ماذا جاء باجتماعات الفصائل الفلسطينية مع الوفد الأمني المصري؟

ماذا جاء باجتماعات الفصائل الفلسطينية مع الوفد الأمني المصري؟
خاص دنيا الوطن - صلاح سكيك
أكد لؤي القريوتي، مسؤول الجبهة الشعبية (القيادة العامة)، أن اجتماع الفصائل الفلسطينية، بالوفد الأمني المصري برئاسة اللواء أحمد عبد الخالق، مسؤول الملف المصري بجهاز المخابرات العامة، تطرق إلى ملفي المصالحة والتهدئة.

وقال القريوتي لـ"دنيا الوطن": المصريون، أكدوا أولوية المصالحة وتحقيقها على باقي الملفات الأخرى، بما في ذلك التهدئة مع إسرائيل، وتخفيف الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة، مشيرًا إلى أنه لم يتم التطرق إلى إجراءات الرئيس الفلسطيني محمود عباس في قطاع غزة.
 
وأضاف: أكد كذلك الإخوة في المخابرات المصرية، على جهودهم الحثيثة لمنع أي حرب إسرائيلية على قطاع غزة، في ظل التهديدات الصادرة من القادة الإسرائيليين.

وفيما يخص مسيرات العودة، قال القريوتي: الوفد الأمني المصري، لم يطلب منا وقف هذه المسيرات أو منع أي شكل من أشكال النضال الفلسطيني، بل طالما هنالك احتلال فمن حق الشعب الفلسطيني أن يدافع عن نفسه، متابعًا: هم أكدوا لنا على شعورهم بالمسؤولية في ظل أوضاع غزة الصعبة، بما في ذلك أزمة انقطاع الكهرباء، والمياه، ونسب البطالة المرتفعة.

ولفت القريوتي، إلى أن المجتمعين من الفصائل، توافقوا مع المصريين، على ضرورة تقليل الخسائر البشرية في صفوف المواطنين الفلسطينيين المشاركين في مسيرات العودة، بل يوجد توافق على أنه إذا ما استطاعت الفصائل أن تُقدم مسيرات بدون أي شهداء أو إصابات، سيكون ذلك انجازًا كبيرًا.

بدوره، أكد مصدر حضر الاجتماع لـ"دنيا الوطن"، أن المصريين أكدوا أننا أمام أيام حاسمة جدًا، وأن هنالك جهدًا كبيرًا يُبذل على مستوى المصالحة، والتهدئة، وانهاء الحصار، وخلال الأسبوع المقبل سيكون جديد في هذه الملفات الثلاثة.

وأشار المصدر إلى أن خللاً في بعض الملفات المغلقة قد يرجع الأمور إلى نقطة الصفر، لذا فعدد من الفصائل طلبت ألا يتم الخروج بتصريحات حول اجتماع اليوم، أو حتى اجتماع أمس.

يذكر، أن الفصائل الفلسطينية، اجتمعت مساء اليوم الأربعاء، بالوفد الأمني المصري، برئاسة اللواء أحمد عبد الخالق مسؤول الملف الفلسطيني في جهاز المخابرات العامة المصرية، قبل أن يغادر الوفد قطاع غزة عبر معبر بيت حانون/ إيرز، حيث أن هذه هي الرابعة للمصريين خلال أقل من شهر.

التعليقات