أبو شهلا يكشف عدد الأسر التي تعيش تحت خط الفقر والعاطلين عن العمل

أبو شهلا يكشف عدد الأسر التي تعيش تحت خط الفقر والعاطلين عن العمل
ابو شهلا والجانب الألماني
رام الله - دنيا الوطن
 قال وزير العمل مأمون أبو شهلا، اليوم الأربعاء: إن هناك حوالي 320 ألف أسرة فلسطينية، تعيش تحت خط الفقر، وحوالي 480 
ألف عاطل عن العمل، خاصة في صفوف الشباب وخريجي الجامعات.

جاء ذلك، خلال لقاء جمعه مع كريستن غريس، سكرتير الدولة الألماني، حيث بحثا أوجه التعاون والدعم الثنائي في مجالات حقوق العمال الفلسطينية داخل الخط الأخضر، والتدريب المهني، والضمان الاجتماعي والتشغيل، وكذلك الظروف الصعبة التي يعيشها الشعب الفلسطيني.

وحضر اللقاء، وكيل وزارة العمل، سامر سلامة، ورئيس وحدة العلاقات العامة والإعلام، هاني الشنطي، وبيرنارد كويبارد، نائب الممثل الألماني، ومارتين كريبس، من وزارة العمل الألمانية، ومارتينا ويخمان، من السفارة الألمانية بتل أبيب.

وقال أبو شهلا: "إن الإجراءات والسياسات الإسرائيلية، وسيطرتها على مواردنا الطبيعية والمنطقة المصنفة (ج)، وحرماننا من الاستثمار فيها، أدى إلى تدهور الأوضاع الاقتصادية وزيادة نسبة البطالة والفقر، حيث إن الاقتصاد الفلسطيني حالياً ضعيف والقطاع الخاص".

وأضاف: " يوجد حالياً 42 شركة فقط في فلسطين، تشغل أكثر من 100 عامل و90-95% من المشاريع الاقتصادية، تشغل 20 عاملاً فأقل، ومعظمها عائلية ما يزيد الوضع صعوبة".

وتطرق أبو شهلا إلى الوضع الصعب في غزة، الذي ينذر بكارثة، مؤكداً أن هذا هو نتيجة للحصار الإسرائيلي المحكم والمستمر منذ سنوات، والإجراءات والسياسات الإسرائيلية المجحفة، إضافة إلى ثلاثة حروب، شنتها إسرائيل على قطاع غزة.

وأشار إلى حقوق العمال الفلسطينيين داخل (الخط الأخضر) والمتراكمة منذ العام 1970، مستعرضا آخر التطورات بهذا الخصوص، وداعياً الجانب الألماني إلى تقديم الدعم بهذا الخصوص، وإقناع الجانب الإسرائيلي، بالإفصاح عن المعلومات حول ذلك، واحترام بروتوكول باريس الاقتصادي، الذي يقضي بتحويل هذه الأموال إلى مؤسسة الضمان الاجتماعي، باسم العمال، حال إنشائها، كما دعا أيضاً إلى دعم هذه المؤسسة.

وطالب أبو شهلا الجانب الألماني دعم إنشاء مراكز تدريب مهني حديثة من ناحية المناهج والمعدات والمدربين، لاستيعاب عدد أكبر من الطلاب وتوفير مهن أكثر، حيث إن هناك 70 مهنة لا يتوفر تدريب لها، وتحتاجها سوق العمل الفلسطينية، ما يساعد في التخفيف من مشكلة البطالة.

من جهتها، أعربت غريس عن استعدادها، تقديم الدعم في كافة المجالات المطروحة، بعد بحث ذلك مع المسؤولين ذوي العلاقة، خاصة لجهة حقوق العمال الفلسطينيين داخل (الخط الأخضر).