موجهاً رسالة إلى بابا الإسكندرية: الرئيس يُدين اعتداء الاحتلال على الأقباط بالقدس

موجهاً رسالة إلى بابا الإسكندرية: الرئيس يُدين اعتداء الاحتلال على الأقباط بالقدس
قوات الاحتلال تعتدي على رهبان أقباط بالقدس
رام الله - دنيا الوطن
وجه الرئيس محمود عباس، سفير فلسطين لدى جمهورية مصر العربية ذياب اللوح، لنقل رسالة إلى البابا "تواضروس الثاني"، بابا الإسكندرية، وبطريرك الكنيسة القبطية الأرثوذكسية.

وجاء في الرسالة، تأكيد الرئيس، على رفضه وإدانته للجريمة النكراء، التي نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي، وقمعها لوقفة احتجاجية، نظمتها بطريركية الأقباط الأرثوذكس، أمام كنيسة القيامة بالقدس المحتلة، احتجاجاً على رفض حكومة الاحتلال قيام الكنيسة القبطية، بأعمال الترميم داخل دير السلطان القبطي.

وأكد الرئيس عباس وقوفه والقيادة الفلسطينية، إلى جانب الكنيسة القبطية في هذه اللحظات المهمة، التي يدافعون فيها عن المقدسات المسيحية في القدس، وفي مطالبها بدير السلطان التاريخي، ورفضه وإدانته لكافة الإجراءات الإسرائيلية التي تمس المقدسات الإسلامية والمسيحية.

وكانت قوات الاحتلال، اعتقلت راهباً من المشاركين في وقفة احتجاجية، نظمتها بطريركية الأقباط الأرثوذكس بالقدس القديمة صباح الأربعاء.

وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا): إن قوات الاحتلال قمعت الوقفة الاحتجاجية، واعتدت على عدد من الرهبان والمشاركين والمشاركات فيها، قبل أن تعتقل أحد الرهبان، في حين وقف بطريرك الطائفة القبطية، على مدخل الدير، في محاولة لمنع دخول العمال إليه، الا أنهم تمكنوا من الدخول وسط هتافات الاحتجاج.

وحول رد الفعل المصري على هذه الأحداث، أعرب المستشار أحمد حافظ، المتحدث بإسم وزارة الخارجية المصرية، عن استنكار بلاده لتعرُّض الشرطة الإسرائيلية صباح اليوم الأربعاء، لعدد من آباء وشمامسة كنيسة دير السُلطان التابعة للكنيسة الأرثوذكسية المصرية بالقدس، واحتجاز أحدهم. 

وأكد المتحدث باسم الخارجية، رفض مصر القاطع التعرُّض لرجال الدين، مع التأكيد على ضرورة احترام المقدسات الدينية، وفق ما نقلت صحيفة (اليوم السابع) عنه.

التعليقات