يوم حافل للقائدات الفلسطينيات المشاركات في برنامج كوني التغيير الإيجابي

رام الله - دنيا الوطن
استكمالاً لفعاليات البرنامج القيادي للتدريب على أهداف التنمية المستدامة " كوني التغيير الإيجابي" الذي تطلقه الجمعية العالمية للمرشدات وفتيات الكشافة بالتعاون مع شركة يو بي إس العالمية و باستضافة جمعية الكشافة والمرشدات الأردنية، قدمت مجموعة من القائدات تأملات وتمارين صباحية تنشيطية حول التغيير المجتمعي عرضت فيه اقتباسات من أقوال مشاهير وشخصيات مؤثرة في العالم كالمهاتما غاندي والسيد بن ومحمد علي كلاي وأوبرا وينفري وملالا، ومن ثم قدمت القائدتان نيلي حداد ودرة ورشة تدريبية حول إدارة مشاريع خدمة وتنمية المجتمع ركزتا فيها على الاحتياجات التحفيزية الأساسية حسب نظرية ماكليسلاند تناولت عدة محاور منها الإنجاز والقوة والتأثير والانتماء والأمان.

كما وأوضحت القائدتان مفهومين أساسيين في التغيير المجتمعي هما المناصرة والعمل المجتمعي والفرق بينهما عن طريق تحديد خطوات المناصرة والهدف منها، وتم تطبيق حملات المناصرة بشكل عملي قدمت فيه المشاركات نماذج مختلفة لقضايا شائكة تواجه الفتيات في مجتمعاتهن المحلية والتي هي بحاجة لمناصرة وإيجاد حلول كقضية الزواج المبكر والإبتزاز الإلكتروني والتحرش الجنسي والعنف خاصة ضد القاصرات.

بدوره قدم الدكتور القائد سيف دواغرة الرواجفة محاضرة حول الخبر الصحفي وكيفية صياغته ومصادر الحصول على الأخبار وأنواعها وعناصر جمعها وأسس تحرير الأخبار والأسئلة الستة التي يجب أن ترد في الخبر الصحفي، والمقال التحليل وإشكاليات التحرير الإخباري والتعليق الإخباري.

بينما قدمت القائدة حداد ملخصاُ عن السياسة والخطوط الإرشادية للجمعية العالمية لمرشدات وفتيات الكشافة في نشر الصور والبيانات والأخبار، موضحة أن الشابات اللواتي يقل عمرهن عن 18 عام، يسمح لهن النشر بموافقة ولي الأمر.

وفي الختام تحدثت القائدتان نوال الغالي وإسراء عن مفهومي المتابعة والتقييم والفرق بينهما وعلاقتهما برصد التمويل للمشاريع من القطاع الخاص كجزء من المسؤولية الإجتماعية، مشيرة إلى أن عمليتي المتابعة والتقييم متكاملتين ولايمكن ان تتم إحداهما دون الأخرى ولا يمكن تحقيق الأهداف المرجوة للمشاريع دون متابعة وتقييم، لما لهما من أهية في معرفة مدى نجاح المشروع من جهة ومدى موائمة البرامج مع الأهداف المخطط لها من جهة أخرى.

وتخلل اليوم عدد من الأنشطة الهادفة التي تصب في فكرة التغيير الإجتماعي، حيث تميزت مشاركة دولة فلسطين بالطروحات والنماذج المقدمة والمبادرة والإنجاز.