلسطين بانضمامها للعديد من الاتفاقيات، والالتزام بها، وترسخ ذلك بانتخابها لرئاسة مجموعة الـ77 والصين، وثقة العالم بقدرة فلسطين على إدارة الملفات الفنية وحماية شعبها وقرارها السياسي".
بدوره حذر استاذ الفيزياء النووية والاشعاعية في الخليل البروفسور خليل الذباينة، من خطورة الاشعاعات النووية الاسرائيلية على البيئة الفلسطينية بكل مكوناتها، وقال:" :" نحن مقبلون على كارثة بسبب هذه الأشعة التي لا ترى بالعين المجردة، والذي من الصعب التخلص من تأثيراته".
وأضاف:" أن الاشعاع النووي يؤدي إلى اضرار خطيرة خاصة على الاطفال والاجنة والامهات، عن طريق اصابتهم بامراض مختلفة خاصة السرطان، ولها أثر على الجهاز التناسلي مسببة العقم، وعمليات الاجهاض، وانخفاض في قدرة الجهاز المناعي للانسان وبالتالي فرص إصابته بامراض خطيرة، منوهاً أن خطر هذه الامراض مرض السرطان، مشيرا الى ارتفاع نسبة الاصابات بهذا المرض مؤخراً.
وكشف الذباينة من نتائج فحص مخاطر الاشعاعات النووية على البيئة الفلسطينية وخاصة منطقة الخليل، والتي وصفها بالكارثية، وقال:" إن عنصر السيزيوم(137 ) المشع ينتج عن الصناعات الننوية والكيميائية يجب أن يكون تركيزه في الطبيعة صفر، لكن في بعض مناطق يطا وصل إلى 36 لكل كيلو غرام، وفي دورا تجاوز الثلاثين، محذرا من خطورة زيادة نسبته في الطبيعة، على الانسان والنباتات والحيوانات.
